Advertisement
طريقة عرض المواضيع: تاريخ الموضوع | التقييم | الزيارات | التعليقات | أبجدية

التغذية

القسم: علوم الصحة / التغذية | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 29 اغسطس 2015 | المشاهدات: 59

0

 

 

سلسلة محاضرات عن التغذية

-الكاربوهيـــدرات

-مصادر الكاربوهيدرات

-تقسيم الكاربوهيدرات

-الكلايكوجين

-الكلوكوز

-الوظائف الحيوية والفسيولوجية للكاربوهيدرات

-الدهـــون

-تقسيم الدهون

-الوظائف الحيوية والفسيولوجية للدهون

-البروتينات

-الاحماض الامينية

-مصادر البروتينات

-الوظائف الحيوية والفسيولوجية للبروتينات

-الفيتامينات

-مصادر الفيتامينات

-أهمية الفيتامينات للرياضي

-الاملاح المعدنيـــــة

-أهمية ووظائف العناصر المعدنية لجسم الانسان

-أنواع الاملاح المعدنية

-المـــــاء

-المـــاء والتدريب الرياضي

-الوظائف الحيوية والفسيولوجية للماء

-تغذية الرياضي وغير الرياضي وكمية السعرات الحرارية

 

 

تعد عملية التغذية مثالا للاتصال بين البيئة الخارجية والجسم البشري، اذ تحتوي المواد الغذائية على المواد الكيميائية الحيوية اللازمة لحياة الإنسان التي لها تأثير على وظائف الجهاز العصبي المركزي فضلا عن تأثيرها الفعال على سير العمليات البيولوجية للجسم، وعليه يمكن تعريف التغذية :

(( بأنها مجموعة العمليات المختلفة التي بواسطتها يحصل الكائن الحي على الغذاء أو العناصر الغذائية الضرورية )) .

        أما علم التغذية فهو ((علم دراسة مكونات ما يتطلبه جسم الإنسان من المواد الغذائية اللازمة ومدى الاستفادة منها )) طبقا للمتغيرات التالية ( العمر، الجنس، الجو، الوظيفة، الحالة البيولوجية، الحالة الصحية، العمليات البيولوجية، التفاعلات الكيميائية، بناء الأنسجة، توليد الطاقة ).

 

الحرارة الناتجة من التمرينات الرياضية وتأثيراتها السلبية

القسم: علوم الصحة / الفسيولوجى والتشريح | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 29 اغسطس 2015 | المشاهدات: 41

0

 

الحرارة الناتجة من التمرينات الرياضية وتأثيراتها السلبية على القدرات العقلية للرياضيين 

يعد هذا الموضوع واحد من المواضيع المهمه من وجهة نظري المتواضعة ,حيث ان الاهتمام بتاثير ارتفاع درجات الحرارة الناتجة بسبب اداء التمرينات بشدة عالية لم يتم تناوله بشكل وافي وارجو ان يكون هذا الموضوع والذي يضم لمحة بسيطة حول هذا الجانب عامل مساعد في الأهتمام بهذا الموضوع لأهميته. 
في البداية اود تعريف مفهوم الاجهاد الحراري ويشير هذا المفهوم الى المجموع الاجمالي للعبء الحراري المسلط على الجسم والمتكون من حرارة الجسم المتولده عند العمل البدني بالأضافة الى حرارة البيئة (حرارة الهواء – الرطوبة- الهواء المتحرك – اشعة الشمس – والحرارة المنعكسة من بعض السطوح) والملابس . 
والحقيقة التي اود ذكرها هنا ان الرياضيين هم اكثر عرضة للأصابة بالأمراض المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة بسبب الكثافة التدريبية , والارتفاع بدرجة الحرارة لديهم يمكن ان يلحق ضرر هائل بالجسم وبعض الاحيان يكون قاتل . تكون الحرارة المنتجة خلال التمرينات اعلى بنسبة( 15- 20) مرة من الحرارة المنتجة في مستويات الراحة الطبيعية وهذا يترجم الى زيادة درجة حرارية واحدة كل خمس دقائق.
واود ان ابين ان الأفراد يشعرون بالراحة عندما تكون درجة الحرارة بين (20 – 27 C) وعندما تتراوح درجة الرطوبة بين (30 – 65%) وعند ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة اعلى من هذه المعدلات المذكورة يشعر الفرد بعدم الراحة . وعند حدوث الزيادة في الحرارة يمتلك الجسم اليات داخلية تمكن الجسم من التعامل مع هذه التغيرات وبالتالي يحافظ على درجة حرارته , (علما ان في بعض الاحيان يكون هناك ارتفاع كبير جدا في مستويات حرارة البيئة تؤدي الى ارباك اليات الجسم ويؤدي ذلك الى ارتفاع درجة حرارة الجسم وربما الى الموت ). 
هذه الأليات تحافظ على حرارة الجسم عند (37 درجة) وهناك اختلاف بدرجة واحدة اقل تحدث خلال اليوم عندما يحدث نشاط بدني او عاطفي وان الجسم يتجاوز تلك الدرجة الواحدة فقط في الحالات المرضية اوعندما تكون الظروف البيئية اعلى من قدرة الجسم على التأقلم مع درجة حرارة المحيط المتطرفة . 
يكافح الجسم للتخلص من درجات الحرارة الزائدة عن طريق ضخ المزيد من الدم الى الجلد لزيادة التعرق وهذه الحالة تساعد الجسم على زيادة معدل التخلص من الحرارة لتحقيق التوازن الحراري للجسم . وهنا اود الأشارة الى قضية مهمة وهي ؟ عندما ينقص من وزن الجسم (1,8 – 2%) بسبب فقدان سوائل الجسم يكون الجسم عرض للأصابة بالجفاف ومثلما يؤثر الجفاف على الجسم فأنه يؤثر ايصا على الدماغ وبشكل سلبي . 
 

الذكاء الانفعالي

القسم: العلوم الإنسانية / علم النفس الرياضى | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 29 اغسطس 2015 | المشاهدات: 49

0

 

الذكاء الانفعالي 
يعرف الذكاء الانفعالى بأنه القدرة على فهم الانفعالات الذاتية والتحكم فيها وتنظيمها وفق فهم انفعالات الآخرين والتعامل فى المواقف الحياتية وفق ذلك، فيعرف ماير وسولفاى (1990,1995 , Mayer & Salovey) الذكاء الانفعالى بأنه القدرة على فهم الانفعالات الذاتية وللآخرين وتنظيمها للرقى بكل من الانفعال والتفكير، كما يشير سولفاى وآخرون (Solvey et al,1993) بأن الذكاء الانفعالى يميز الأفراد الذين يحاولون التحكم فى مشاعرهم ومراقبة مشاعر الآخرين وتنظيم انفعالاتهم وفهمها، ويمكنهم ذلك من استخدام استراتيجيات سلوكية للتحكم الذاتى فى المشاعر والانفعالات، ويشير سولفاى وآخرون ((Solvey; et al,1995 بأن مرتفعى الذكاء الانفعالى يحتمل أن يكون لديهم القدرة على مراقبة انفعالاتهم  ومشاعرهم والتحكم فيها والحساسية لها وتنظيم تلك الانفعالات وفق انفعالات ومشاعر الآخرين
مكونات الذكاء الانفعالى
1- المعرفة الانفعالية Emotional Cognitive :
وهى الركيزة الأساسية للذكاء الانفعالى، وتتمثل فى القدرة على الانتباه والإدراك الجيد للانفعالات والمشاعر الذاتية وحسن التمييز بينها، والوعى بالعلاقة بين الأفكار والمشاعر والأحداث.
2- إدارة الانفعالات Management Emotions:
وتشير إلى القدرة على التحكم فى الانفعالات السلبية وكسب الوقت للحكم فيها وتحويلها إلى انفعالات إيجابية، وهزيمة القلق والإكتئاب وممارسة مهارات الحياة بفاعلية.
3- تنظيم الانفعالية Regulating Emotions:
وتشير إلى القدرة على تنظيم الانفعالات والمشاعر وتوجيهها إلى تحقيق الإنجاز والتفوق، واستعمال المشاعر والانفعالات فى صنع أفضل القرارات، وفهم كيف يتفاعل الآخرون بالانفعالات المختلفة، وكيف تتحول الانفعالات من مرحلة إلى أخرى.
4- التعاطف Empathy:
ويشير إلى القدرة على إدراك انفعالات الآخرين والتوحد معهم انفعالياً وفهم مشاعرهم وانفعالاتهم والتفاهم معهم والاتصال بهم دون أن يكون السلوك محملاً بالانفعالات الشخصية.
5- التواصل Communication:
ويشير إلى التأثير الإيجابى والقوى فى الآخرين عن طريق إدراك انفعالاتهم ومشاعرهم ومعرفة متى تقود ومتى تتبع الآخرين وتساندهم والتصرف معهم بطريقة لائقة. (138 : 36) ويرى فاروق عثمان، محمد السيد عبد السميع (2001م)، أن الذكاء الانفعالى يتضمن: القدرة على الانتباه والإدراك الجيد للانفعالات والمشاعر الذاتية وفهمها وصياغتها بوضوح وتنظيمها وفقاً لمراقبة وإدراك دقيق لانفعالات الآخرين، ومشاعرهم للدخول معهم فى علاقات انفعالية اجتماعية إيجابية تساعد الفرد على الرقى العقلى والانفعالى والمهنى وتعلم المزيد من المهارات الإيجابية للحياة. (138 : 136) ويرى الباحث أن الذكاء الانفعالى هو قدرة الفرد على استثمار انفعالاته، واستبصاره الانفعالى، وتمتعه بالمنطق الوجدانى ذى الصبغة الإيجابية، وفهمه المتعاطف للمعانى التى تتضمنها مشاعر وأفكار واتجاهات الآخرين بشكل ذاتى الاسقاط.
من رسالة الدكتوراه للدكتور احمد الشافعى المدرس بكلية التربية الرياضية  جامعة المنصورة
 

التدريب الذهني والتصور العقلي

القسم: العلوم الإنسانية / علم النفس الرياضى | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 29 اغسطس 2015 | المشاهدات: 41

0

 

بداية كان من المفروض ان يكون هذا ردا على الاخ مناف الجبوري (لاستكمال بعض جوانب موضوعه) والذي وضعه في منتدى علم التدريب بعنوان التدريب العقلي ؟؟!! ونظرا لكون مكان الموضوع يجب ان يكون في منتدى علم النفس
هذا من جانب  ومن جانب اخر لان عنوان الموضوع (التدريب العقلي ) هو نفسه التدريب الذهني ... والاصح برأينا ان يكون التدريب الذهني .. حيث انه هناك بعض الضبابية بالموضوع فهل هو تدريب ذهني ام عقلي وهل هما مختلفان ؟؟!!
ارى ان هناك تدريب ذهني وتصور عقلي والتدريب الذهني يعني التدريب العقلي  عموما لذا بادرنا في اضافة بعض التعاريف لكل من التدريب الذهني والتصور العقلي
التصور العقلي :
هو انعكاس الأشياء أو المظاهر أو الأحداث التي سبق للفرد في خبراته السابقة من إدراكها والتي لا تؤثر عليه لحظة التصور . فكأن التصور العقلي في الرياضة إن اللاعب يفكر في عضلاته !! ( 1) كما أشارت هاريس وآخرون (1987م) إلى أن التصور العقلي يتضمن استدعاء أو استحضار أو استرجاع الذاكرة للأشياء أو المظاهر المختزنة من واقع الخبرة الماضية ومن ناحية أخرى لا يقتصر التصور فقط على مجرد الاستدعاء لهذه الخبرات بل يعمل على إنشاء وإحداث أفكار وخبرات جديد من خلال تعديله وإنتاجه صور وأفكار جديدة بناءا على القديمة. فكأن التصور العقلي ليس فقط استرجاعا بل هو أيضا توقعا للمستقبل وقد يكون مبدعا او مبتكرا .. اذ يبتكر الرياضي ويبتدع أفكارا وصورا جديدة (في ذهنه) لها معنى ويمكن ان يجسدها على ارض الواقع لتخرج كأداء او مهارة . علاقة التصور العقلي بالحواس: التصور العقلي يتطلب استخدام كل الحواس من اجل الاسترجاع أو استحضار المعلومات المخزنة المدركة سلفا وتحتل حاسة البصر والسمع الجزء الأكبر في التصور العقلي .. على اعتبار أن التصور لا يحدث إلا من خلال تلك الحواس وبقية الحواس كالتذوق والشم واللمس ولكن تبقى تلك الحاستين لهما الدور الأكبر في المجال الرياضي خصوصا لأنها تعبر عن مفاتيح التعلم الأولية التي لابد لان تكون (تلك الحواس) سليمة وذات فاعلية جيدة ، ذلك لزيادة عملية إدراك المهارات المختلفة وبالتالي انعكاس ذلك إيجابا على التصور العقلي فيما لو تم استعداء تلك الصور والتي قد أدركت بصورة جيدة مما يؤدي إلى تصور عقلي واضح صحيح منطقي بعيد عن الضبابية والتشويش العصبي ...
 وقد قسم التصور العقلي إلى : التصور العقلي الداخلي : هو نوع من التصور يحدث داخل الفرد أي يتصور الفرد نفسه يؤدي حركة معينة داخله وليس نتيجة مشاهدة او اعتمادا على صورة او مشاهدة مسبقة بل حالة داخلية ويميل التصور هنا للنشاط العصبي الحركي . والتصور العقلي الخارجي : هو التصور النتاج من مشاهدة الرياضي للحركات الرياضية الخارجية (خارج الفرد) سواء أفلام او نماذج او تلفزيون ويميل التصور هنا الى الجانب البصري  فالتصور العقلي (برأينا) هو عملية عقلية نفسية داخلية (في عقل الرياضي) تعمل على استحضار واستدعاء الصور المطلوبة من اجل مشاهدتها والعمل على تهذيبها وأخرجها إلى الواقع بشكل واضح ودقيق يتناسب مع الهدف الموضوع.  أما التدريب الذهني: فانه تنظيم التصور الذاتي للمهارة والتدرب عليها مرارا وتكرارا بما يلاءم متطلبات المحيط والظروف ولذا يكون التدريب الذهني باتجاهين( 2) : الاتجاه الأول (معرفي): استخدامه في العملية التعليمية  الاتجاه الثاني(الاستثارة): وهي عملية تهيئة الأداء لغرض إعطاء أداء فاعل نتيجة الاستثارة الداخلية. أما خطوات بناء التدريب لذهني باختصار فهي ما يلي :- 1- تعلم الاسترخاء  أ‌- استرخاء عضلي  ب‌- استرخاء عقلي 2- التصور العقلي  ومن هنا نلاحظ ان التصور العقلي يقع ضمن مكونات التدريب الذهني على اعتبار أن التصور العقلي هو استحضار صورة معينة لمشاهدتها داخليا - ذهنيا والعمل على شطب أي شوائب حركية او مسارات غير مرغوبة في تلك المهارة ...  في حين ان التدريب الذهني يعني التهيئة للعمل القادم والعمل على زيادة الاستثارة والدافعية من اجل تهيئة الجانب النفسي ابتداءً إذ تمد الرياضي بالطاقة النفسية الايجابية والتي تعمل (الطاقة النفسية الايجابية) على زيادة الحماس والدافعية والاستثارة العصبية العضلية وتهيئة جميع العضلات وأجهزة الجسم المختلف للعمل والنشاط المطلوب ناهيك عن انه عملية تدريب للمهارات بتكرارها والتدرب عليها ذهنيا من اجل الاستعداد للقيام بها وفقا لمتطلبات المحيط والبيئة والظروف .
المصادر : 1) محمد حسن علاوي : علم نفس التدريب والمنافسة الرياضية، در الفكر العربي ، 2001 ص248. 2) ) يعرب خيون : التعلم الحركي بين المبدا والتطبيق ، مكتب الصخرة للطباعة العراق بغداد ، 2002 ص119-122
 

أساسيات في علم الفسيولوجيا

القسم: علوم الصحة / الفسيولوجى والتشريح | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 29 اغسطس 2015 | المشاهدات: 44

0

 

أساسيات في علم الفسيولوجيا 

الاستاذ الدكتور حسين علي حسن العلي

مفهوم

 

 

    يعد علم الفسيولوجيا أحد الفروع الهامة لعلم البيولوجي الذي يهتم بدراسة ظاهرة الحياة في الكائنات الحية بصورة عامة ، فالكائن الحي عبارة عن وحدة بيولوجية أي (( وحدة بنائية متكاملة مترابطة تتفاعل مكوناتها لتعطي ظاهرة الحياة للكائن الحي )) . وعلم الفسيولوجي (( هو العلم الذي يهتم بدراسة كيفية حدوث وظائف الكائن الحي المختلفة مثل عمل جهاز الدوران، جهاز التنفس، الجهاز العضلي، الغدد الصم… الخ)) .
وهذا يعني :
- وصف وظائف الأعضاء في الكائنات الحية (( الإنسان ، الحيوان ، النبات…الخ )) .
- شرح وتفسير هذه الوظائف في ضوء القوانين الفيزيائية والكيميائية .
    وعليه يمكن تفسير علم الفسيولوجي في ضوء ما تقدم بأنه (( فيزياء وكيمياء الكائنات الحية )) ولا يقتصر أن نعرف ماهي وظيفة هذا العضو أو ذاك ، فأن هذا الوصف غير كافي ولكن الأهم أن نفسر كيف يؤدي ذلك العضو تلك الوظيفة ونحاول اكتشاف آلية هذه الوظيفة فضلاً عن دراسة العلاقة بين أنشطة أعضاء الكائن الحي والعوامل التي تؤثر على هذه الأنشطة اذ يعتمد علم الفسيولوجي على الفيزيائية والكيميائية والحيوية بالجسم.
    إن الفسيولوجيا ترتبط مع العلوم المورفولوجية مثل علم التشريح، علم الخلية، علم الأنسجة وارتباطه أيضاً مع الكثير من علوم الطب فضلاً عن ارتباطه بعلم النفس ليشكل ما يسمى بعلم النفس الفسيولوجي، إن ما يهمنا بالموضوع هو ارتباط علم الفسيولوجي بعلم التدريب الرياضي.
تعتمد الدراسات الفسيولوجية على الملاحظة والتجريب للظواهر الحية لوصفها وتقديرها (( نوعاً وكماً )) أو التعبير عنها في صور رقمية حجميه مع تسجيل النتائج في شكل كتابي أو أفلام… الخ، من خلال كل ذلك فأن الدراسات الفسيولوجية تهدف أساساً إلى محاولة الإجابة عن الأسئلة الآتية:
1-   ماهي الوظيفة ؟
2-   كيفية أداء هذه الوظيفة .
3-   ماهي العوامل المؤثرة على الوظيفة ؟
 

كل مايخص علم التشريح وعلاقته بالرياضة

القسم: علوم الصحة / الفسيولوجى والتشريح | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 29 اغسطس 2015 | المشاهدات: 21

0

 

كل مايخص علم التشريح وعلاقته بالرياضة

مقدمة: 

كل مايخص علم التشريح وعلاقته بالرياضةقال ميتلر Mettler بكل وضوح: إن فضل العرب على علم التشريح يتجلى فما اكتشفه عبد اللطيف البغدادي (1162- 1321) من أن عظمة الفك السفلي لا تتكون من قطعتين كما قال جالينوس، ولكن من قطعة واحدة (ميتلر 1947). وقد قيل إن إسهام العرب المحدود في علم التشريح يرجع إلى أن الشريعة الإسلامية كانت تحرم تشريح- جسم الإنسان، ولو أن التحريم المطلق للتشريح كان دائما موضع جدل من الفقهاء (نصر 1976). 
وهناك عقبة أخرى وقفت في الطريق، وهي أن المناخ الحار الجاف الذي كان يسود البلدان العربية جعل من المستحيل تقريبا دراسة التشريح ( ميتلر 1947) إلا أن الطب على الرغم من كل هذه العقبات قد ازدهر في بلاد ا (حرب أيام القرون الوسطى، وكان لا بد على الدول الغربية المتخلفة ني ذلك الوقت من أن تتتلمذ على يد العرب في جميع مجالات العلوم، كما كان كتاب " القانون في الطب ! لابن سينا أكبر شاهد على عظمة الطب الإسلامي، وقد ظ!! هذا الكتاب يستخدم كمصدر إجباري ني كل الجامعات الأوروبية حتى القرن السابع عشر الميلادي (أودين 1981). وفي الكتاب الأول من ! القانون " يأتي الموضوع الرئيسي وهو علم التشريح ووظائف الأعضاء، وأب هذا الكتاب نجد وصفاً دقيقاً لجميع الظواهر المرضية التي تتضح نتيجة لدراسة وظائف الأعضاء وما يمكن أن يعطل هذه الوظائف، ولقد كانت معرفة ابن سينا بعلم التشريح مثار دهشة وإعجاب، وهذا يناقض تماماً ما قاله ميتلر. ولتطرح الآن بعض الأسئلة المحددة التي تقيم الدليل على خطأ رأيه. 
- ما هي وجهة نظر ابن سينا في علم التشريح؟ 
- هل توصل ابن سينا إلى اكتشاف أصيل تثبتت صحته لا عصرنا الحديث؟ 
 

اصابات الوجه والفكين المخاطر والوقايه

القسم: علوم الصحة / الإسعافات الأولية | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 29 اغسطس 2015 | المشاهدات: 27

0

 

اصابات الوجه والفكين المخاطر والوقايه

لاشك ان ممارسة النشاطات الرياضيه تحقق فأئده صحية لجميع الفئات ألعمريه وهذا يعتمد على نوع ألرياضه الممارسه ، وفي مقدمة فوائدها الكثيره تطوير عمل الجهاز الوعائي – القلبي والتناسق في عمل الأجهزة ألجسميه المختلفه واتقان المهارات ، ولكنها ايضا لاتخلو من الاصابات الخطيره في اجزاء الجسم والتي قد تحتاج الى تداخلات جراحية وخاصة اصابات الرأس كذلك تمزق الانسجة الشديد وتحطم العظام في الوجه والفكين والاسنان ، ورغم ان طبيعة الاصابات الرياضيه غير متوقعه ولكن اغلب الاصابات الرياضيه يمكن معالجتها او تحديدها لان هناك الكثير من الاجهزة الوقائيه والتحفظات التي تقلل نسبة الاصابات ، كما ان الالتزام بتنفيذ القوانين الخاصة بكل لعبة تحمي اللاعبين من الاصابات .
تحدث إصابات الوجه والفكين عادة في الرياضات ذات الاحتكاك المباشر او حتى بدون احتكاك وبالرغم من تطور التقنيات ألحديثه للأجهزة الوقائية وتغير القوانين إلا أنه لازال هناك نسب غير مقبولة للإصابة بسبب اللاعبين او الأجهزة والأدوات في ساحات الملاعب علما ان اغلب الإصابات تكون عادة خفيفة ولكن هناك احتمالية حدوث اصابات خطرة تسبب تحطم الاجهزة 0
ونظرا لأهمية وخطورة إصابات الوجه والفكين وارتباطها بالأجهزة الحسية الاساسيه وتأثيرها المباشر في اداء الرياضيين وما تسببه من إعاقات قد تستمر لفترة طويله تؤثر في حياة الرياضي ألعمليه والشخصية ( في حالات الإصابات الشديدة ) كما ان تزايد عدد الإصابات ألرياضيه رغم توفر المعلومات الطبية وارتفاع بالغ في العناية الصحية لكن لأزالنا بحاجة الى معلومات قياسية ودقيقة للتعامل مع الإصابات وتحليل أسبابها وانواعها وخطورتها من اجل بناء استراتيجية دقيقة للوقاية منها وايجاد السبل العلمية السليمة التي من شأنها التحديد وبقدر الامكانيات المتاحة من اصابات الوجه والفكين عند الرياضين وفق ماتشكله الأنشطة المختلفة من خطورة على أي جزء يتعرض للاحتكاك المباشر .
إصابات الوجه والفكين عند الرياضين ومخاطرها
اغلب اصابات الوجه والفكين اصابات خفيفة وتشكل نسبة 4% من مجموع الاصابات الرياضيه لاسباب متعلقة بالاحتكاك المباشر بالخصم او بالاجهزة والادوات ، وتدل الاحصائيات ان اصابة الوجة والفكين تحدث عند الاطفال والشباب بنسبة اكبر من بقية الاعمار وتبلغ 42% عند الاطفال وباعمار 15-24 سنة بنسبة 23% من مجموع الاصابات العامة وهي تاتي بالدرجة الثانيه بعد اصابات السير وهي غالبا ماتكون سببا في وفاة الاطفال اما عند البالغين لاتزال نسبة الاصابات الرياضيه غير معروفة لانها تدخل ضمن الاصابات العامة وفي دراسة حديثه في تحليل نسبة اصابات الراس والوجه والفكين وانواعها عند الرياضيين ) وجد ان :

 

الطب الرياضي وعلاج الاصابات

القسم: علوم الصحة / الإصابات الرياضية | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 29 اغسطس 2015 | المشاهدات: 24

0

 

الطب الرياضي وعلاج الاصابات
الطب الرياضي: عبارة عن اعداد وتطوير قدرات الفرد الفسلجية للارتقاء بها الى مستوى المنافسات ومحاولة منع حدوث الاصابة وتشخيص وعلاج وتأهيل الاصابة.
لمتابعة مقال عن تعريف الطب الرياضى من هنا 
 
الإصابات الرياضية
ألإصابة:عبارة عن تعرض أي جزء من اجزاء الجسم الى مؤثر خارجي (صدمة) او داخلي (وظيفي) كفقدان السوائل والارهاق وتجمع حامض اللاكتيك، او مؤثر ذاتي كالاحماء غير الكافي والاداء غير الفني، مما يحدث تغيرات تشريحية فسلجية تؤدي الى تعطيل وظيفية ذلك العضو المصاب جزئيا او كليا وبصورة دائمة او مؤقته.
ان أي شخص سواء كان رياضي او غير رياضي وبمختلف الاعمار والاجناس والاوقات يكون عرضه لأصابة مباشرة او غير مباشرة وخاصة عندما يمارس أي نشاط رياضي او بدني، والاكثر اصابة هو الذي يمارس النشاط الخاطئ او المجهد.
لتلافي حدوث الاصابة بالنسبة للرياضيين وجب عليهم الالمام بتفاصيل أجهزة الجسم والحركات الفنية ومعرفة الأجزاء الأكثر عرضة للاصابة، وهذه تسهل عليهم تجنب الاصابة وفي حالة حدوثها يتم تشخيصها التشخيص السليم ومعالجتها في الوقت المناسب في حالة حدوثها.
ان مزاولة الأنشطة الرياضية بصورة صحيحة تحت أشراف وإرشاد المدرب وتطبيق التعليمات الخاصة بكل نشاط ينقذ اللاعب من احتمال حدوث الاصابة او منع تكرارها في حال وقوعها وبعد معرفة أسباب حدوثها.


الأسباب التي تؤدي الى حدوث الإصابات:
1.الملعب:
‌أ-ارضية الملعب ونوعها: (ترابية، مزروعة، خشبية، تارتان، بلاط، اسمنتية، وغيرها) قاعة خارجية او داخلية.

 

نسب مساهمة السرعة الحركية ومرونة بعض المفاصل في سرعة ودقة الطعن بسلاح الشيش

القسم: بحوث ومقالات علمية | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 29 اغسطس 2015 | المشاهدات: 26

0

 

نسب مساهمة السرعة الحركية ومرونة بعض المفاصل في سرعة ودقة الطعن بسلاح الشيش
ملخص البحث
نسب مساهمةالسرعة الحركية ومرونة بعض المفاصلفيسرعة ودقة الطعن بسلاح الشيش
ا.م.د مكي محمود حسين الراوي
م.م ضياء زكي ابراهيم الحسو
هدف البحث:
1.التعرف على نسبة مساهمة السرعة الحركية ومرونة بعض المفاصلفيسرعةودقةالطعن بسلاح الشيش
2.التوصل إلى معادلتين للتنبؤ بسرعة ودقة الطعن من خلال كل من السرعة الحركية ومرونة بعض المفاصل.
3.تصميم اختبار لقياس السرعة الحركية للاعبي المبارزة.
وافترض الباحثانما يلي :
1.وجود نسبة مساهمة لكل من السرعة الحركية ومرونة بعض المفاصل في سرعة و دقة الطعن بسلاح الشيش .
2.يمكن التوصل الى معادلتي تنبؤ لدقة وسرعة الطعن من خلال كل من السرعة الحركية ومرونة بعض المفاصل .
وقد تناول الاطار النظري سرعة ودقة الطعن والسرعة الحركية فضلا عن المرونة استخدم الباحثانالمنهج الوصفي لملاءمته لطبيعة البحث، وقد شمل مجتمع البحث طلاب المرحلة الثالثة في كلية التربية الرياضية جامعة الموصل والبالغ عددهم (107) اما عينة البحث فقد تكونت من (69) طالبا وتمثل نسبتهم 64% من مجتمع البحث .
استخدم الباحثاناختبار لقياس سرعةودقة الطعن و ثم قياس مرونة مفاصل الجسم الاساسية المشاركة في حركة الطعن فضلا عن تصميم الباحثاناختبارا لقياس السرعة الحركية لحركة الطعن .
و تمتمعالجة البيانات احصائيا باستخدام الوسائل الاحصائية (الوسط الحسابي ، الانحراف المعياري ، معامل الارتباط البسيط ، معامل الانحدار البسيط والمتعدد ، وقانون النسبة المساهمة) وقد توصل الباحثانالى ما يأتي :

 

تدريب باستخدام اوزان مضافه لوزن الجسم الاصلي

القسم: بحوث ومقالات علمية | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 29 اغسطس 2015 | المشاهدات: 35

0

 

تأثير التدريب بصدرية الوزن على الكفاية البدنية بدلالة الطاقتين الميكانيكية والحيوية لدى اللاعبين الشباب بالكرة الطائرة
أ . د حسين علي العلي \ جامعة بغداد \ كلية التربية الرياضبة
م . د عائد صباح النصيري \ جامعة بغداد \ كلية التمريض \ الوحدة الرياضية
مدربة ألعاب . إيلاف ثائر صلاح \ الأكاديمية الأولمبية الرياضية العراقية
البحث منشور في المؤتمر العلمي الأول للأكاديمية الأولمبية العراقية في 17-19\12\2009
مستلخص البحث
هدفت الدراسة إلى التعرف على تأثير التدريب بصدرية على الكفاية البدنية بدلالة الطاقتين الميكانية والحيوية ؛ وأستعمل الباحثون المنهج التجريبي بتصميم المجموعتين التجريبيتين المتكافئة ذات الإختبار القبلي والبعدي ؛ وتم أختيار عينة البحث بالطريقة العمدية من اللاعبين الشباب في نادي الشرطة الرياضي ؛ وأستنتج الباحثون أن للتدريب بصدرية الوزن دور مؤثر في تطوير الكفاية البدنية بدلالة الطاقتين الميكانيكية والحيوية بوساطة التطور في الطاقة الميكانيكية والإقتصاد بصرف السعرات الحرارية ، وكانت أهم التوصيات ضرورة الإهتمام بتطوير الكفاية البدنية بدلالة الطاقتين الميكانيكية والحيوية وبالوسائل العلمية .
Abstract
Effect of Training Using Additional Weights for the level of physical abilities in Young Volleyball players
The Aim of study to perform of Effect to Training using Additional Weights for the level of physical abilities. In the study using experimentalresearchat the design of two experimental group, And displays the results, The experimental variable take place effect by Effect of Training Using Additional Weights for the level of physical abilitiesBy developmechanicEnergy and few energyMetabolism. the Recommendation, necessary important to develop physical abilities at using method scientific.
1- الباب الأول : التعريف بالبحث :
1-2 مُقدِمة البحث وأهميتهُ :
يُعد التدريب بصدرية الوزن من تدريبات المقاومات المُعتمدة في تطوير القوة العضلية وتحسين السرعة الإنتقالية لدى اللاعبين بحسب ماتوصلت إليه بعض الدراسات في هذا المجال ، وإن إضافة هذه الكتلة للجسم تتطلب الإلمام بالقوانين البيوميكانيكية والتي من شأنها أن تحدد مقدار النسب المضافة من الأوزان نسبةً إلى وزن الجسم أو إلى أي جزء من أجزاءه ولا زال أن الميكانيكيا الحيوية تطبق قوانينها على الجسم البشري فإن ذلك يُلزم الإلمام بالجانب الفسيولوجي من حيث نظام الطاقة المطلوب 
 
الخلف التالى