Advertisement
طريقة عرض المواضيع: تاريخ الموضوع | التقييم | الزيارات | التعليقات | أبجدية

كتاب تعليم التفكير - النظرية والتطبيق

القسم: كتب رياضية | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 7 مايو 2016 | المشاهدات: 250

0

 

كتاب تعليم التفكيـر ( النظرية والتطبيق)
لــ د. صالح أبو جادو  -  د. محمد بكر نوفل

تحميل الكتاب

 

كتاب سيكولوجية اللعب

القسم: كتب رياضية | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 6 مايو 2016 | المشاهدات: 296

0

 

 كتاب سيكولوجية اللعب
 
تحميل الكتاب

كتاب سيكولوجية اللعب

 


 

كتاب الرياضة والمجتمع

القسم: كتب رياضية | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 6 مايو 2016 | المشاهدات: 349

0

 

كتاب الرياضة والمجتمع

تحميل الكتاب

 


 

كتاب نظريات التعليم الجزء الثاني

القسم: كتب رياضية | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 6 مايو 2016 | المشاهدات: 300

0

 

كتاب نظريات التعليم الجزء الثاني


تحميل الكتاب

كتاب نظريات التعليم الجزء الثاني

 


 

كتاب 55 مهارة للمعلمة الناجحة

القسم: كتب رياضية | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 6 مايو 2016 | المشاهدات: 245

0

 

كتاب 55 مهارة للمعلمة الناجحة - هشام عثمان محمد

 

 


 

ماذا تعني سرعة الاستجابة وكيفية تطويرها في الالعاب الرياضية المختلفة

القسم: بحوث ومقالات علمية | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 25 أبريل 2016 | المشاهدات: 408

0

 

ماذا تعني سرعة الاستجابة وكيفية تطويرها في الالعاب الرياضية المختلفة

د. جبار رحيمة الكعبي – الخبير الفني للاتحاد القطري لالعاب القوى

مفهوم سرعة الاستجابة أو زمن الاستجابة

سرعة الاستجابة تعني الفترة الزمنية لظهور الإشارة السمعية أو البصرية والاستجابة لها بالحركة وهي مجموع زمن رد الفعل وزمن تنفيذ الحركة (سرعة الانطلاق لتنفيذ الحركة) مثل بداية الانطلاق في المسافات القصيرة حيث تمثل سرعة رد الفعل (الفترة الزمنية من سماع صوت الطلقة حتى اللحظة التي ستبداء بها الحركة ) أما البدء بالحركة والانطلاق لتنفيذ الحركة فهي تمثل (زمن الحركة او سرعة الحركة ) وهذا ينطبق أيضا على ضربة الإرسال بالكرة الطائرة أو التهديف بكرة القدم أو كرة اليد ، فمثلا سرعة رد الفعل تبدأ من لحظة ضرب الكرة من قبل الخصم فتبدا عمليات التفسير ثم قيام اللاعب بالبدء بالحركة لتنفيذ الواجب الحركي المناسب وهذا يعطي نفس المفهوم لسرعة الادراك الحسي الحركي ، وعلية فأن سرعة أو زمن الاستجابة هي مجموع الزمنين ( زمن سرعة رد الفعل وزمن الحركة) . وفيما يلي نتناول مفهوم سرعة رد الفعل البسيط والمركب مع الامثلة وكيفية تطويرة .

أ – مفهوم سرعة رد الفعل

 

يمكن تعريف سرعة رد الفعل بأنة الفترة الزمنية بين ظهور المثير (سمعي أو بصري) ولحظة الاستجابة له بالحركة ويعتقد البعض ان سرعة رد الفعل هي سرعة التحرك أو الانطلاق بأقصى سرعة وهذا المفهوم غير صحيح وذلك لان سرعة رد الفعل هي حالة فسيولوجية تكمن عملياتها داخل الجسم فقط وتبدأ مسار عملياتها من الدماغ إلى الجهاز العصبي ثم إلى الجهاز العضلي فبعد ظهور الإشارة أو المثير مثال ضربة اللاعب الخصم الإرسال بكرة الطائرة أو التهديف بكرة اليد أو ضربة الجزاء في كرة القدم فان سرعة رد الفعل تمر بالعمليات التالية:-
• استقبال المثير البصري وهي لحظة ضرب الكرة أو رميها من قبل الخصم حيث تم رؤيتها من قبل اللاعب أو حارس المرمى.
• تحليل وتفسير المثير داخل القشرة المخية أي تحليل ضربة أو رمية الخصم من حيث قوتها وسرعتها واتجاهها والحالات المتوقعة أثناء سيرها وهذا يستغرق أجزاء بالآلف من الثانية وبعد هذا التحليل والتفسير.
• اتخاذ القرار وإصدار الإشارات العصبية من المخ إلى العضلات عن طريق الأعصاب الحركية التي تتناسب مع قوة وسرعة واتجاه الكرة القادمة من الخصم ثم القيام بتنفيذ الواجب الحركي المناسب .

 

 

الاستقرار النفسى

القسم: العلوم الإنسانية / علم النفس الرياضى | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 25 أبريل 2016 | المشاهدات: 294

0

 

الاستـقـرار الـنفـسي

د. حيدرعوده الفضلي

مع تزايد الضغوط الحياة والسرعة الهائلة في إيقاع العصر الحديث يسقط الكثيرون فريسة للتوتر والقلق والاضطرابات النفسية وباتت الراحة النفسية هي غاية الجميع وماهي سبل الوصول إليها والحصول عليها ؟
تشكل الرياضة عاملاً مهماً في الاستقرار النفسي والتنشيط الذهني والانتاج الفكري للإنسان ، فهي تخفف من ضغوط الحياة اليومية وتقلل من التوتر العصبي وتساعد على الاسترخاء ، وتكسبنا متعة وسعادة وراحة نفسية وثقة بالنفس وتحرر من القلق والاكتئاب , ومما يؤكد أهمية الرياضة في سلامة الإنسان النفسية وتبين الدراسات التي أجريت على العديد من الرياضيين أن الأشخاص الذين يتمتعون بلياقة بدنية عالية يتسمون بالاستقرار النفسي والثقة بالنفس كما أنهم يتمتعون بعملهم أكثر من غيرهم ويكونون أكثر تفاعلاً واستجابة مع ما يدور حولهم من أحداث ويتميزون أيضاً بقوة أواصرهم الاجتماعية مع الآخرين وتؤكد نتائج بعض الدراسات أهمية الرياضة في التحصيل الفكري فقد تبين أن الطلاب الذين يتميزون بلياقة بدنية عالية ويستذكرون دروسهم بانتظام يحصلون على درجات عالية في الامتحانات وذلك إذا ما قورنت درجاتهم بدرجات الطلاب الذين لا يمارسون الألعاب الرياضية ولقد اتضح أنه كلما ارتفع مستوى اللياقة البدنية لهؤلاء الأفراد ازدادت ثقتهم بأنفسهم واستقرارهم النفسي واطمئنانهم للحياة وتمتعهم بأوقات سعيدة مع أنفسهم ومع الآخرين.
ان حالة الاستقرار النفسي ذات ملامح ومظاهر متعددة لا يكاد يخلو منها مجتمع من المجتمعات الإنسانية ويعتبر المجتمع الرياضي احد هذه المجتمعات الإنسانية حيث يتفق الكثير من المختصين في مجال علم النفس ان اغلب الرياضيين يشعرون بدرجات مختلفة من الحالات النفسية التي تؤثر عادة على مستوى أدائهم وان التفوق في رياضة معينة مرهون الى حدٍ كبيرٍ بمدى ملائمة الحالات النفسية للفرد بطبيعة المتطلبات والخصائص المميزة لنوع الرياضة وان الاستقرار النفسي يختلف من فرد إلى أخر ومن فريق إلى فريق أخر بل تختلف حسب النمط الرياضي للعبة أو المسابقة ومحاولة إنها هذه الحالة (عدم الاستقرار) ومحاولة البعد عن الصراع النفسي الذي قد ينتج نتيجة عدم الإعداد النفسي الجيد أو بشكل يتناسب مع قدرات الرياضي وعدم تكلفه بأعباء تزيد عن إمكاناته بشكل كبير وتجدر الإشارة على انه يجب سير الإعداد البدني مع الإعداد النفسي جنباً إلى جنب وذلك يتطلب من المدرب التقويم الدقيق للمنافسات الرياضية التي يشترك فيها الفرد الرياضي حتى يتمكن المدرب من وضع خطه سليمة للإعداد النفسي ومراعاة التحمل النفسي الناتج عن الأحمال التدريبية العنيفة اذ نعتقد ان أي حمل بدني يقوم به الرياضي له تأثير في نفسية الرياضي وبذلك يشكل عبً نفسياً على كاهل الرياضي و يؤخذ بالحسبان عند بناء البرنامج التدريبي أولها مراعاة تأثيرها على النفسي للاعبين , حيث يتعرض اللاعبون المتقدمون في التدريب والمنافسة الى الضغوط الكثيرة وخاصة في وقت المنافسات وان هذه الضغوط تعمل على عدم الاستقرار النفسي الى العديد من المشاكل البدنية والنفسية ويختلف اللاعبون وعلى وفق الفروق الفردية في تحملهم هذه الاعباء في التدريب والمنافسة ، فبعض اللاعبين يتحمـــلون هذه الاعبـاء فتزيد من قوتهم البدنية وقابليــتهم الصحية والنفسية بحيث يتعاملون مع مجريات التدريب واللعب بكل اريحية بعكس اللاعبين الذين ليست لديهم القدرة على مواجهة هذه الاعباء والضغوط فالقدرات العقلية والبدنية والحركية تشكل بصورة مجتمعة عوامل الانجاز الرياضي فيجب تأكيد تنمية هذه العوامل اذ أن هناك بعض اللاعبين يتميزون بالهدوء والقدرة على ضبط عواطفهم وانفعالاتهم ، كما ان هناك بعض اللاعبين يتميزون بالاستثارة السريعة باقل مثير ويحتاجون الى المزيد من الوقت للتحكم في انفعالاتهم وهؤلاء غالبا ما يكونون اقل استقرار نفسي من زملائهم.
ان رفع روح المعنوية في مواجهة المنافسة تعتبر مهمة لزيادة رفع مستوى الاستقرار النفسي وتنشيطه لدى اللاعبين ويستطيع المدرب ان يلعب دوراً هاماً باستعمال طرق للتهيئة النفسية حيث يقوم المدرب بتقديم الدعم النفسي للاعب في موجهة الظروف الصعبة والمعقدة سواء في التدريب او المنافسة بحيث يكون للاعب القدرة على اتخاذ القرار تحت ضغط المنافسة بتركيز ورويه والقدرة على الوصول باللاعب لقمة ادائه في توقيت المنافسة وكذلك تكون علاقات المدرب ايجابية طيبة مع جميع اللاعبين على حداٍ سواء واشتراك اللاعبين في بناء الاهداف ومستويات الطموح بصوره واقعية.

 

الأساليب الحديثة في الإدارة

القسم: العلوم الإنسانية / الإدارة الرياضية والترويح | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 25 أبريل 2016 | المشاهدات: 323

0

 

الأساليب الحديثة في الإدارة

د. خالد الحميداوي

الأساليب الحديثة في الإدارة


الجزء الاول 
نظرية النظم 
النظام مجموعة من الأنظمة الفرعية أو الوظائف التي تتفاعل فيما بينها وتستمد طاقتها من البيئة الخارجية لتحقيق أهداف مشتركة . وهذه النظرية ساهمت في تغيير نظرة العاملين إلى المؤسسة من النظرة الجزئية المحددة إلى النظرة الكلية الشمولية والأهداف المشتركة. فبدلا من أن يهتم العامل أو المدير بشؤون وظيفته المحددة، أصبح الاهتمام نحو الأهداف العامة للمؤسسة من خلال رؤية المؤسسة ككل متكامل، من خلال وظائف مترابطة ومتعاونة ومنسجمة بعضها مع بعض، مما كرس مبادئ التعاون والتنسيق والعمل المشترك من خلال الفريق المتعاون والعامل المؤهل والقادر على المساهمة الفاعلة. فزادت أهمية عمل الفريق الذي يعتمد على العامل المتسلح بالمعرفة والقدرة على المبادرة والإبداع والتطور. لأن من أهم مقومات أعضاء الفريق المتجانس أن يكون لكل واحد منهم قدرة على تقديم قيمة إضافية ومساهمة نوعية للفريق و إلا فسيكون هذا العضو عبئا على الفريق ومعيقا لتحقيق أهدافه.

لجزء الثاني
النظرية الظرفية:
تقوم هذه النظرية على مبدأ التكيف مع المتغيرات الظرفية أو البيئية التي تواجه المنظمة. وهذه النظرية توصي بعدم تعميم أي مبدأ أو مفهوم من مفاهيم الإدارة على مختلف المنظمات وفي مختلف الظروف . وهذا يعني أنه لا يوجد نظرية في الإدارة صالحة لكل زمان ومكان. فاختيار أي مبدأ أو نظرية يعتمد على ما يناسب المنظمة، ويحتاج من القيادة أن تفكر وتوائم بين واقعها من ناحية، وبين النظرية من ناحية أخرى. وما يناسب مؤسسة أو ظرف من الظروف، قد لا يناسب مؤسسة أخرى أو ظرف من الظروف الأخرى. وهذه النظرية مفيدة من ناحية أنها تتطلب من المؤسسة التفكير والعصف الذهني قبل المبادرة بتطبيق مبدأ ما أو فكرة إدارية معينة. وما يبرر ذلك أن كثيرا من المنظمات تفشل نتيجة للتسرع في تطبيق فكرة إدارية جديدة لمجرد أنها نجحت في مكان آخر، وسرعان ما تفشل نتيجة لعدم موائمتها للظروف، أو للثقافة، أو للمتغيرات الظرفية الخاصة بالمنظمة.
والنظرية الظرفية مجال مناسب ورحب للتفكير الخلاق وعدم التسرع، وخاصة عندما تُغفل المنظمة مبدأ المشاركة والتمكين وفرصة المشاركة في دراسة الأفكار والتأكد منها قبل تطبيقها.


 

ما هو مفهوم الخصخصة في المجال الرياضي

القسم: العلوم الإنسانية / الإدارة الرياضية والترويح | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 25 أبريل 2016 | المشاهدات: 281

0

 

ما هو مفهوم الخصخصة في المجال الرياضي

د. جبار رحيمة الكعبي

 

ما هو مفهوم الخصخصة في المجال الرياضي 
اهدافها – فوائدها – عيوبها – اساليبها – والتوصيات لتنفيذها

 



الى الاخوة الاساتذة والمهتمين بالثقافة الرياضية والمسؤولين في الرياضة والمدربين واللاعبين والباحثين يسرني ان اقدم لكم مقالتي المطولة لاهمية الموضوع في المجال الرياضي وقد تناولت فيها ماهو مفهوم الخصخصة في المجال الرياضي وتاريخها وماهي أهدافها وفوائدها وعيوبها وطرق واساليب الخصخصة والتوصيات لتنفيذ الخصخصة في المجال الرياضي ، نسال الله ان يوفقنا في مسعانا لنشر المعرفة والثقافة الرياضية لاخواننا واصدقائنا بالوسط الرياضي مع تحياتي وامنياتي لكم بالصحة والسلامة ….. ومن الله التوفيق . د. جبار رحيمة الكعبي – الخبير الفني للاتحاد القطري لالعاب القوى .ما هو مفهوم الخصخصة في المجال الرياضي

 

*** تعريف الخصخصة
الخصخصة مصطلح إقتصادي حديث أفرزته التطورات والازمات الإقتصادية العالمية ، حيث تعرف الخصخصة بأبسط تعريفاتها على أنها تحويل بعض ملكية مؤسسات الدولة العامة إلى مشاريع استثمارية من قبل القطاع الخاص.

 

 

*** تاريح الخصخصة
ظهرت فكرة الخصخصة بعد الستينات من القرن الماضي حيث كانت الدولة في ذلك لوقت تقوم بتوفير جميع الخدمات للمواطن من مياه و كهرباء و صحة و تعليم و مواصلات و إتصالات وغيرها ومع ازدياد عدد السكان وازدياد الطلب على الخدمات اصبح توفير هذة الخدمات يشكل حملا كبيرا على موازنة الدولة مما جعل الدولة غير قادرة على توفير الاموال الكافية لتغطية احتياجاتها وقد أدي هذا الأمر إلى ظهور العجز في الموازنات المالية للدول وتدنى حجم الفائض في الموازنات العامة في العديد من الدول وتراكمت الديون الخارجية لمجموعة كبيرة من الدول النامية ، مما دفع العديد من دول العالم إلى خصخصة أنشطتها الاقتصادية كوسيلة لتقليل حجم المصروفات على الإنفاق العام وللحد من هذه الظاهرة بأعتبار ان الخصخصة وسيلة تهدف إلى إصلاح الأوضاع الاقتصادية في دولة ما باتخاذ عدد من الاجراءات الاقتصادية المدروسة ترافقها تغييرات جذرية لمفهوم أو فلسفة الدولة في إدارة الاقتصاد بتعديل العديد من القوانين الاقتصادية المتعلقة بالخصخصة وبالاستثمار ،مع الاخذ بنظر الاعتبار التدرج في عملية الخصخصة وعدم التسرع فيها حتى لاتحدث اخطاء تفشل الاصلاحات الاقتصادية للدول . وان تتم عمليات الخصخصة مثل البيع أو نقل ملكية المؤسسات العامة وفق دراسات وافية فكثيرًا ما أدت القرارات الارتجالية الغير مدروسة إلى بيع المؤسسات بأقل من سعرها في السوق أو بيعها الى مجموعة أصدقاء الحكومة أو الى مناصب كبيرة في الحكومة لمجاملتهم ولارضائهم ففشلت مشاريع الخصخصة لانها بنيت على اساس خاطئ فلم تقدم ما ينبغي تقديمة للفرد والمجتمع .
 

علاج الكايروبراكتيك :Chiropractic

القسم: بحوث ومقالات علمية | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 25 أبريل 2016 | المشاهدات: 349

1

 

علاج الكايروبراكتيك :Chiropractic

د. محمد المالح

علاج الكايروبراكتيك :Chiropractic
تعريف الكايروبراكتيك
هوأسلوب علاجى يركز على العلاقة بين العمود الفقري والجهاز العصبي وتأثير العلاقة على الصحة والغرض من الكايروبراكتيك هو تصحيح فقرات العمود الفقري لاستعاده الوظيفة الطبيعية للجهاز العصبي لمعالجة أيه ألام وبالتالي تسمح للجسم بعلاج نفسه ذاتياً. ويركز كلياً على العلاج اليدوي للعمود الفقري والمفاصل بدون اللجوء لاستخدام العقاقير أو الجراحة.
تاريخ الكايروبراكتيك :
اشتقت الكايروبراكتيك من الكلمة اليونانية (Cheir) والتي تعنى "اليد "والشق الثاني (Practic) والتي تعنى "تعمل ب او الاستخدام الماهر "و الكلمة مكتملة "الاستخدام الماهر للأيدي وأن ممارسة الكايروبراكتيك يمكن ان ترجع الى مصر القديمة (4000 قبل الميلاد)، والصين (2700 قبل الميلاد) واليونان (1500 قبل الميلاد), وان الأدلة قوية على أن الحضارة الصينية شهدت الجدارة في العلاج بتقويم العمود الفقري من أمراض العضلات والعظام وقد تم استخدام الجاذبية في معالجة الفقرات القطنية من خلال السحب أو الشد من التعلق وكانت ممارسات التقويم لديهم لا تمارس فقط من اجل العلاج لاكن كانت تمارس للتنشيط والشعور بالاسترخاء ونجد أنه يلجأ الأن الكثير من المرضى والأصحاء لاستخدام العلاج بطرق الطب المكمل وذلك عند عجزهم استخدام الوسائل الطبية المتداولة لعلاج الاعراض المرتبطة بأمراضهم.
فلسفه العلاج بالكايروبراكتيك:
يُرجع "الكايروبراكتيك” أي خلل في الجهاز المناعي إلى اضطراب الإشارات العصبية بسبب عدم انتظام فقرات العمود الفقري، و تتحرك فقرات العمود الفقري عن مكانها الطبيعي وهو ما أطلق عليه بـالخلع الجزئي "Subluxations” التي تؤثر على انتقال إشارات الأعصاب الطبيعية من المخ لأعضاء الجسم وأنسجته وكنتيجة نهائية تؤثر على صحة الإنسان.
وفي عام 2005قامت ” منظمة الصحة العالمية ” بتعريف الخلع الجزئي”Subluxations” بأنه:
” اختلال وظيفي في الجزء المشترك أو الحركة التي يتم فيها تغيير المحاذاة، سلامة الحركة أو وظيفة فسيولوجية، على الرغم من أن الاتصال بين السطوح المشتركة لا تزال سليمة. وهي في الأساس كيان وظيفي، والتي قد تؤثر على سلامة النشاط الحيوي والعصبي .
فوائد الكايروبراكتيك:
– يعمل على التكامل والتناسق بين عضلات وأربطه الظهر والغضاريف .
– عوده الميكانيكية الحيوية والحركية وتوزيع الاحمال بصوره صحيحة.
– زيادة التغذية العصبية في المنطقة المعالجة.
– تتحسن تغذيه الغضاريف.
– تتحسن اطاله العضلات.
– يقلل من التكلفة المادية.
أهميه العلاج بالطب المكمل :
يلجأ الكثير من المرضى والأصحاء الأن الى استخدام العلاج بطرق الطب المكمل وذلك عند عجزهم استخدام الوسائل الطبية المتداولة لعلاج الاعراض المرتبطة بأجهزة الجسم المختلفة وذلك للأسباب الأتية :
– ظهور الأثار الجانبية الضارة للتقنية الحديثة وخاصه على نطاق الأدوية المصنعة وذلك على الرغم من أنها لم تطرح في الاسواق الا بعد اختبارات ودراسات معمليه وحيوية مضنيه , ومع ذلك فوجى الأطباء والمرضى معا بالأثار السلبية.
– توجيه المعالجة الطبية للجانب الجسدي دون اعتبار للجانب الروحي فقد أصبح المريض بالنسبة للطبيب رقما أو حاله طبيه .
– عدم رفض الطب المكمل للخبرات البشرية الطويلة في العلاج فهو يأخذ بالطرق العلاجية القديمة Traditional Medicine التي أثبتت كفاءتها وتعاملت بنجاح مع مختلف الحالات المرضية وفى نفس الوقت فهو لا يترك أسلوباً حديثاً الا ويختبره ليرى مدى صلاحيته لتخفيف معاناه المريض .
– التكلفة القليلة للعلاج المكمل بما لا يقاس بالتكلفة العالية بالطب التقليدي والتي قد تصل الى مبالغ لا يقدر عليها المريض .
اذاً فهذه النظرة الكلية للإنسان هى حجر الزاوية التي يقوم عليها الطب المكمل مما دفع الكثير من افراد المجتمع وخاصه الرياضيين منهم الى اللجوء الى وسائل الطب المكمل لرفع مستوى الكفاءة ومما يؤكد ازدياد الاهتمام باستخدام الطب المكمل فى علاج الأفراد وخاصه الرياضيين .


 
الخلف التالى