http://www.ta4a.us/up/do.php?img=11
Advertisement
 
:
طريقة عرض المواضيع: تاريخ الموضوع | التقييم | الزيارات | التعليقات | أبجدية

بحث: المقاربة بالكفاءات

القسم: بحوث ومقالات علمية | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 25 أكتوبر 2014 | المشاهدات: 120

0

 

المقاربة بالكفاءات

تمهيـد:

عرف العصر الحديث تطورات كبرى في مجالات العلوم و الفنون و الحياة السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية ، ولقد اهتمت سياسات الدول و الحكومات ، وكذلك العلماء و المفكرون وفلاسفة التربية بأحداث تغييرات جذرية في فلسفة التربية وأهدافها وتناست الحاجة إلى جعل المدرسة مؤسسة هامة في إحداث تغييرات كبرى في العقلية الاجتماعية للأفراد و الجماعات ، كما أن عملية التجديد و التطوير في مختلف الميادين مسألة طبيعية ، بل ضرورية تقتضيها التحولات و المستجدات في المجتمع إذ يهدف كل تطوير إلى تحقيق الفعالية و السعي نحو الأفضل في شتى مجالات الحياة لذا ينبغي إعداد المتعلم للتفاعل و التكيف مع المجتمع و المساهمة في تطويره وهنا يأتي دور المدرسة لتحويل هذا المسعى إلى ممارسة فعلية، ولن يأتي ذلك إلا من خلال منهاج يتماشى وهذه الرؤيا ، ومنه جاء اختيار مقاربة التدريس بالكفاءات في بناء المنهاج .

ومن خلال هذا البحث سنتطرق إلى تطوير المناهج التعليمية (المقاربات) وكيف ظهرت ودواعي اختيارها كما سنتطرق إلى تحديد بعض المفاهيم.

1-تطوير المناهج التعليمية لتدريس النشاط البدني الرياضي التربوي:

تعد عملية التجديد و التطوير في مختلف الميادين مسالة طبيعية بل ضرورية تقتضيها التحولات و المستجدات في المجتمعات إذ يهدف كل تطوير إلى تحقيق الفعالية و السعي نحو الفضل في نفس مجال الحياة ، والأولى بالتطوير هو قطاع التربية و التعليم لأنه مجال يتعلق ببناء الفرد الذي يعتبر الثروة و الركيزة الأساسية لكل تأسيس عقلاني ، سلم ببناء مجتمع المعرفة الذي أصبح بسمة العصر.

لذا ينبغي إعداد التلميذ المراهق للتفاعل و التكيف مع المجتمع و المساهمة في تطويره ، فالتلميذ المراهق المزود بكفاءات ومعارف تشكل أدوات تسمح له بمواجهة مختلف الوضعيات و المواقف في الحياة اليومية بنجاح .

وهنا يأتي دور المؤسسة التعليمية لتحويل هذا المسعى إلى ممارسة فعلية ، ولن تأتي ذلك إلا من خلال منهاج يتماشى وهذا السياق، جاء التطور التاريخي –مقاربة التدريس بالمضامين (المحتويات) إلى مقاربة التدريس بالأهداف إلى مقاربة التدريس بالكفاءات في بناء المنهاج وهي تطور التنظيم العملية التعليمية .

ولقد مس هذا التطور حصة النشاط البدني و الرياضي التربوي حيث أصبحت المناهج وطرق التدريس تركز على العديد من الأسس و المبادئ التربوية الحديثة وذلك بالاهتمام الشامل للشخصية دون الاقتصار على الجانب البدني وإهمال الجوانب الأخرى .

 

بحث: أستاذ التربية البدنية والرياضية

القسم: بحوث ومقالات علمية | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 25 أكتوبر 2014 | المشاهدات: 161

0

 

أستاذ التربية البدنية والرياضية

تمهيد:

يشير المثل الصيني" إذا سمعت نسيت، وإذا رأيت تذكرت، وإذا مارست تعلمت"[1]، إلى أهمية الممارسة في الحياة اليومية للتلميذ كي يتعلم، كما أجمعت الفلسفات التربوية على أن النشاط البدني الرياضي التربوي الذي يلعب دورا مميزا في الارتقاء بخبرة الفرد وشخصيته وتميزها، من حيث إسهامه في تحسين المستوى البدني والاتصال بالآخرين وزيادة إنتاجية الفرد، فهو يسعى إلى تحقيق التربية الشاملة، فهو لا يحتاج إلى مدربين يعملون على تعليم التقنيات والمهارات الحركية فحسب، بقدر ما هو بحاجة إلى أشخاص يعملون على قيادة نمو الشباب من الناحية النفسية والاجتماعية وما لها من أثر بالغ في تحديد قيم الممارس واتجاهاته، فهدف النشاطات الرياضية تكوين رجال مقبلين على الحياة الاجتماعية من جميع جوانبها وليس شبان رياضيين ليصبحوا أبطال في المستقبل، حيث يقوم هؤلاء الأشخاص والممثلون في أساتذة التربية البدنية والرياضية في بث المثل العليا في تلاميذهم، فهم قدوة لهم ويتأثرون بشخصيتهم، لأن الأساتذة يتقابلون مع تلاميذهم في مواقف شبيهة بمواقف الحياة اليومية الواقعية.

ومن هذا المنطلق نتطرق في هذا البحث إلى دراسة التربية البدنية والرياضية كمبحث أول

ويتضمن مفهومها ومهامها في الجمهورية الجزائرية وأهدافها في المرحلة الثانوية، ومراحل تحضير درس التربية البدنية والرياضية، أما المبحث الثاني فندرس فيه شخصية أستاذ التربية البدنية والرياضية ويتضمن مفهوم شخصيته وجوانب إعداده المهني، كفاءاته وصفاته، وشخصيته القيادية والتربوية، وأدواره المختلفة وفي الأخير تفاعله مع التلميذ المراهق أثناء حصة النشاط البدني الرياضي التربوي.

1- التربية البدنية والرياضية:

1-1- مفهوم التربية البدنية والرياضية:

إن مفهوم التربية البدنية والرياضية واسع لكنه متعلق مباشرة حسب أهدافه بالتربية العامة ومنه فهي عملية توجيه للنمو البدني والقوام للإنسان باستخدام التمرينات الرياضية والتدابير الصحية بغرض اكتساب صفات بدنية ومعرفية والتي تحقق متطلبات المجتمع أو حاجة الإنسان التربوية.[2]

حيث يعرفها فيري على أنها جزء لا يتجزأ من التربية العامة، إذ تشغل دوافع النشاطات

الموجودة في كل شخص لتنميته من الناحية العضوية، التوافقية، الانفعالية والعقلية.[3]

 

قواعد وضوابط المنافسة الرياضية

القسم: العلوم الإنسانية / علم النفس الرياضى | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 25 أكتوبر 2014 | المشاهدات: 129

0

 

قواعد وضوابط المنافسة الرياضية

 

لقد شهدت السنوات الأخيرة تزايد ملحوظ في الإهتمام بالرياضات التنافسية بصفة عامة والمنافسات ذات الطابع الجماهيري بصفة خاصة، وينتج عن هذا الإهتمام ارتفاع ملحوظ في أعداد الممارسين لكل لعبة رياضية، وأيضا ارتفاع مستوى الأداء التقني الذي ساهم في تحقيق التفوق والبطولة الذي يسعى له معظم الرياضيين، وفي سبيل الفوز والنصر والتفوق والبطولة نجد أنه ظهرت في الساحة الرياضية عدّة مفاهيم جديدة على المجتمع الرياضي سواء المستوى المحلي أو العربي أو الدولي مثل السلوك العدواني وظاهرة العنف، وظهور ظاهرة شغب الملاعب، التي امتدت تأثيراتها إلى جماهير المشاهدين،فتحول الأمر من متابعة ومشاهدة لأحداث المباريات إلى عمليات قد تتضمن القتل والإعتداء والإحراق والتدمير، مما جعل المنافسة والمباريات شكلا من أشكال الخرق الصحيح للقوانين المدنية والجنائية واللوائح والقوانين المنظمة للأنشطة الرياضية.

فالمنافسات الرياضية تعد منظومة إجتماعية تضم اللاعبين والحكم والمدرّب والإداري والإعلامي ويشار إلى المنافسة الرياضية على أنها موقف إختباري ذو شدّة عالية تبرز فيه جميع خبرات ومهارات اللاعب أو الفريق المكتسبة من خلال حياته التدريبية بهدف التفوق على المنافس أو الفريق في لقاء تحكمه القوانين المحلية والدولية.

فالنشاط الرياضي من المجالات المهيأة للخضوع للتنظيم القانوني، ولكن ممارسة هذا النشاط الذي يخضع لقواعد فنية نابعة من الوسط الرياضي نفسه وهو ما يطلق عليه قواعد اللّعبة، فهناك القواعد الفنية البحتة كتلك التي تحدد زمن المباراة وأوصاف الملعب وتكوين الفرق الرياضية ووضع كل لاعب في بداية المباراة ونظام الّعب وزمنه إلى غير ذلك من القواعد الفنية,وهناك نوع آخر من القواعد يطلق عليه قواعد تنظيم سلوك اللاعبين لضمان السلامة أثناء المنافسة الرياضية،وإذ خالف اللاعب تلك القواعد وقعت عليه عقوبات، رياضية معينة كالإيقاف عن اللعب لفترة زمنية محددة أو الطرد من الملعب، فهذه القواعد تؤدي دورا وقائيا بالنسبة للحوادث الرياضية خاصة تلك التي يكون لها نتائج وخيمة مثال ذلك القواعد التي تحرم على الملاكم أن يضرب منافسه في أماكن معينة، لكن رغم خضوع الرياضة التنافسية للقواعد الفنية والقانونية إلا أن ذلك لا يستبعد احتمال وقوع حوادث معينة نتيجة لخرق هاته القواعد الفنية والقوانين.

 

المصدر: 
نبيل محمد إبراهيم:”الضوابط القانونية للمنافسة الرياضية”ط1، دار الوفاء للطباعة والنشر، الإسكندرية:2004 ص (3-4)
 

أوجه الإختلاف بين المنافسة والتدريب

القسم: العلوم الإنسانية / علم النفس الرياضى | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 25 أكتوبر 2014 | المشاهدات: 89

0

 

أوجه الإختلاف بين المنافسة والتدريب

 

تنحصر أوجه الاختلاف بين المنافسة والتدريب فيما يلي:

– تحتل المنافسة أهمية كبيرة، تفوق أهمية الحصة العادية لدى اللاعبين، نتيجة أنه يحضرها في الغالب متفرجين يفوق عادة الجمهور الموجود خلال الحصة العادية.

– تعتبر المنافسة المجال الحقيقي لاختبار صحة اللاعبين.

– نتائج المنافسة تسجل بشكل رسمي،بخلاف عمليات التسجيل التي تحدث أثناء الحصة العادية.

– يترتب على الأداء في المنافسات الحصول على مراتب مشرفة، الأمر الذي يظهر قيمة المنافسة.

– يوجد دائما في المنافسات خصم أو منافس. – نتائج المنافسة عبارة عن ثمار التدريب.

 

المصدر :
عزت محمود الكاشف:”الإعداد النفسي للرياضيين”؛ ط2، دار التفكير، بيروت:1991، ص(12). 

 

 

 

المظاهر السلبية للمنافسة الرياضية

القسم: العلوم الإنسانية / علم النفس الرياضى | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 25 أكتوبر 2014 | المشاهدات: 91

0

 

المظاهر السلبية للمنافسة الرياضية

 

قد ينظر البعض إلى المنافسة الرياضية من حيث أنها صراع يستهدف والتفوق على الآخرين كما يرى المتنافس في منافسيه خصوما له.

كما قد ينظر البعض إلى المنافسة الرياضية نظرة فيها الكثير من المغالاة عندما لايرون في المنافسات الرياضية سوى السبق الجنوني لتسجيل الأرقام والتفوق والفوز، ويتناسون أن الوصول إلى المستوى الرياضي العالي جانب هام من الجوانب التي يسعى إليها اللاعب ويسعى إليها المجتمع ولكنها بطبيعة الحال ليست الهدف الأوحد.

وقد تكون للمنافسة الرياضية بعض الجوانب السلبية حيث تتسم بالعنف الزائد، والعدوان والإضطرابات الإنفعالية للمتنافسين، أو حينما يحدث إختلاف بين المتنافسين يختلفون فيه إختلافا كبيرا مما يجعل الفوز أو النجاح مقصورا على فريق معين منهم، أو حينما ينقلب التنافس الرياضي إلى تنافس عدواني أو صراع من أجل الوصول إلى الصدارة.

 

وينبغي علينا مراعاة أن الطابع الذي تتميز به المنافسات الرياضية إذا ما أحسن إستثماره وإذا ما تم في حدود الأسس والقواعد التربوية التي تؤكد ضرورة الإلتزام بقواعد الشرف الرياضي والّعب النّظيف وقبول الأحكام والتواضع وعدم الغرور،فإنه يصبح من أهم القوى المحرّكة التي تدفع الأفراد إلى ممارسة النشاط الرياضي والتي تحفّزهم للوصول إلى المستويات العالية.
المصدر: محمد حسن علاوي”علم نفس التدريب والمنافسة الرياضية”؛مرجع سابق،ص(35).

 

 

 
http://www.ta4a.us/up/do.php?img=11
Advertisement

مفاهيم هامة لكل طالب

القسم: العلوم الإنسانية / المناهج وطرق التدريس | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 25 أكتوبر 2014 | المشاهدات: 106

0

 

مفاهيم هامة لكل طالب
الكفاءة:هي مجموعة معارف ومهارات وسلوكيات ناتجة عن تعلمات متعددة يدمجها الفرد وتتوجه نحو وضعيات مهنية مرئية أو ميادين محددة.*الكفاءة :تحدد وسيلة وأسلوب التكوين وهي بذلك نهائية لطور أو مرحلة.*الكفاءة :هي المنظم الرئيسي لمخطط التكوين.

 

*الكفاءة :هي المعرفة المجسدة المرتكزة على استعمال وتوظيف فعال لكل الموارد

*الكفاءة :هي تلك المعارف والاستعدادات والمواقف التي يتخذها الفرد من اجل القيام بعملية على أكمل وجه

مفهوم الكفاءة :هي الوصول بالتلميذ إلى توظيف المعارف المكتسبة في العملية التعلىمية قصد التعرف على مشكل واتخاذ الموقف المناسب لحله عقلانيا ومنطقيا في حينه وفي مختلف نواحي الحياة.

*أما لوي دينو: فقد عرف الكفاءة على أنها مجموعة من التصرفات الاجتماعية والوجدانية والمهارات النفسية (الحسية –الحركية ) التي تسمح بممارسة دورا ما لوظيفة – أو نشاط ما على أكمل وجه

خصائص الكفاءة (مميزاتها):

ا- تفضي إلى نتائج يمكن ملاحظتها

ب- تستدعي عدة مهارات

ج- تكون لها قيمة على المستوي الشخصي والاجتماعي أو المهني

د- مرتبطة بإنجاز نشاطات تمارس في حالات واقعية

ه- تسمح بالاستفادة من المهارات المكتسبة.


 

إصابات مفصل الكتف

القسم: علوم الصحة / الإصابات الرياضية | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 25 أكتوبر 2014 | المشاهدات: 105

0

 

إصابات مفصل الكتف

 

 

تمهيد:

إن ما ينبغي أن نشير إليه والذي يتفق الجميع عليه هو أن الرياضي بصفة عامة ولاعب كرة اليد بصفة خاصة عرضة لإصابات عديدة ومتنوعة، ومن بين هاته الإصابات إصابة مفصل الكتف، فرغم التركيب البديع لهذا المفصل إلا أنه يتعرض للإصابة.

وسنتطرق في هذا الفصل إلى مختلف الإصابات التي يتعرض لها مفصل الكتف، فنعطي تعريف لمفصل الكتف ونبذة تشريحية له، ثم حركاته وأنواع الإصابات التي يتعرض لها مع ذكر الفحص والتشخيص والعلاج لكل إصابة، وكذلك كيفية تلافي الإصابات في مفصل الكتف ثم إعادة التأهيل مع ذكر مراحله ووسائله.

1- تعريف مفصل الكتف:

يعتبر مفصل الكتف أحد أعظم التركيبات التشريحية والبنائية في جسم الإنسان، وهو شديد أو متعدد الجوانب والاستعمالات والحركات بدرجة منطقية رائعة، ويعتبر من الأنواع المفصلية التي يطلق عليها الكرة والحق، وهو مفصل بحكم تكوينه غير مستقر وذلك لعدم عمق التجويف الذي تسكن فيه رأس عظمة العضد في مكانها الطبيعي بلوح الكتف، ولذلك توجد العضلات والأوتار والأربطة العضلية التي تغطيه، وهو المفصل الوحيد الذي يسمح بالدوران بدرجة 360درجة([1]).

يعتبر مفصل الكتف المفصل الوحيد في جسم الإنسان الذي نجد فيه الحركات واضحة، حرة وطليقة في جميع الاتجاهات، وهذا ضروري جدا في مفصل الكتف، إذ يقوم بوظائف وأعمال هامة وكثيرة في الإنسان، ويتميز بالحركات الآتية:- القبض، البسط، التبعيد، التقريب (الضم)، اللف للإنسية، اللف للوحشية.

مفصل الكتف من المفاصل الزلالية حرة الحركة في جسم الإنسان، وهو مفصل معقد التركيب من الناحية التشريحية وتحيط به وتحميه الأربطة والعضلات المكونة له([2]).

2- نبذة تشريحية عن مفصل الكتف:

إن مفصل الكتف هو مفصل كروي حقي، وذلك يعني أن رأس عظم العضد كروي تماما، ويستقر في الحفرة الحقانية الضحلة العمق لعظم الكتف، وهذه الحفرة الحقانية تتعمق قليلا بوجود حزمة دائرية من النسيج الليفي الغضروفي يحيط بحافتها، يحيط بالمفصل من الخارج محفظة تتصل برأس عظم العضد وبحافة الحفرة الحقانية اتصالا رخوا وغير مشدود ويتدلى قسم من المحفظة أسفل المفصل، أما الأربطة المحيطة بهذا المفصل فهي أيضا غير مشدودة وضعيفة نسبيا، إذ أن ثبات واستقرار المفصل يعتمد كليا على العضلات المحيطة به لتسمح له بالحركة غير المقيدة لدرجة كبيرة([3]).

 

علم الإجتماع الرياضي

القسم: العلوم الإنسانية / علم النفس الرياضى | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 25 أكتوبر 2014 | المشاهدات: 96

0

 

علم الإجتماع الرياضي

تمهيد:
على الرغم من أن الطفل يولد و هو مزود بأنماط سلوكية وراثية و بيولوجية، مع استعداد لتقبل التكيف مع بيئته المحيطة، إلا أنّه بحاجة لمن يرشده و يأخذ بيده، كي يتعرف على الحاجات اللازمة ليستطيع العيش مع جماعته و هنا تأتي وظيفة التنشئة الاجتماعية.
إن موضوع التنشئة الاجتماعية الجوهري، هو الإنسان الذي يعيش في جماعته و يتفاعل مع مجتمعه، ضمن إطار ثقافي يؤمن به، و يتمسك بمحتواه من أجل المحافظة على تراثه المتراكم عبر الحقب التاريخية. و كلما ارتقى الإنسان و تقدمت وسائل الحضارة لديه، احتاج للتربية أكثر فأكثر و احتاج إلى واسطة تنقلها إلى الأفراد بشكل منظم، و التنشئة الاجتماعية هي آلية تستخدم في تنمية سلوك الفرد الفعلي في مدى أكثر تحديد و هو المدى المعتاد و المقبول طبقا لمعايير الجماعة التي نشأ فيها.
و المشكلة الرئيسية التي تطرحها التنشئة الاجتماعية و تتصدى لمواجهتها هي كيف نربي أولادنا، بحيث يصبحون أعضاء فاعلين قادرين على التكيف مع معطيات المجتمع الذي يعيشون فيه. 
1- تعريف علم الاجتماع الرياضي:
« إن علم الاجتماع الرياضي بلا شك هو احد فروع العلوم الاجتماعية، و الذي يهتم بالدراسة العلمية و لسلوك الأفراد أثناء ممارستهم للأنشطة الرياضية المختلفة و الرياضة مظهر من مظاهر السلوك الاجتماعي للمجتمع، و لذلك فإن الاجتماع الرياضي يقوم بدراسة الرياضة كظاهرة اجتماعية و علاقاتها بالنظام الاجتماعي و السياسي و الاقتصادي و البناء الاجتماعي للمجتمع».و في هذا الصدد، يقول ادواردزEdwardsهو الدراسة العلمية للبناء و التركيب الاجتماعي و العمليات الاجتماعية في عالم الرياضة. و هو بذلك يمثل تطبيقات للموضوعات الاجتماعية و خصوصا هذا التركيب الاجتماعي و العمليات الاجتماعية لهذه المؤسسة لتحليل الرياضة كعنصر و كنظام اجتماعي في المجتمع» «كما أصبحت الرياضة في العصر الحاضر ظاهرة حضارية لها تأثيرها الفعال و مداها الواسع و تعقيداتها و لذلك فقد أصبحت أيضا ظاهرة اجتماعية تخدم التربية و الاقتصاد و الفن و السياسة و وسائل الاتصال و العلاقات الدولية، بل إنّ مداها أكثر من ذلك، فكل فرد أصبح مهتما بشكل أو بآخر بالرياضة و أنها على الرغم من ذلك لم تجد الاهتمام و الدرجة الكافية من الدراسة، و بالشكل الذي تستحق».
و في الفصول اللاحقة سيتم تناول الرياضة بصفتها مؤسسة اجتماعية، و علاقاتها مع المؤسسات الاجتماعية الأخرى
 

السرعة و سرعة رد الفعل

القسم: العلوم الإنسانية / التدريب الرياضى | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 25 أكتوبر 2014 | المشاهدات: 112

0

 

السرعة و سرعة رد الفعل

تمهــــــــــيد :

تعتبر السرعة أحد أهم مكونات اللياقة البدنية فهي من العوامل الحاسمة التي تؤثر بشكل مباشر و مستمر على نتيجة المنافسات الرياضية ( الفردية أو الجماعية ).

فمثلا في كرة اليد نشاهد كثيرا من المواقف الهجومية و الدفاعية طوال المباراة يكون لعامل السرعة الحد الفاصل في ترجيح أحد اللاعبين على غيره ، و عامل السرعة هو أحد مميزات الشباب الواضحة لأنه من الملاحظ ازدياد هذا العامل حتى سن الثالثة و العشرين تقريبا في الوقت الذي تستمر فيه قوة التحمل في الإزدياد .. و تتطلب تدريبات السرعة قدرا من النشاط العصبي أكثر من تدريبات القوة و لهذا يمتاز اللاعبون الذين يتدربون على السرعة باليقظة و الحساسية و يمكن الوصول إلى السرعة بالتدريب على منافسات العدو و التتابعات المختلفة.

ويدخل تحت نطاق السرعة ما يسمى بـ " سرعة رد الفعل " و هي عبارة عن الفترة الواقعة بين المؤثر و التلبية ، و تعتبر السرعة التي يستغرقها رد الفعل عاملا هاما في الرياضة عموما تساعد على تجنب استخدام العضلات التي لاحاجة لعملها في أداء حركة ما . كما أنها تدل على مدى التوافق العضلي العصبي عند الرياضي .

1 السرعــــة :

1 - 1 مفهــــوم السـرعة :

هو مصـطلح عام يستخدم في المجال الرياضي للإشارة إلى الاستجابات العضلية الناتجة عن التبادل السريع بين حالتي الإنقباض و الإرتخاء العضلي.

 

الاختبارات البدنية physical testing

القسم: العلوم الإنسانية / التدريب الرياضى | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 25 أكتوبر 2014 | المشاهدات: 170

0

 

الاختبارات البدنية
 تصنف الاختبارات البدنية وفقا لنظم إنتاج الطاقة الى :

 1/  الاختبارات الهوائية ( les tests aérobies ):وهي نمط من الاختبارات يستخدم بغرض التعرف على اللياقة البدنية للفرد، و هي تهدف إلى التنبؤ بأقصى معدل لاستهلاك الأكسجين ((VO2max، و من أهم الاختبارات نجد: اختبار 12 دقيقة ، اختبار لمدة 9 دقائق، اختبارAstrand على الدراجة الارجومترية و غيرها.

——————–
2/   الاختبارات اللاهوائية ( les tests anaérobies):
وهي نمط من الاختبارات تستخدم للتحقق من قدرة الفرد على الأداء البدني في غياب الأكسجين، و من هم الاختبارات التي تستخدم في هذا الخصوص: اختبار 30 متر ، 50 متر سرعة، اختبار القفز العمودي لسارجن، اختبار وينجايت …إلخ
 

لمشاهدة البحث كامل حمل الملف
———————————

لتحميل الملف.ppt

 
الخلف التالى