المكتبة الرياضية الشاملة - https://www.sport.ta4a.us/

المكتبة الرياضية الشاملة-

 


    الرياضة في الإسلام

    قسم : مقالات رياضية الكاتب: Tamer El-Dawoody تاریخ ارسال : 25 أبريل 2015 مشاهدة:1 456 شكوى

    بسم الله الرحمن الرحيم 

    الرياضة في الإسلام 

    العناصر :

    مظاهر عناية الإسلام بالصحة ، اهتمام الإسلام بالرياضة مظهر من مظاهر الاهتمام بالصحة ، أنواع الرياضات التي وردت في السنة النبوية ، رياضة الكرة : ممارستها ومشاهدتها .

    الخطبة الأولى :

    أما بعد ؛

    فنعم الله على العباد لا يمكن لأحد أن يحصيها ،}وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ{ ([1]) ، ومن جملة هذه النِّعم : نعمة الصحة والعافية . فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ e :((نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ؛ الصِّحَّةُ، وَالْفَرَاغُ)) ([2]). وثبت عنه e قوله :((مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا)) ([3]) .

    ولذا اهتمَّ الإسلام اهتماماً كبيراً بصحة الإنسان ، فأمر بما من شأنه أنْ يُعزِّزها، قال تعالى } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ{ ([4]) ، ونهى عما يذهب بها أو يضعفها ، قال تعالى :} وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ{ ([5]).

    وحسبنا اليوم أن نقف مع مظهرٍ واحد من مظاهر اهتمام الإسلام بالصِّحة ، ألا وهو ندبه للقيام ببعض الرياضات .. فللرياضة أثر كبير في صحة الإنسان ، فمن آثارها :

    1.تنشيط الدورة الدموية، وهذا يؤدي إلى تحسين أداء وظائف الجسم .

    2.الوقاية من كثير من الأمراض ؛ كأمراض القلب والضغط والسكر .

    3.الارتقاء بالحالة النفسية، وتحسين المزاج .

    4.إخراج الفضلات السامة .

    5.تنمية العضلات .

    6.اكتساب النشاط والحيوية ؛ مما يعين على تحسين أداء الوظائف اليومية .

    7.تقليل الدهون في الدم ، مما يعني الوقاية من مخاطر ارتفاع نسبة الكوليسترول .

    8.تحقيق العفاف ؛ فإنَّ تراكم السعرات الحرارية مما يهيج الشهوة ويؤجج نارها .

    ولذا نجد أنَّ الإسلام اعتنى بأمرها ، فالشريعة الإسلامية جاءت بتكميل المصالح وبدرء المفاسد .

    عباد الله :

     

    من يبحث في سيرة نبينا e يجده قد قام ببعض أنواع الرياضات، وندب إليها، ويجده قد أقرَّ الصحابة على فعل بعض أنواعها ..فمن ذلك :

    1/ رياضة الرمي والمناضلة .

    قال عقبة بن عامر سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ e وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ :}وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ{، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ)) ([6]).

    وكان نبينا e يحث الصبية على هذه الرياضة المهمة .. فعن سلمة بن الْأَكْوَعِ t قَالَ : مَرَّ النَّبِيُّ e عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَسْلَمَ يَنْتَضِلُونَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ e :((ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ؛ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا، ارْمُوا وَأَنَا مَعَ بَنِي فُلَانٍ)) ، فَأَمْسَكَ أَحَدُ الْفَرِيقَيْنِ بِأَيْدِيهِمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِe :((مَا لَكُمْ لَا تَرْمُونَ))؟ قَالُوا : كَيْفَ نَرْمِي وَأَنْتَ مَعَهُمْ ؟ قَالَ النَّبِيُّ e :((ارْمُوا فَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ)) ([7]).

    ولم يجمع النبي e أبويه إلا لسعد بن أبي وقاص ؛ لرمايته في الجهاد ..قال علي بن أبي طالب t :مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ e يُفَدِّي رَجُلًا بَعْدَ سَعْدٍ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ :((ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي)) ([8]).

    وجعل النبي e اللعب بالسهام من نوع اللهو الذي يُؤجر عليه الإنسان ، فعن عطاء بن أبي رباح قال : رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير الأنصاريين يرميان ، فملَّ أحدهما ، فجلس ، فقال الآخر : كسلت ! سمعت رسول الله e يقول :((كلُّ شيء ليس من ذكر الله فهو لغو ولهو إلا أربع خصال : مشي الرجل بين الغرضين ، وتأديبه فرسه ، وملاعبته أهله ، وتعليم السباحة)) ([9]).

    وحذَّر النبي r من ترك هذه الرياضة بعد تعلمها وممارستها ، فعن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ أَنَّ فُقَيْمًا اللَّخْمِيَّ قَالَ لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ : تَخْتَلِفُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَرَضَيْنِ وَأَنْتَ كَبِيرٌ يَشُقُّ عَلَيْكَ ؟ قَالَ عُقْبَةُ : لَوْلَا كَلَامٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ e لَمْ أُعَانِيهِ . قَالَ الْحَارِثُ : فَقُلْتُ لِابْنِ شَمَاسَةَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ قَالَ :((مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا -أَوْ قَدْ عَصَى- )) ([10].

    قال ابن القيم رحمه الله :" المناضلة على ضربين : مناضلة على الإصابة، ومناضلة على بعد المسافة" ([11]).

    والمناضلة على الإصابة قسمان :

    مناضلة على رمي الهدف الشاخص، ومناضلة على الرمي بين الغرضين .

    وقد كان للنبي e خمسُ قِسِيٍّ يرمى بها : البيضاء، والصفراء ، والزوراء، والروحاء، والكتوم .

    من الرياضات التي مارسها النبي e :

    2/ رياضة السباحة .

    ففي الحديث السابق عدها النبي e من اللهو المأجور عليه .

    قال ابن عباس t : كان النبي eوأصحابه يسبحون في غدير ، فقال النبي e: ((ليسبح كل رجل منكم إلى صاحبه)). فسبح كل رجل منهم إلى صاحبه وبقي النبي e و أبو بكر ، فسبح النبي e إلى أبي بكر حتى عانقه وقال : ((أنا إلى صاحبي ، أنا إلى صاحبي)) ([12]).

    وكان عمر رضي الله يرشد إلى تعليم السباحة ، قال أبو أمامة بن سهل: كتب عمر t إلى أبي عبيدة بن الجراح : أنْ علموا غلمانكم العوم ، ومقاتلتكم الرمي ([13]).

    وقد كانت العرب تسمي من أتقن الكتابة والسباحة : الكامل ؛ لقلة من يجمع بين هذين الأمرين في ذاك الوقت.

    وينبغي الحذر من لبس القصير، والسباحة في الأماكن المختلطة ، ولبس القطن أو الثياب التي تلتصق بالجسد مع الماء .

    ومن أنواع الرياضات التي مارسها نبينا e

    3/ ركوب الخيل .

    وسبق ذكرها في حديث اللهو ، وقد قال الله تعالى في الخيل :} وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ{([14]). وقال e :((الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )) ([15]).

    وقد كتب عمر بن الخطاب إلى أصحابه وهم بأذربيجان :" أما بعد ؛ فاتزروا ، وارتدوا ، وانتعلوا ، وارموا بالخفاف ، واقطعوا السراويلات ، وعليكم بلباس أبيكم إسماعيل ، وإياكم والتنعم ، وزي العجم ، وعليكم بالشمس ؛ فإنها حمام العرب ، واخشوشنوا ، واخلولقوا ، وارموا الأغراض ، وانزوا على الخيل نزواً " ([16]). والمقصود أن تُركب الخيل بلا اعتماد على الأيادي، فيمتطي الفارس جواده بأن يقفز على ظهره ، وهذا ما كان يفعله t .

    ومن رياضات النبي e :

    4/ الجري .

    تقوم أمُّنا عائشة : كنتُ مَعَ النَّبِيِّ e فِي سَفَرٍ ، فَسَابَقْتُهُ ، فَسَبَقْتُهُ عَلَى رِجْلَيَّ . فَلَمَّا حَمَلْتُ اللَّحْمَ سَابَقْتُهُ فَسَبَقَنِي ، فَقَالَ :((هَذِهِ بِتِلْكَ السَّبْقَةِ)) ([17]).

    ولهذه الرياضة أثر عجيب في تنشيط الدورة الدموية .

    ومنها :

    5/ رياضة المصارعة

    فعْن عَلِيِّ بْنِ رُكَانَةَ : أَنَّ رُكَانَةَ –وكان رجلاً شديداً-صَارَعَ النَّبِيَّ e ، فَصَرَعَهُ النَّبِيُّ e ([18]).

    ومن الرياضات التي أقرَّ النبي e عليها أصحابه :

    6/ رفع الأثقال .

    فقد مرَّ النبي e بقوم يربعون ([19])حجراً ليعلوا الأشدَّ منهم ([20])، فلم ينكر ذلك .

    ومن الرياضات التي ينبغي تعلمها :

    8/ ألعاب القوة ؛ كالكراتيه، والتايكندو، والجودو ، والكونفو ..

    ولا شك في أن من تعلمها ليعز بها الإسلام ، ويتقوى على الجهاد ، فهو مأجور إن شاء الله ..

    ولكن علينا أن نُخلِّصَها من العادات الكفرية الذميمة ؛ كالانحناء للمدرب .

    عباد الله :

    هذه الرياضات علينا أن نرشد إليها أبناءنا ؛ فهذا خير لنا من أن نجعلهم نُهبةً للفضائيات ؛ فتدمر أخلاقهم . خير لهم من تضيع كل اليوم في محلات (البليي ستيشن) ، وأمام قناة (اسبيس تون) ، ولعب (البلي) ..

    أنا لا أشك أن صغارنا في حاجة ماسة إلى كثير لعب.. لكن ماذا علينا لو نظمنا أوقاتهم ليأخذوا حظهم من تلك الرياضات ؟

    فكلُّ هذه الرياضات مندوب إليها بعموم حديث رسول الله e :((الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَلَا تَعْجَزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ : لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَّر اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ؛ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ)) ([21]).

    بارك الله لي ولكم في القرآن الكريم، ونفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم وللمؤمنين ، فاستغفروه إنه غفور رحيم .

     

    الخطبة الثانية :

    الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على خير المرسلين، وسيِّد المؤمنين ، نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛

    ومن أنواع الرياضات التي تُمارس على نطاق واسع : رياضة كرة القدم ..

    والكلام عنها سيكون في نقطتين :

    الأولى : حكم ممارستها .

    والثانية : حكم مشاهدتها .

    أما ممارستها فالأصلُ أنَّها مباحة ، وقد تنتقل من الإباحة إلى ما يُؤجر الإنسان عليه كما لو قصد أن يتقوى بها على العبادة والجهاد كما هو مفاد كلام شيخ الإسلام في الفتاوى المصرية . وربما حَرُمت كما لو اقترنت بها مفسدة شرعية ؛ كإبداء عورةٍ ، أو إسرافٍ، أو إضاعة صلاةٍ ، ونحو ذلك .

    وأما مشاهدتها فلا بأس فيها إذا خلت من المفاسد التالية :

    1/ إبداء اللاعبين لعورتهم وأفخاذهم .

    فعورة الرجل من السرة إلى الركبة ؛ لحديثين :

    الأول : ((إِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ)) ([22]).

    الثاني : ((ما بين السرة والركبة عورة)) ([23]).

    2/ الوقوع في محبة الكافرين .

    فتجد الشاب يعرف عن لاعب الأرجنتين والبرازيل أكثر مما يعرفه عن محمد بن مسلمة وسيف الله خالد ، تجده قد ملأ أركان غرفته بصور هؤلاء العلوج ، والله يقول :}َلا تَجِـدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ{ ([24]) .

    3/ تضليل المسلمين عن قضايا أمتهم .

    ولا إخال أنكم نسيتم أن مجزرة اللعين شارون في صبرا وشاتيلا كانت أثناء كأس العالم عام 1994م .

    ولستَ – أيها المسلم- من الغفلة والغباء بحيث تخفى عنك الإجابة عن هذا السؤال : لماذا لم تقم إسرائيل بإنشاء فريق لكرة القدم ؟

    جاء في البروتوكول الثالث عشر من برتوكولات حكماء صهيون :"ولكي تبقى الجماهير في ضلال لا تدري ما وراءها ، وما أمامها ، ولا ما يراد بها؛ فإننا سنعمل على زيادة صرف أذهانها بإنشاء وسائل المباهج والمسليات، والألعاب الفكهة، وضروب أشكال الرياضة واللهو ، ثم نجعل الصحف تدعو إلى مباريات فنية ورياضية" .

    4/ تضييع الصلاة .

    بترك المساجد ، وتأخيرها . وربما جاء بعض المشاهدين إلى الصلاة أثناء المباراة وقلبه مشغول بها ، فلا يدري ما ذا قال في صلاته .

    5/ الفرح لدرجة الطيش بسبب ظهور فريق معين .

    فتُسيَّر المسيرات ، وتتعالى أبواق السيارات ، والله يقول في محكم الآيات :} إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ{ ([25]).

    6/ الحزن والاكتئاب بخسارة فريقه !! وقد قرأنا عمن مات بسبب ذلك والعياذ بالله ..

    خلق الله للحروبِ رجالاً ورجالاً لقصعةٍ وثريدِ

    وفي الحديث :(( إنَّ اللهَ كريمٌ يحبُّ الكرمَ، و مَعالِيَ الأمور، ويَكره سِفْسَافَها)) ([26]).

    أسأل الله تعالى أن يجعلنا من عباده المهتدين ، الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ...



    [1] / سورة النحل ، الآية (18) .

    [2] / صحيح البخاري .

    [3] / سنن الترمذي وابن ماجه .

    [4] / البقرة ، الآية (172) .

    [5] / الأعراف ، آية (157) .

    [6] / صحيح مسلم .

    [7] / البخاري ومسلم .

    [8] / البخاري ومسلم .

    [9] / النسائي في السنن الكبرى .

    [10] / مسلم .

    [11] / الفروسية ، ص (358) .

    [12] / الطبراني في الكبير .

    [13] / مسند الإمام أحمد .

    [14] / الأنفال ، آية (60) .

    [15]( / البخاري ومسلم .

    [16] / صحيح ابن حبان ، ومصنف عبد الرزَّاق .

    [17] / أبو داود .

    [18] / أبو داود .

    [19] / يربعون : يرفعون وزناً ومعنى .

    [20] / اليبيهقي في شعب الإيمان .

    [21] / مسلم وابن ماجه .

    [22] / الترمذي .

    [23] / البيهقي .

    [24] / المجادلة (22) .

    [25] / القصص (76) .

    [26] / مستدرك الحاكم .

    نسخة للطباعة التعليقات: 0

    الصلاة من أكثر الأنشطة البدنية أمانًا وبعدًا بالفرد

    الصلاة من أكثر الأنشطة البدنية أمانًا وبعدًا بالفرد بقلم نعمان عبد الغني إن الإنسانية كلما تطورت وتقدمت وظنت أنها أبدعت وأنجزت تدرك أنها لا تزال تحبو في طريق المعرفة تصديقا لقول الله "وما أوتيتم من العلم إلا قليلا"...

    فوائد استنشاق هواء الفجر

    قال الله تعالى ( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً) الإسراء آية 78 يُرغب القرآن بالنوم المبكر والاستيقاظ منذ الفجر, وقد روي عن النبي (ص) أنه قال (بورك لأمتي في بكورها) وقال (ركعتا الفجر خير من الدنيا وما عليها) . أما الفوائد...

    دور الرياضة في التربية على المواطنة

    دور الرياضة في التربية على المواطنة «المواطنة مثل الديمقراطية, لكي تعيش يجب أن تعاش» “غاندي” لقد شهدت العقود الأخيرة من القرن الماضي أحداثاً متلاحقة وتطورات سريعة جعلت عملية التغيير أمراً حتمياً في معظم دول العالم، وقد انتاب...

    الرياضة في خدمة القضايا العادلة

    الرياضة في خدمة القضايا العادلة أصبح العالم اليوم بمختلف مجتمعاته المتقدمة والنامية في دوامة الصراع مع التغيير .. وهذا ناتج عن التقدم الهائل في العلوم و التكنولوجيا وما نتج عنه من تغيير في مجالات الحياة سواء في المجال الاقتصادي...

    ×

    رسالة الموقع

    نعتذر عزيزي مجموعة الـ الزوار غير مسموح لها باستخادم خاصية التعليقات .
    فضلاً قم بالتسجيل لتتمكن من التعليق على المواضيع
نوفمبر 2021 (9)
اكتوبر 2021 (1)
يوليو 2021 (4)
ابريل 2021 (3)
مارس 2021 (8)
فبراير 2021 (5)
© Copyright 2020 - المكتبة الرياضية الشاملة.