Sport.Ta4a.Us المكتبة الرياضية > الإصابات الرياضية > إصابات مفصل الكتف - بحث


إصابات مفصل الكتف - بحث


19 أبريل 2020. الكاتب : Tamer El-Dawoody

إصابات مفصل الكتف

تمهيد: 

     إن ما ينبغي أن نشير إليه والذي يتفق الجميع عليه هو أن الرياضي بصفة عامة ولاعب كرة اليد بصفة خاصة عرضة لإصابات عديدة ومتنوعة، ومن بين هاته الإصابات إصابة مفصل الكتف، فرغم التركيب البديع لهذا المفصل إلا أنه يتعرض للإصابة.


     وسنتطرق في هذا الفصل إلى مختلف الإصابات التي يتعرض لها مفصل الكتف، فنعطي تعريف لمفصل الكتف ونبذة تشريحية له، ثم حركاته وأنواع الإصابات التي يتعرض لها مع ذكر الفحص والتشخيص والعلاج لكل إصابة، وكذلك كيفية تلافي الإصابات في مفصل الكتف ثم إعادة التأهيل مع ذكر مراحله ووسائله. 

1- تعريف مفصل الكتف

    يعتبر مفصل الكتف أحد أعظم التركيبات التشريحية والبنائية في جسم الإنسان، وهو شديد أو متعدد الجوانب والاستعمالات والحركات بدرجة منطقية رائعة، ويعتبر من الأنواع المفصلية التي يطلق عليها الكرة والحق، وهو مفصل بحكم تكوينه غير مستقر وذلك لعدم عمق التجويف الذي تسكن فيه رأس عظمة العضد في مكانها الطبيعي بلوح الكتف، ولذلك توجد العضلات والأوتار والأربطة العضلية التي تغطيه، وهو المفصل الوحيد الذي يسمح بالدوران بدرجة 360درجة([1]).

    يعتبر مفصل الكتف المفصل الوحيد في جسم الإنسان الذي نجد فيه الحركات واضحة، حرة وطليقة في جميع الاتجاهات، وهذا ضروري جدا في مفصل الكتف، إذ يقوم بوظائف وأعمال هامة وكثيرة في الإنسان، ويتميز بالحركات الآتية:- القبض، البسط، التبعيد، التقريب (الضم)، اللف للإنسية، اللف للوحشية.

      مفصل الكتف من المفاصل الزلالية حرة الحركة في جسم الإنسان، وهو مفصل معقد التركيب من الناحية التشريحية وتحيط به وتحميه الأربطة والعضلات المكونة له([2]).

2- نبذة تشريحية عن مفصل الكتف: 

    إن مفصل الكتف هو مفصل كروي حقي، وذلك يعني أن رأس عظم العضد كروي تماما، ويستقر في الحفرة الحقانية الضحلة العمق لعظم الكتف، وهذه الحفرة الحقانية تتعمق قليلا بوجود حزمة دائرية من النسيج الليفي الغضروفي يحيط بحافتها، يحيط بالمفصل من الخارج محفظة تتصل برأس عظم العضد وبحافة الحفرة الحقانية اتصالا رخوا وغير مشدود ويتدلى قسم من المحفظة أسفل المفصل، أما الأربطة المحيطة بهذا المفصل فهي أيضا غير مشدودة وضعيفة نسبيا، إذ أن ثبات واستقرار المفصل يعتمد كليا على العضلات المحيطة به لتسمح له بالحركة غير المقيدة لدرجة كبيرة([3]).

3- حركات مفصل الكتف: الحركات التي يقوم بها مفصل الكتف هي:

3-1- قبض العضد إلى الأمام: وتقوم بذلك العضلات الآتيةالعضلة الصدرية العظمى والعضلة الدالية (الجزء الأمامي منها) والعضلة الغرابية العضوية والعضلة تحت اللوح وكذلك العضلة العضدية ذات الرأسين.

3-2- بسط العضد إلى الخلف: وتقوم بذلك العضلات الآتية: العضلة المستديرة العظمى والمستديرة الصغرى والعضلة العريضة الظهرية والعضلة تحت الشوكة والعضلة العضدية ذات الرؤوس الثلاثة.





3-3- تبعيد العضد عن الجذع: بواسطة العضلات الآتية: العضلة فوق الشوكة (يبعد العضد عن الجذع بقدر30 درجة)، والألياف الوسطى للعضلة الدالية (تكمل تبعيده إلى 90 درجة).

3-4- ضم العضد وتقريبه من الجذع: وتقوم به العضلات الآتية: العضلة تحت اللوح والعضلة تحت الشوكة والعضلة المستديرة الصغرى والكبرى والعضلة الصدرية العظمى والعريضة الظهرية والعضلة الغرابية العضدية وذات الرأسين العضدية.

3-5- اللف للإنسية: بواسطة العضلات الآتيةالعضلة الصدرية العظمى والعريضة الظهرية والمستديرة الكبرى والعضلة تحت اللوح.

3-6- اللف للوحشية: وذلك بالعضلات الآتية: العضلة تحت الشوكة والمستديرة الكبرى والصغرى والألياف الخلفية للعضلة الدالية.

3-7- الدوران: وهو مجموع الحركات السابقة، وتتعاون العضلات التي تقوم بهذه الحركات في القيام بحركة الدوران([4]).

4- إصابات مفصل الكتف:

إن إصابات مفصل الكتف ممكن أن تحصل نتيجة التدريبات المستمرة وحركة الكتف المستمرة، كما في فعاليات الرمي والقذف وهي من الإصابات المتعارف عليها في المجال الرياضي، وكذلك يمكن اعتبار إصابات مفصل الكتف من الإصابات الحادة وذلك نتيجة تشخيص مثل هذه الإصابات في بعض الأحيان للصعوبة التشريحية في بناء وتكوين مفصل الكتف([5]).

4-1- الكدم: 

    وهو أحد أنواع الإصابات الكتفية الشائعة، ويكون الكدم على السطح الخارجي للمفصل، ولا تشترك في هذه الكدمات الأربطة العضلية إلا قليلا، ويمكن تطور الكدم إلى كدم مزمن مع استمرار الإصابة به، ومضاعفات تكرر الكدم هي الضرر الذي يصيب أربطة عضلة لوح الكتف واتصالها بعظم العضد والذي يسبب ألما بالغا.

4-2- التمزق:

وهو أيضا من الإصابات الشائعة لمفصل الكتف، حيث يكون التمزق للعضلة فقط وأحيانا للعضلة وأوتارها، إن مفصل العضد والكتف يستند على العضلات العاملة عليه ويستقر في مكانه بقوة، وتماسك هذه العضلات.




    وإصابة هذه العضلات تكون بسبب التمطية المفرطة، التقلص العنيف، الاستخدام المفرط لمفصل الكتف بشدة، وهناك إصابات تصيب الأنسجة الرقيقة لمفصل الكتف وهي إصابات تحمل في طياتها الألم الشديد والنزيف الداخلي في داخل محفظة المفصل.

4-3- الالتواء:

وأكثر الأماكن التي يحصل فيها إصابة الالتواء في مفصل الكتف هي منطقة مفصل الكتف العضدي، إن الأربطة والمحفظة حول مفصل الكتف العضدي قد تكون ليست ذات قيمة عالية في استقرار مفصل الكتف، ولهذا فإن حالة الالتواء في مفصل الكتف هي نادرة الحدوث إلا إذا حصلت حالـة الخلع الجزئي أو الخلـع

الكامل، وحين ذاك ربما يحصل الالتواء في هذا المفصل، وفي تقييم إصابات الكتف يستخدم المدرب الرياضي الإجراءات والخطوات التالية:

- تاريخ الإصابة.                                           - التلمس لمكان الإصابة.

       - المشاهدة والملاحظة من قبل المدرب.                     - ضغط مكان الإصابة.

       وبعد تقييم الإصابة، وبسبب تعقيد هذه المنطقة من الجسم ولأهمية الرعاية الصحية المبكرة، فإن هناك الكثير من إصابات الكتف يجب أن تقيم بواسطة طبيب مختص، والنتائج التي نحصل عليها من التقييم تقرر طريقة ومستوى واحد للعلاج اللازم([6]).

4-4- ضرر العصب الإبطي: يؤدي الرض في الجزء الأمامي إلى حدوث ضرر العصب الإبطي، وأيضا وقوع إصابة مباشرة فيما بين النتوء الغرابي ورأس عظم العضد، ومن الممكن أن تؤدي إلى حدوث رض لهذا العصب وتكون الأعراض ألما مع تنميل اليد مما يؤدي إلى شعور اللاعب المصاب بأن اليد شبه مشلولة، وقد يتصور اللاعب المصاب أن هناك كسر بالكتف أو أن اليد بالتنميل فقط.

   وأيضا يصبح اللاعب المصاب غير قادر على إبعاد الذراع وذلك في المرحلة الأولى من الإصابة، وفي حالة الرض البسيط يتم شفاء اللاعب في فترة قصيرة جدا، ويشعر اللاعب المصاب بألم عند لمس منطقة الكتف الأمامية بجانب النتوء الغرابي.

v   العلاج: في حالة عدم القدرة عل تحريك الذراع الناتجة من حدوث كدم حاد للعصب الإبطي من وقت حدوث الإصابة.

    فإننا أمام موقفين أو احتمالين:

  1. إما بالانتظار حتى تعود الحركة الطبيعية للذراع المصاب.
  2. إن هناك إصابة حقيقية للعصب الإبطـي والتي تتطلب إجراءات خاصـة، لذلك ننصح بالعرض على 

      المتخصصين([7]).


4-5- التهاب الكيس الزلالي

    أكثر حالات الالتهاب حدوثا بالنسبة للكتف هي التهاب الكيس الزلالي أسفل النتوء الاخرومي، حيث يمتد حتى يصل إلى أسفل العضلة الدالية، ويكون موقعه بالتحديد بين النتوء الاخرومي والعضلة الدالية ورأس عظم العضد، هذا الالتهاب منفصل في حد ذاته ولا يرتبط بالمفصل العضدي الحقي([8]).

4-6- خلع مفصل الكتف:

   خلع مفصل الكتف هو شائع بين البالغين عامة والرياضيين خاصة، كما يحدث في رياضات مثل: كرة اليد ومن بين أنواع خلع مفصل الكتف ما يلي:

4-6-1- الخلع الأمامي: يعد الخلع الداخلي الأمامي للكتف هو الأكثر شيوعا وله سببان:

  • سبب مباشر: ينتج من ضربة مباشرة من الخلف للكتف في رياضة مثل: كرة اليد.
  • سبب غير مباشر: وينتج إذا ما كان الذراع للخارج وللأمام مع ضربة قوية على اليد أو الكوع، ويحدث ذلك في رياضة مثل: المبارزة والجمباز، كما يحدث أيضا في رياضة التنس الأرضي والرمي في ألعاب القوى.
  • الفحص والتشخيص: 

· اختفاء رأس عظمة العضد من تجويفها الطبيعي (التجويف العنابي) بالمقارنة بالكتف الآخر.

· يجب التأكد من سلامة النبض والجهاز الدوري والعصبي في الجهة المصابة لاستبعاد المضاعفات.

  • الفحص بالأشعة:

          ويلاحظ فيه خلع رأس عظمة العضد من التجويف العنابي.

  • العلاج: ويفضل أن يكون المصاب تحت التخدير الطبي العام، ويتم إرجاع الخلع كما يلي:
  • جذب الذراع إلى الجهة السفلى لمدة دقيقتين.

· جذب الذراع والساعد لمدة ثلاث دقائق متتالية لإرجاع رأس عظم العضد في مكانه الطبيعي. 

· ضم الساعد ليلتصق تماما بالجنب لمدة ثلاث دقائق أخرى.

· ضم الساعد على الصدر والمحافظة على هذا الوضع بتثبيته ببلاستير طبـي.

· راحة لمدة ثلاث أسابيع كاملة وإلا تحول إلى خلع متكرر.

· يصرح للرياضي أثناء فترة الراحة السابقة بالجري على ألا يستخدم الكتف المصاب إلا بعد مرور شهر ونصف من الإصابة.




· يمنع إرجاع الخلع في أرض الملعب أو بدون تخدير طبي عام منعا لحدوث مضاعفات،   ويمكن استخدام طريقة الضغط على الساعد للأسفل مع الضغط أسفل الإبط للأعلى باليد الأخرى لإرجاع الخلع بإرجاع رأس عظم العضد في تجويفها الطبيعي([9]).

4-6-2- الخلع الخلفي: الخلع الخلفي للكتف من الإصابات الأقل حدوثا بالنسبة للرياضيين، وأهم العوامل     التي تؤدي إلى هذا الخلع هو وجود قوة خارجية تؤثر على النهاية السفلـى لعظم العضد مع وجود الذراع في 

     وضع انثناء للأمام، تلك القوة تنتقل إلى الجزء العلوي للذراع مما يؤدي إلى دفع رأس عظم العضد خارج الحفرة العنابية وفي الاتجاه الخلفي، ولا تظهر علامات تشوه في مفصل الكتف نتيجة لهذا الخلع، والمصاب يقاوم أي حركة للكتف، وعند لمس منطقة الكتف تشعر وكأنه لا توجد رأس عظم العضد في المنطقة الأمامية من الكتف ويمكن الإحساس بها عن طريق لمس المنطقة الخلفية للكتف ويظهر النتوء الغرابـي. 

  • الأعراض: يمكن تحديد الأعراض في بداية الإصابة، ذلك أنه خلال وقت قصير سوف يحدث ورم حول الكتف نتيجة لهذه الإصابة مما يؤدي إلى صعوبة التشخيص، أما حركة المفصل فتكون صعبة ومؤلمة نتيجة للتقلص العضلي الحادث، وصورة الأشعة ضرورية في تلك الحالة لتحديد موقع عظم العضد من الكتف.
  • العلاج: إن إعادة الخلع مبكرا هام، وذلك عن طريق السحب للأمام والضغط على رأس العضد للأمام أيضا، وفي العادة ينـزلق رأس العضد ويعود إلى مكانه، ويمكن استخدام هذه الطريقة مع تخدير المصاب موضعيا إذا كان قد مضى وقت على حدوث الإصابة([10]).

4-6-3- الخلع السفلي: الخلع السفلي لمفصل الكتف يحدث نتيجة دفع الذراع مباشرة في الاتجاه الخارجي، مما يؤدي إلى دفع الجزء الوحشي للعنق التشريحي لعظم العضد ضد النتوء الاخرومي، وذلك أن الرأس دفع للجهة الوحشية ضد الجزء السفلي للمحفظة والأربطة، وتتمزق الأربطة من الجزء السفلي لحافة الحفرة العنابية، ورأس عظم العضد ينـزلق ليصبح في الاتجاه الوحشي وللأسفل فوق الحافة السفلى للحفرة العنابية.

وينخفض الذراع للأسفل وللجانب والرأس منـزلق للجهة الوحشية، ويصبح الخلع خلع تحت النتوء الغرابي، وعند الفحص تكون هناك صعوبة محتملة لتحديد هل حدث إن تحرك رأس العضد للأمام مؤقتا أم لا أم أنه قد تحرك مباشرة للأسفل.

    إن دراسة صورة الأشعة بعناية من الممكن أن تحدد الوضع الصحيح لتحرك رأس العضد، كذلك أية أضرار قد لحقت بالعظام([11]). 

4-6-4- الخلع المتكرر: ويحدث كثيرا في رياضة كرة اليد عند مد الذراع بقوة للأمام وقذف الكرة ، أو عند تعلق يد اللاعب وجذبـها بواسطة الخصم في حركة خاطئة فنيـا.

  • الفحص والتشخيص: 
  • مثل الإصابة بخلع الكتف مع وجود تاريخ قديم لخلع الكتف.
  • في بعض الأحيان يستطيع المصاب إرجاع الخلع بنفسه وبدون مساعدة الغير نظرا لخبرته المتكررة.
  • العلاج: 

·في الملعب يمكن إرجاع الخلع المتكرر مباشرة وبدون تخدير طبي عام بنفس الطريقة المتبعة والمشروحة في الخلع الأمامي.

  • التدخل الجراحي إذا ما تكرر الخلع بصورة دائمة.

    وبعد الجراحة يعود 70% فقط من المصابين لممارسة الرياضة منهم 25% بصورة مقبولة، أي أن هذا النوع من الجراحة يؤثر بصورة ملحوظة على الأداء  الرياضي فيما بعد(1).

4-6-5- خلع بمفصل عظم الترقوة مع عظم اللوح

v      الأسباب

- السقوط على الكتف.            - السقوط على اليد المنفردة.

 ويحدث بالتالي تمزقا في الأربطة بين عظم الترقوة وعظم اللوح.

  •  الأعراض

     ألم يسبب تحديد حركة المفصل المصاب بسبب قطع الأربطة به. 

v      التشخيص

·بالتحسس الإكلينيكي نجد حركة غير طبيعية في نـهاية عظم الترقوة عند التقائها بعظم اللوح، و تحدث تلك الحركة في اتجاهين للأعلى وللأسفل

·انسحاب الترقوة النسبي من التصاقها بعظم اللوح خلال حركة لف اليد للخارج وللأعلى أكثر من 90° درجة.

·ألم عند الضغط على الطرف الخارجي من عظم الترقوة.

·يطلب من المصاب وضع اليد ناحية الإصابة على الكتف المقابل، فيحدث ألم مكان الإصابة.

·أشعة على الكتف.

  • العلاج:

·عمل رباط ضاغط مقوى برباط لاصق على شكل حرف ثمانية. 

·علاج طبيعي بعد عدة أيام من إزالة الرباط الضاغط

·تدخل جراحي إذا تكررت الإصابة أو في حالة فشل العلاج الطبي والطبيعي(2).


4-7- الكسور:

    إن من أهم العظام المكونة لمفصل الكتف هي عظم العضد، عظم الترقوة، عظم لوح الكتف، هذه العظام مجتمعة تكون مفصل الكتف، وفيما يلي نتناول تعرض كل عظم من العظام الثلاثة لإصابة الكسر:

4-7-1- كسر عظم الترقوة

    عظمة الترقوة يكثر إصابتها عند السقوط على الكتف، وكذلك عند السقوط على اليد المنفردة، ومن النادر أن تحدث مضاعفات خطيرة للإصابة بكسر الترقوة في هذه الحالة ولكن قد تحدث بعض المضاعفات 

عندما تخترق أو تمزق إحدى شظايا العظام المتفتتة، الشريان المار تحت الترقوة وهو الشريان الرئيسي للطرف العلوي مما ينتج عنه نزيف دموي داخلي، أو قد تحدث مضاعفات أخرى كالتلف، أو إصابة     للضفيرة العصبية المغذية للطرف العلوي، وقد تسبب بعض الإصابات لبعض الألياف العضلية المحيطة بالتمزق([12]).

  كما أن كسر منتصف الترقوة هو النوع الشائع في رياضة كرة اليد وسببه الوقوع على الكتف.

v     الفحص والتشخيص

·ألم عند تحريك الكتف. 

·تورم مع نزيف بالمنطقة منتصف الترقوة ( المنطقة المصابة ).

·ألم حاد عند لمس المنطقة المصابة.

و يجب أن يستبعد هنا أي مضاعفات وإصابات بالأعصاب.

v     التشخيص بالأشعة:

يظهر الكسر واضحا في الأشعة  في منتصف الترقوة غالبا. 

  • العلاج:

   رباط على شكل حرف ثمانية يستمر لمدة 15يوماحتى شهر، ويعود لممارسة الرياضة بعد شهرين ونصف.

   وفي حالة كسر الترقوة المضاعف أو إذا ما صاحبه إصابة للأعصاب ينصح بجراحة فورية([13]).

 4-7-2- كسر عظم العضد:

    في كثير من الأحيان يتعرض عظم العضد للكسر، وهذا الكسر غالبا ما يحدث في رأس عظم العضد و في الجزء أو القسم العلوي في جسم العظم، وكذلك في منتصف عظم العضد، وكما يتعرض القسـم 



السفلي من عظم العضد للكسر، وتحدث جميع هذه الكسور نتيجة إصابة مباشرة، وتحصل مثل هذه الكسور عامة في جميع الألعاب الرياضية التي تتميز بعاملي السرعة والقوة مثلكرة اليد، المصارعة ...الخ.

  • أهم أعراض الإصابة: 

·الشعور بألم شديد بوضع الكسر وخصوصا عند تحريك العضو المصاب.

·ظهور ورم في المنطقة المصابة نتيجة تمزق الأوعية الدموية والأنسجة المصابة.

·وجود تشوه في المنطقة المصابة.

·فقدان للوظيفة بعدم المقدرة على تحريك المفصل.

v     أهم أسباب الإصابة:

·عند السقوط إلى الأمام وتلقي الجسم باليد الممدودة والسقوط على العضد مباشرة.

·الضرب المباشر على عظم العضد كما يحدث في بعض منافسات الهوكي وهوكي الجليد.

v     الإجراءات الوقائية والعلاجية:

×إن علاج حالات الكسور يتخذ أسلوبا خاصا بالنسبة للاعبين، حيث أن أي نوع من هذه الكسور تسبب مشاكل عديدة للرياضيين لدرجة أنه يؤثر على مستوى الأداء الحركي بعد الشفاء، وترجع الأسباب إلى وجود العضو المصاب داخل جبيرة الجبس الضيق ولفترات طويلة، مما يؤدي إلى ضعف وخمول الدورة الدموية، وبالتالي ضمور العضلات المحركة للعضو المصاب.

×يجب قيام المصاب بأداء تمرينات الانقباضات الثابتة لعضلات وأوتار العضو المصاب بغرض زيادة التنشيط الدورة الدموية.

×بعد إزالة الجبس مباشرة ينصح باستعمال رباط ضاغط مكان الجبس لفترة قصيرة كدعامة مؤقتة لوقايته من الورم.

×يمكن استخدام التدليك المسحي السطحي والعميق لإزالة التراكمات بالعضلات.

×تحريك العضو المصاب وبالتالي تحريك المفصل بواسطة الشخص المعالج إذا لم يستطع المصاب القيام لوحده بهذا العمل، ثم إعطاء تمرينات بالمقاومة. 

  • الوقت الكافي للعلاج:

·على اللاعب المصاب أن يقضي فترة شهرين قبل أن يشترك في أية مباراة أو عودته لممارسة رياضته المفضلة وحسب رأي الطبيب المعالج.

  • خلال فترة لا تقل عن شهر من بدأ الإصابة لابد للمصاب من إجراء التمرينات التأهيلية التي تؤهله لممارسة لعبته المفضلة([14]). 


4-7-3- كسر عظم لوح الكتف: 

     تعتبر هذه الكسور من الكسور نادرة الحدوث وذلك للموقع التشريحي المميز لهذه العظمة الذي يحميها من الإصابات المباشرة. 

ويعتبر العلاج التحفظي هو العلاج السائد في أغلب هذه الكسور، وهو يحقق نتائج ممتازة وسريعة([15]).

5- أنواع الإصابات التي يتعرض لها مفصل الكتف

    تنقسم إصابات الكتف إلى ثلاثة أنواع من الإصابات طبقا لدرجة شدة كل منها:

5-1- إصابات مفصل الكتف البسيطة:

     وفي هذا النوع البسيط من الإصابات تحدث تمزقات بسيطة بالأربطة التي تربط الترقوة بعظام الكتف، وهو شائع الحدوث في كرة اليد.

v   الفحص والتشخيص:

  •  عجز بسيط للكتف يشفى منه تماما بالعلاج.
  •  ألم بالكتف عند رفع الذراع.
  •  لا يوجد أي ورم.
  •  مناطق الألم محددة بمكان الإصابة فقط.
  •  يمكن تحريك الذراع المصاب بسهولة.
  • الفحص بالأشعة: تظهر صور الأشعة طبيعية تماما.
  • العلاج:

·    راحة من أسبوع الى15يوم، وتستخدم بعض المدارس طريقة تعليق يد المصاب في رقبته وإن كانت محدودة    

   الفائدة.

·    مراهم لتحسين الدورة الدموية.

·    عقاقير ضد الالتهاب.

·    علاج طبيعي.

 وهذا النوع من الإصابات يتم شفاؤه تماما بالراحة فقط لمدة أسبوعين.

5-2- إصابات الكتف متوسطة الشدة:

      وفي هذا النوع من الإصابات تحدث تمزقات كاملة في أربطة الكتف التي تربط الترقوة برأس عظمة الساعد وعظمة لوح الظهر، وتحدث أيضا وبصورة شائعة في كرة اليد.


  • الفحص والتشخيص:

- الرياضي لا يستطيع تكملة المباراة أو سيكملها بمستوى أداء منخفض تماما.

- ألم مصاحب لجميع حركات الكتف.

- تورم بسيط وشبه نزيف تحت الجلد.

- ألم مصاحب لتحريك أصابع اليد.

- ألم عند تحريك يد المصاب ولكن يمكن تحمله.

  • الفحص بالأشعة: خلع بسيط في مكان الترقوة.
  • العلاج

- من15الى20 يوما راحة للكتف في رباط ضاغط غير مطاط أو في رباط اليد معلقة بالعنق.

- يلزم المصاب بأداء تقلصات عضلية إرادية للطرف العلوي المصاب.

- عقاقير مضادة للالتهاب بجرعات متوسطة الشدة من 08 الى15يوما مع مراهم موضعية.

- إذا كانت الآلام محددة بأماكن خاصة يحقن المصاب فيها بحقن كورتيزون موضعية من حقنة لحقنتين

   خلال شهر. 

5-3- إصابات الكتف الشديدة:

      هو النوع الخطر من الإصابات التي تحدث بصورة متكررة وشائعة في كرة اليد، الذي يصاحبه في     الغالب ما يلي:

- تمزق تام بأربطة الكتف جميعا.

                - كسر الترقوة.

- خلع تام في عظم الترقوة.

  • الفحص والتشخيص:

 - توقف النشاط الرياضي تماما فور حدوث الإصابة.

 - ألم شديد مصاحب لأي حركة للكتف المصاب.

 - تورم ونزيف بالكتف وتحت الترقوة المكسورة.

 - ألم بالكتف عند تحريك أصابع اليد.

  • العلاج: يتم طبيا وفي المستشفى كالآتي:

- تدخل جراحي فوري لخياطة الأربطة المتمزقة، وكلما كان التدخل الجراحي أسرع كلما تحسنت نتائج العلاج.

- راحة لمدة شهر بعد العملية، مع وضع الكتف والساعد واليد في جبس خلال تلك المدة.


- العودة للممارسة الرياضية بعد شهرين ونصف من العملية الجراحية مع عمل علاج طبيعي تأهيلي([16]).

6- كيفية تلافي الإصابات في مفصل الكتف:

     بالنظر للموقع المهم الذي يحتله مفصل الكتف بالنسبة لحركة الجسم البشري، ولاشتراك جملة من العضلات والأربطة و الأوتار في بناء هذا المفصل، فمن الصعب التحكم بكل هذه المنطقة المهمة في حركة الإنسان، ولكن مع ذلك يمكن أن نوصي ببعض الملاحظات التي يمكن أن تحد من وقوع مثل هذه الإصابات منها مثلا: تعليم عملية السقوط على الأرض وبالأخص بالنسبة للاعبي التزحلق على الجليد، ولاعبي كرة اليد، فنوصي بها أثناء الوقوع (السقوط) على الأرض أن يحاولوا لف الجذع و السقوط عل الجنب وليس على اليدين، ثم عدم تلقي الأرض باليد الممدودة، وكذلك نوصي وننصح بارتداء واقية الأكتاف وبالأخص في الألعاب الرياضية التي يتوقع فيها الضرب من قبل الخصم، أو الوقوع على الأرض كما في لعبة كرة اليد أو كرة القدم  الأمريكية، كما يمكن أن نوصي لاعب تلك الألعاب الرياضية التي يتعرض لاعبها إلى السقوط بالاهتمام بتمارين البناء العامة وكذلك بناء قوي ومرونة العضلات المحيطة بالمفصل، وفي الختام التأكيد على الأداء الفني الجيد الذي يلعب دورا كبيرا في الحد من هذه الإصابات([17]).

7 –  إعادة التأهيل:

7-1- الأهداف العامة لهذه العملية:

  • استرجاع قوة العضلات بصورة تسمح للاعب بالاشتراك في المباريات، وتمنع حدوث المضاعفات و تكرار الإصابة.
  • رفع قوة تحمل اللاعب حتى يمكنه الاشتراك المؤثر داخل الملعب بعد فترة قد تكون طويلة من الراحة الضرورية التي تلي الإصابة.

     لابد من الأخذ بعين الاعتبار أن البعد عن الملعب و عدم المشاركة و القيام بالمجهود الرياضي الذي تدرب و تعود اللاعب على القيام به بسبب حدوث الإصابة يؤدي إلى ضعف وضمور بالعضلات، وعادة ما بعد برنامج للحد من فقد القوة السريعة للعضلات بالأجزاء غير المصابة من الجسم، ويستخدم هذا البرنـامج منذ بدايـة

 الإصابة على شكل تمرينات تقوية للأطراف و أجزاء الجذع غير المصابة عندما لا تسبب آلام أو أضرار بمكان الإصابة ولهذا البرنامج مرددوه الطيب في الحد من الفترة الزمنية التي يحتاجها اللاعب للعودة إلى الملعب.

     لابد من الأخذ بعين الاعتبار أنه عندما يستخدم الانقباض الساكن في التمرينات العلاجية، فإن جزء معين من ألياف العضلة هو الذي يعمل فقط وليست جميع أليافها، ولذلك فخلال مراحل العلاج والتأهيل المختلفة، و عندما تتحسن الحركة في المفاصل فإنه يجب استعمال التمرينات المتحركة من أوضاع متعددة للوصول إلى تقوية العضلة كاملة. 


 و أثناء تأهيل اللاعب المصاب لابد من الحفاظ على قوة ومرونة العضلات القريبة من الإصابة([18]).

7-2- التدليك الشقلبـي في الكتف:

      متلقي التدليك مستلقي على بطنه ويده مبعدة عموديا على جسمه، والمدلك واقف عموديا ويثبت الساعد بفخذيه ويضع يديه في مستوى مفصل المرفق (الأصابع لجهة الأسفل)، ويؤدي حركات دائرية باتجاه الخنصر وكأنه يشقلب عضلات الكتف، واتجاه حركات الشقلبة نحو مفصل الكتف، وبعد ذلك يضع يديه أفقيا ويكرر الحركات نفسها.

    كما يمكن أداء التدليك الشقلبـي و متلقي التدليك جالس.

يضع المدلك رجله على السرير ويضع ساعد اليد المدلكة على الفخذ و يؤدي حركات التدليك الشقلبـي في الأجزاء: الظاهري ، الداخلي والجانبي من الكتف.

    وكثيرا ما يؤدى التدليك الشقلبـي في الرياضة والرياضي واقف، متلقي التدليك يضع يده فوق كتف المدلك من الجهة المعاكسة (أي يده اليمنى فوق الكتف اليسرى والعكس ) ويضع المدلك يده (والأصابع إلى الأعلى) في مستوى الثلث العلوي من الساعد، ويؤدى التدليك الشقلبـي بحركات دائرية من الأسفل إلى الأعلى حتى مفصل الكتف([19]).

7- 3- مراحل التأهيل:

7- 3-1 التأهيل أثناء الإصابة: وتقوم فلسفته على ما يلي:

  • إعطاء تمرينات علاجية تخصصية أو علاج كهربائي أو مائي بالكم والكيف الذي يحدده الطبيب المعالج.
  • إعطاء تمرينات حرة للأجزاء و الأعضاء الأخرى غير المصابة حتى لا تقل كفاءتها.

7- 3-2 التأهيل بعد الإصابة: تعد مرحلة التأهيل بعد الإصابة من أهم المراحل في علاج الإصابات الرياضية، وهي التي تحدد عودة اللاعب إلى الملعب والتنافس مثل بقية زملاءه في الفريق، وهذه العملية تهدف إلى عودة اللاعب إلى الملعب في أسرع وقت ممكن مع محاولة الاحتفاظ بالمستوى البدني والمهاري للاعب الذي كان عليه قبل الإصابة، وهي عملية مستمرة تبدأ أثناء العلاج الطبي وتمتد إلى ما بعده، وفيها تستخدم كافة الوسائل والأساليب السابقة بحسب نوع الإصابة لكي يعود إلى حالته الطبيعية.

7- 4- وسائل التأهيل:

7- 4-1 التأهيل بالعلاج الطبيعي:

     توجد العديد من الطرق والوسائل المستخدمة في العلاج الطبيعي للتأهيل لما بعد الإصابة، وفي هذا المجال يجب أن يكون معروفا أن أخصائـي الطب الرياضي أو أخصائي الطب الطبيعي هو المسؤول عن تحديد نوع 

العلاج وليس غيره، و يحدد أيضا عدد الجلسات اللازمة لكل إصابة، و يقوم بتنفيذ هذه الجلسات أخصائي العلاج الطبيعي، ولكل جهاز من أجهزة العلاج الطبيعي وظيفة محددة تساعد في علاج إصابات محددة، ونعيد هنا ذكر بعض الأجهزة المستخدمة: 

  • أجهزة الأشعة فوق البنفسجية.
  • أجهزة الأشعة فوق الحمراء.
  • أجهزة الأشعة القصيرة.
  • أجهزة الأشعة ذات الموجات فوق الصوتية (الإلتراسونيك).
  • أجهزة الشد الميكانيكي.
  • أجهزة أخرى مصممة خصيصا لتحريك المفاصل.
  • أجهزة التدليك المختلفة.
  • جهاز الأرجوميتر أو العجلة الطبية. 

7- 4-2 التأهيل بدون أجهزة:

      يعد التأهيل بدون أجهزة من أفضل وسائل التأهيل، حيث أنه يحقق طبيعية العلاج، وهو يتماشى مع العلاج الطبيعي، بالإضافة إلى أن الأعضاء التي كانت مصابة تعمل وفقا لوظائفها الحركية ووفقا للضغط الميكانيكي الواقع عليها، ومن وسائل التأهيل بدون أجهزة ما يلي:

- التدليك اليدوي.                                  

- التدليك الذاتي. 

- وسائل التسخين الأخرى العادية.

- التمرينات البدنية(1).


خـلاصة :

     من خلال ما تطرقنا إليه في هذا الفصل نستنتج أن إصابات مفصل الكتف كغيرها من الإصابات الأخرى التي تحدث في جسم الإنسان حيث تتشابه هذه الأخيرة في آلامها و انعكاساتها على الرياضيين بصفة عامة و على لاعبي كرة اليد بصفة خاصة ، و ذالك راجع لأن مفصل الكتف يلعب الدور الرئيسي لدى لاعبي كرة اليد في ممارسة الرياضة ، لذلك فهو يحظى برعاية وعناية طبية جيدة ، حيث أن الطب أوجد عدة طرق لعلاج هذا المفصل عند إصابته و إعادة تأهيله، ومن خلال كل العناصر المذكورة في هذا الفصل نكون قد أعطينا نظرة عامة وشاملة عن إصابات مفصل الكتف، وخاصة العناصر:(إصابات مفصل الكتف، كيفية تلافي الإصابات في مفصل الكتف، إعادة التأهيل) فإن لها علاقة وطيدة بالجانب الميداني.


المراجع 

(1)- عبد العظيم العوادلي: العلاج الطبيعي للإصابات الرياضية، دار الفكر العربي، ط2، القاهرة، 2004، ص 88. 

(2)- محمد فتحي هندي: علم التشريح الطبي للرياضيين، مرجع سابق، ص 125.

(3)- فريق كمونة: موسوعة الإصابات الرياضية، مرجع سابق، ص 260، 261.


(1)- إقبال رسمي محمد وآخرون: علم التشريح الرياضي، دار الفجر للنشر والتوزيع، ط1، القاهرة، 2006، ص 96. 

(2)- إبراهيم رحمة محمد وفتحي المهشهش يوسف: إصابات الرياضيين، دار الكتب الوطنية بنغازي، ط1، ليبيا، 2002، ص71.

([6])- فريق كمونة: موسوعة الإصابات الرياضية، مرجع سابق، ص 265، 266. 

([7])- محمد عادل رشدي: موسوعة الطب الرياضي علم إصابات الرياضيين، مؤسسة شباب الجامعة، ط2، الإسكندرية، 1995، ص 190.

(1)- محمد عادل رشدي: موسوعة الطب الرياضي علم إصابات الرياضيين، المرجع السابق، ص 193.

([9])- أسامة رياض: الطب الرياضي وإصابات الملاعب، مرجع سابق، ص 86، 87. 

(2 (3)- محمد عادل رشدي: موسوعة الطب الرياضي علم إصابات الرياضيين، مرجع سابق، ص197،198.


(1) - أسامة رياض: الطب الرياضي وكرة اليد، مركز الكتاب للنشر، ط1، القاهرة، 1999، ص 272.

(2) - أسامة رياض: الطب الرياضي والعاب القوى والمصارعة والملاكمة، مركز الكتاب للنشر، ط1، القاهرة، 2001، ص 183، 184.


(1)- عبد العظيم العوادلي: العلاج الطبيعي والإصابات الرياضية، مرجع سابق، ص 91، 92. 

(2)- أسامة رياض: الطب الرياضي وإصابات الملاعب، مرجع سابق، ص 82.

(1)- إبراهيم رحمة محمد وفتحي المهشهش يوسف: إصابات الرياضيين، مرجع سابق، ص81، 82.

(1)- عبد العظيم العوادلي: العلاج الطبيعي والإصابات الرياضية، مرجع سابق، ص 130.


(1)- أسامة رياض: الطب الرياضي وكرة اليد، مرجع سابق، ص 263- 269.

(2)- إبراهيم رحمة محمد وفتحي المهشهش يوسف: إصابات الرياضيين، مرجع سابق، ص72.

(1)- أسامة رياض: الطب الرياضي والعلاج الطبيعي مركز الكتاب للنشر،ط1، القاهرة، 1999، ص 115، 116.

(2)- طايري عبد الرزاق: علم التدليك الرياضي، مركز الكتاب للنشر، ط1، القاهرة 2001، ص195. 

(1) – أسامة رياض: الطب الرياضي و إصابات الملاعب، مرجع سابق، ص163، 166.


العودة إلى الصفحة السابقة - المكتبة الرياضية -  www.sport.ta4a.us