Sport.Ta4a.Us المكتبة الرياضية > علوم الحركة > تاريخ التحليل الكيفي في علم الحركة


تاريخ التحليل الكيفي في علم الحركة


9 مايو 2014. الكاتب : Tamer El-Dawoody

 

تاريخ التحليل الكيفي في علم الحركة

 

1/1 تاريخ التحليل الكيفي في علم الحركة :
1/1/1 نشأة التحليل
من أوائل من فكروا في توصيف حركة الجسم البشري المصريون القدماء وهذا يتضح من الرسومات التي في معابد بني حسن بالمنيا خاصة الرياضات مثل المصارعة والملاكمة ورفع الأثقال وتوضح ما نطلق عليه الآن البناء الحركي للرياضات ، وكذلك التوصيف للحركات الترويحية ودقة الوصف والذي يطلق عليه الشكل الظاهري للحركة دون خوضهم لمسببات حركة الجسم موضع الوصف ( 4: 12).

وفي عام ( 1452م – 1519م ) جاء العالم والفنان والمهندس الإيطالي " ليونارد دافنشي" الذي درس الطبيعة والتشريح فقام بدراسة تكوين جسم الإنسان على الجثث البشرية وأعلن ان الإنسان خاضع القوانين الميكانيكا.
ومن العلماء العرب الذين قدموا إسهاما في دراسة الحركة هو الحسن أبو علي بن الحسن بن الهيثم ( 354هـ - 965هـ ) له إسهاماته في علم الميكانيكا في إطار علم الضوء وتمكن من رصد نوعين للحركة " طبيعية ـ عرضية " كما حلل حركة الجسم الى مركبتين رأسية وأفقية ، كما درس تغير سرعة الأجسام عند تصادمها. وبدأ الاهتمام بالتحليل الكيفي كضرورة ملحة منذ عام 1939م ، حيث تعد هوليستر Huelster " من أوائل من أعلنوا على الحاجة الماسة الى التحليل الكيفي وقد اقترحت ان مقررات التشريح والميكانيكا الحيوية لم تكن كافية لكي تعطي خرجي التربية الرياضية القدرة على أجراء التحليل الكيفي .وفي عام 1965م قام " فيتس Fitts ” بتحليل كيفي لحركة الأطفال ، وكتب " شيرك هو فمان Hofman" 1974م مقالاً عن عدم قدرة الطلاب في المرحلة الجامعية من التحليل الحركات والمهارات بصورة كيفية ( 4 : 13 ).

وفي المؤتمر القومي الأول بالولايات المتحدة الأمريكية الذي انعقد حول تدريس علم الحركة بالمرحلة الجامعية عام 1977م بإجراء مسح لمعملي التربية الرياضية وذلك لتدريسهم علم الحركة ، وعن طريق أكاديمية علم الحركة 1980م اقتراحه هدفين لمقرر علم الحركة الأول تقديم قاعدة معرفية عريضة للتحليل الحركي المنظم للحركة البشرية ، والثاني تقديم الخبرة في تطبيق تلك المعرفة ، وتم إقرار التحليل الكيفي ضمن مقررات علم الحركة والميكانيكا الحيوية. ثم استمرت البحوث التربوية التي تناولت التحليل الكيفي في النمو خلال الثمانينات ، حيث وجدت دراسات تشير الى ان هناك أساليب عديدة للتدريس من شانها تحسين اكتشاف الأخطاء.
وفي عام 1984م قدمت العديد من الأبحاث استراتيجية خاصة بتعليم التحليل الكيفي ، وحيث اخذ " نيفين Nevean " 1985م التحليل الى نقطة منطقية أوضحت ان التدريس بشريط الفيديو في التحليل الكيفي يمكنه ان يقدم نتائج إيجابية وكان ذلك بمثابة أول دليل حقيقي على ان التدريب على شريط الفيديو سوف يؤدى الى تحسين في تشخيص الأخطاء أو تداركها ( 4 : 14 ).

ومن خلال المجلس القومي بالولايات المتحدة الأمريكية 1992م تمت إعادة المطالبة بان يكون التحليل الكيفي جزءاً من المنهج الجامعي لإعداد معلم ومدرب التربية الرياضية. وفي عام 1993م قدم " طلحة حسين حسام الدين " لأهمية التحليل الكيفي بكونه بمثابة الأساس في التوصل للمشكلات الحركية ويعد نقطة الانطلاقة لحل الكثير منها ، كما طرح أيضاً عددا من مهارات التحليل الحركي ( 4 : 15 ).

1/1/2 المساهمات الهامة في فن علم التحليل الكيفي
نجد ان العلوم المرتبطة بعلم الحركة تسهم في معرفة النشاط المراد تحليله ، وتقسم مراجع علم الحركة الى المساهمـات في فروع المعرفة البيوميكانيكية ، والتطور الحـركي والتعلم الحركي ، والتربية ( 6 : 18).
لذلك نجد ان العلوم المرتبطة بعلم الحركة تسهم في معرفة النشاط المراد تحليله ( 4: 29 ).

1/1/2/1 مساهمات الميكانيكا الحيوية : Biomechanical contributins
الرواد الاوائل في فروع المعرفة لعلم الحركة / الميكانيكا الحيوية ركزوا في التحليل الكيفي امثال "بروير Broer " 1960م ، و "كوبر وجلاسو Cooper and Glassow " 1963م ، ويذكر أن اصطلاح علم الحركة استخدم للتعبير عن المقرر في منهاج التربية الرياضية لتطبيق التحليل التشريحى والميكانيكى على حركة جسم الانسان.
ولذلك تم التركيز على التحليل الكيفي في الاعداد المهنى استمر عن طريق المتخصصين في الميكانيكا الحيوية والذى سمى لتأكيد اكثر على مبادئ وتطبيق محتوى مقرر للتحليل الكيفي واعيدت مناقشة موضوع التحليل الكيفي في المؤتمر الدولى لعلم الحركة والميكانيكا الحيوية في الرياضة عام 1977م ، 1984 ، 1991م ( 6 : 19).

وتسهم الميكانيكا الحيوية بما تحتوى عليه من نماذج للتحليل الحركى في معرفة النشاط اما بغرض التعرف على النواحى الفنية للاداء باستخدام النماذج او تكون النواحى الفنية معلومة مسبقاً فنقارنها بالاداء لمعرفة الاخطاء التى تعتريه وهنا يجدر بنا ان نعلم طبيعة هذا النشاط وماهو الغرض من الاداء ( 4 : 30).

ويتضح ان الميكانيكا الحيوية ساهمت في تطوير التحليل الكيفي ، وذلك المساهمات يجب ان تتكامل مع المساهمات لفروع المعرفة الاخرى لعلم الحركة ( 6 : 22).

1/1/2/2 مساهمات التطور الحركى Motor development contributins
التركيز العالى في التطوير الحركى ودعم نوعية التغيرات في المجموعات الحركية كنضج الاطفال وجعلهم أكثر مهارة في كثير من الحركات ، وان بحث التغيرات النموذجية للتطور الحركى للاطفال لتعلم المهارات الحركية لايقدر بثمن لمتخصص تحليل حركة الطفل في علم الحركة ( 6 : 22).

فالتطور الحركى اوالنمو الحركى يعطينا تقديرات كمية وكيفية نسترشد بها عند دراسة حركة الانسان سواء تتبع النمو او تقيمه وفقاً للمراحل السنية ، وعادة مايتبع القائمون على دراسة النمو الحركى ، واسلوب تحقيق الهدف من الاداء وبدأ الاهتمام حديثاً بالوصف الكيفي للاداء ، فالمعلومات الواردة عن النشاط من الناحية المرتبطه بالنمو تعد هامة واساسية خاصة في تحديد المستويات فهى تسهم بقدر كبير على اجراء التحليل بصورة موضوعية ( 4: 30).
1/1/2/3 مساهمات التعلم الحركى Motor learning contributins
كانت المساهمات الكبرى للتحليل الكيفي في علم الحركة لبحث التعلم الحركى في ثروة المعلومات لتأثير الكثير من انواع التغذية الراجعة للتعلم الحركى للمهارات ، والتغذية الراجعة هى الصيغة الاولية للتدخل في التحليل الكيفي ( 6: 24 ).
ويساهم التعلم الحركى من خلال منحنيات التعلم ومراحل التعلم في تحديد اين نحن وماذا نحلل ، وينبغي ان يكون عليه المتعلم اثناء كل مرحلة من المراحل حتى لانطلب منه فنيات اداء بصورة معينة قد لاتكون متوافرة له الافي مراحل لاحقة ( 4 :30 ).
1/1/2/4 مساهمات التربية Pedagogy contributins
من اوائل المؤلفين " هوليستر Hueslster " 1939م الذين علقوا على الاحتياج للتحليل الكيفي للحركة ، وقررت ان مقررات مثل التشريح وميكانيكا الحيوية وعلم الحركة غير كافية لاعطاء القدرة على عمل التحليل الكيفي لحركة جسم الانسان.
وظهرت الكثير من البحوث في التحليل الكيفي في التربية الرياضية في اواخر الستينات واوائل السبعينات حول عدم قدرة الفرد الذى يأخذ مقرر الميكانيكا الحيوية او علم الحركة لمرحلة البكالوريوس على التحليل الكيفي للحركة ، ولذلك كان من الضرورى وضع المساعدة لاعداد الطلاب للتحليل الكيفي من اجل يمكن مدرس التربية الرياضية لاختيار التغذية الراجعة المؤثرة على الطلاب ، وعلى سبيل المثال ان الحصول على مفاهيم تدريس تحسين كمية التصحيح ، والدقة ، والتحضير الخاص لتغذية الراجعة لاداء مهارات فريق كرة اليد والكرة الطائرة يكون عن طريق تحليل الطلاب لشريط الفيديو تحليلاً كيفياً( 6 :25،26).

1/2 مفهوم التحليل الكيفي
وتعد الطريقة المثلى فى دراسة الحركة وتحليلها ، ودراسة كافة المتغيرات المؤثرة فى الحركة وتسجيل الحركة بكافة أجزائها لعرضها للمدرب والرياضي ، مما يسهل عملية تقويم الأداء بتحديد نقاط الضعف والقوة فى الحالة المطلوبة ( 7 : 17).
كما يعتمد المدرب أو المدرس على توثيق الحركة (تسجيلها) بجهاز الفيديو مثلاً ليتمكن بعد ذلك من عرضها ثانية للتعرف على نوعية الأداء بشكل عام ، وقد تتم الإفادة من قبل اللاعب نفسه من عرض الأداء حيث تكون بمثابة تغذية راجعة للعمل على تصحيح بعض الأخطاء التي حدثت خلال الأداء السابق ( 2: 233 ).
ويقصد بالتحليل Analysisبصفة عامة إرجاع الموضوع قيد الدراسة الى مكوناته الأساسية ولاغنى عن التحليل في كافة نواحي الحياة.
ويعرف التحليل الكيفي نقلا عن مورسن 1997م بأنه ( الملاحظة المنظمة والحكم الاستنباطي على جودة الحركة الإنسانية من أجل تقديم أفضل التدخلات العلاجية الملائمة وذلك لتحسين الأداء ) ( 4 : 16 ).
فالملاحظة عبارة عن ( عملية تجميع وتنظيم وإعطاء معنى للمعلومات الحسية الخاصة بالأداء الحركي الإنساني ).
ويعرف التدخل العلاجي في التحليل الكيفي على أنه ( تقديم التغذية الراجعة ، والتصحيح ، أو أي تغيير أخر في البيئة وذلك لتحسين الأداء ).
ويعتبر كل من الملاحظة والتدخل العلاجي بمثابة المهام الرئيسية المتضمنة في نطاق العملية الخاصة بالتحليل الكيفي للحركة الإنسانية ( 1 : 395،396 ).
1/3 التحليل الكيفي مقابل التحليل الكمي :
1/3/1 التحليل الكيفي Qualitative analysis
فالكيف هو توصيف المتغيرات فلكي نقوم الشيء كيفياً فيعني ان نقول ( طويل ـ قصير ـ مرن ـ ثقيل ..... وهكذا ) ، ويجب الاخد في الاعتبار ان مصطلح الكيف لا يعني ( العام ) ، فقد يكون القياس كيفياً دقيقاً من جزئية واحدة من جزئيات الظاهرة.
فمن السهل ان نقول أني شاهدت رجلاً يسير في الشارع هذا وصف كيفي عام ولكن تحديد سرعة المشي أوصف حركة إحدى قدميه أو مرجحة ذراعية أو ما الى ذلك من تفاصيل مشيته هو ما يطلق عليه دراسة كيفيه ( 5 : 17 ).
ونعرف التحليل الكيفي نقلا عن "مورسن " 1997م بأنه ( الملاحظة المنظمة والحكم الاستنباطي على جودة الحركة الإنسانية من اجل تقديم أفضل بتدخلات الملائمة وذلكلتحسين الأداء ) ( 1 : 395 ).
وإن التحليل الكيفي عبارة عن حكم ذاتي بطبيعته ، وهذا لا يعني أنه غير منظم أو مبهم غامض أو عشوائي وفي الحقيقة سوف نرى ان التحليل الكيفي يتطلب معلومات شاملة في العديد من النظريات والعلوم الأخرى ، كما انه يتطلب تخطيطاً ، وكذلك خطوات منظمة حتى يحقق أكبر الأثر وأقصى درجات الفاعلية ( 1 : 397 ).
فيعتمد التحليل الكيفي على تقدير الفروق والاختلافات وتمييزها وفي استيعاب النتائج وإدراكها وتعميمها تمهيداً للوصول الى الاستنتاجات الواقعية ، إضافة الى بحث الأسباب غير المباشرة وإيجادها للانحرافات والأخطاء عن النماذج المنطقية لهذا الأداء ( 8 : 43).
وفي جسم الإنسان قسم التحليل الكيفي الى قسمين :
1. التحليل الاسمي : يهدف الى تسمية مركبات الحركة مثل المركبة الخاصة بالسرعة( أو الحركية الأفقية للسرعة ) التي تبلغ 8 م/ث ، تحدث بزاوية 20درجة مع الأفق.
2. التحليل القيمي : يهدف الى إعطاء قيمة لتلك المركبة كما وضحنا ان مركبة السرعة الأفقية 8 م/ث ، تعمل على تحريك جسم ما مقدارها 500 نيوتن ( 7 : 17 ).

1/3/2 التحليل الكمي Quantitative analysis
يتعامل هذا النوع من التحليل مع القياس الكمية ، أو النسبة المئوية للمكونات المختلفة للشيء ،بمعنى تعيين المقادير وتحديدها وهي التي تمثل المعلومات الموضوعية عن الخصائص الواقعية لحركة الرياضي ، وعن توافقها وتعاقب تغير أوضاع الجسم للتابع الزمني ، تمثل المحددات الكمية للبارومترات الميكانيكية لحركة ( أزمنة ، وإزاحات و سرعات ، وتعجيل ) ( 7 : 16 ).
والتحليل الكمي يتضمن المعلومات المرتبطة بخصائص الحركة والقدرة ملاحظة وتحليل مدى ما يتحقق من هذه الخصائص في الأداء المعين ( 5 : 201).
أما التحليل الكمي فإنه يقوم على قياس الأداء ، فإذا ما كان من الممكن التعبير عن الأداء في صورة أرقام أو أعداد ، فإن التحليل يقوم على بيانات أو معلومات كمية فيتلك الحالة ، إن التقدير الكمي للبيانات (في صورة ثواني ، وأقدام ، وأمتار ، والمستوياتفي كل ثانية) (1: 397).
قد يكون في التحليل الكمي بعض الذاتية في تحديد مكان وضع شريط القياس أو أين يتم أخذ مقياس متعدد الأغراض والتقدير الكمي لا يضمن الصدق والثبات بصورة آلية كما أن الافتقار إلى التقدير الكمي في التحليل الكيفي لا يعنى أن التقييم أقل صدقاً أو ثباتاً بصورة آلية ، ويستخدم معظم المعلمين والمدربين التحليل الكيفيفي مواقف الممارسة في الحياة اليومية لتشخيص الأخطاء (4 : 19).

1/4 صدق وثبات التحليل الكيفي :
يرجع الصدق النموذجي في التحليل الكيفي إلى قدرة المحلل في التعرف على نقاط القوة والضعف الصحيحة في الأداء ، ويرجع الثبات إلى اتساق تلك المعدلات الموضوعية.
الصـدق : الصدق في التحليل الكيفي له مستويين ، المستوى الأول وهو الصدق المنطقي، والذي يميز عن طريق اتفاق المعلم أو المدرب ورأي الخبير عن الحركة المحللة . مثال التعرف بدقة على الخصائص المعيارية للحركة المحللة .
المستوى الثاني من الصدق المعياري ـ المرجعي ـ أو فحص التقويم الكيفي والتشخيص لبعض الخصائص المعيارية للأداء بمقياس معياري لهذه الخاصية ، فمثلاً يمكنك فحص الصدق المعياري ـ المرجعي ـ من أجل تقدير رؤية زاوية الركبة عن طريق مقارنة معدلات المدربين بارتفاع سرعة الفيديو أو بقياسات الجينيوميتر لزوايا ركبة اللاعب ، يجب أن يكون التحليل الكيفي صادق لأي قيمة للمؤدي .
الثبـات : هناك دراسات أكثر ثبات للتحليل الكيفي لحركات جسم الإنسان عن دراسات الصدق . معامل الثبات الداخلي هو دليل على أن أداء التحليل الكيفي بواسطة محلل واحد ، معامل الثبات الداخلي تدعيم أو اتفاق التحليل الكيفي لمختلف المحللين لتقويم نفس الأداء. هناك كثير من أبحاث ثبات التحليل الكيفي في العلاج الطبيعي والتربية الرياضية ، وما نشر عن علم الحركة ، ومشكلة الثبات هامة جداً للدراسة عندما نخطط للتحليل الكيفي أو نفسر التحليل الكيفي للآخرين ( 6 : 77 ، 80 ).

1/5 دور النماذج من التحليل الكيفي
هناك العديد من نماذج التحليل الكيفي لحركة جسم الإنسان في علم الحركة وتنوع هذه الرؤية مصدرها تعدد فروع المعرفة لعلم الحركة التي ساهمت في التحليل الكيفي عالمياً عن طريق تطور النماذج لشرح أهمية مكونات فعالية التحليل الكيفي ( 6 : 48 ).

1/5/1 البنية العامة للتحليل الكيفي
هل هناك أي أوجه شبه بين نماذج التحليل الكيفي التي تنشأ في النظريات والعلوم المختلفة المرتبطة بعلم الحركة ؟ ويمكن الفرض في بناء وتركيب النماذج العديدة للتحليل الكيفي في معرفة الأداء بصورة مقننة لاكتشاف الخطأ وتداركه من خلال نماذج ملاحظة أو شاملة ، ومبسط للتحليل الكيفي للحركة الإنسانية ونذكر بأن المجال والتعقيدات الخاصة بنماذج التحليل الكيفي تتنوع وتختلف ، ويؤكد الدارسون للنظريات والعلوم المرتبطة بعلم الحركة في الغالب على جوانب التحليل الكيفي بها وأنها تساعد في :

• المتابعة الموضوعية للنقاط الفنية والأخطاء بها .
• الدقة في دراسة المهارة موضوع التطوير .
• التدوين الحركي الثابت دون تردد ( 4 : 45 ، 46 )

1/5/2نماذج التحليل الكيفي
تصنيفات النماذج للتحليل الكيفي

1/5/2/1 نماذج الملاحظة Observational Models
تعد نماذج الملاحظة ( هي التي تقتصر على الوصف دون الخوض في تفاصيل العلاج أو تعديل السلوك ) وهي الملاحظة الفورية الحية وهم يحاولون تعلم الحركات العديدة وهي تؤكد بصورة نموذجية على كيفية الملاحظة وقد ركزت تلك النماذج بصورة تقليدية على انتباه الملاحظة لجزاء خاصة من المهارة أو الافعال الجسدية ، وتحاول بعض النماذج تحليل أو تجزئة المهارة الحركية من اجل الملاحظة المنظمة ، ويستخدم آخرون مدخلا يقوم فيه الملاحظة ببناء صورة كلية ( 4: 46 ).

1/5/2/1/1 نماذج الملاحظة التربوية
تعد التربية بمثابة أحد العلوم المرتبطة بعلم الحركة والتي ركزت الانتباه على تطوير نماذج الملاحظة من أجل تحسين التحليل الكيفي عند المعلمين.

• نموذج جانجستيد وبيفريدجGangstead and Beveridges Model
ظهر هذا النموذج في عام 1984م وهو عبارة عن نموذج ملاحظة حقيقي يركز على انتباه الملاحظة للجوانب الزمنية والمكانية للحركة.
والمكونات المكانية هي عبارة عن [ وزن الجسم لدى اللاعب المؤدي ، وطريق المسار ، والارجل ، وحركة الجذع ، ووضع الرأس ، الاتصال بالارض ].
والمكونات الزمانية [ تمهيدية ـ رئيسية ـ نهائية ].

والشكل التالي يوضح نموذج جانجستيد وبيفريدج 1984م للملاحظة والتحليل الكيفي:


المراحــل

مكونات الجسم المراحـــل الزمنيـــة
المرحلة التمهيدية المرحلة الرئيسية المرحلة النهائية
طريقة الدوران 
وزن الجسم 
حركة الجذع 
حركة الرأس 
حركة الرجل 
حركة الذراع 
الاتصال بالارض 
( 4: 64-48 )

• نموذج هوفمان s Model’Hoffman
أفترض "هوفمان" 1983م نموذجاً وصفياً تشخيصياً للتحليل الكيفي حيث تعتبر المتطلبات الاساسية بمثابة صورة عقلية جيدة للمظهر الذي يجب ان يكون عليه المؤدي.
ويركز المعلم على الفرق بين الاستجابة الملحوظة ، والصورة القلية للاستجابة الصحيحة ، فالملاحظ مطالب بتشخيص ( مدى التمايز والسبب المحتمل ) ووصف علاج ( 4 : 55 ) ( 6 : 53 ).

• نموذج دانهام s Model’Dunham
أقترح "دانهام" 1986م ، 1994م وأكد على أهمية الحصول على شعور عام عن جودة الحركة قبل ملاحظة المكونات الخاصة الكيفية.
وقد اعطى "دانهام" تعليماته للملاحظ ان يحصل على شعور عام وكلي بالطريقة التي يتم بها أداء المهارة ، وانها أفضل طريقة لتحليل الحركة بملاحظة الكلي واتخاذ القرار للحكم على جودته ( 4 : 56 ) ( 6 : 53 ).

1/5/2/1/2 نماذج الملاحظة بالميكانيكا الحيويةBiomechaical Observation Model
افترض الدارسون والعلماء في مجال الميكانيكا الحيوية أيضا نماذج للملاحظة والتي تقوم بترجمة المبادئ الميكانيكية المجردة الى أفعال ملحوظة للحركة الإنسانية ، وهناك مثالان لهذه المداخل وهى :

• نموذج براون Brown Model :
افترض "براون" 1982م أسلوبا للتقويم البصري المرئي وتنظيم أساليب التحليل الكيفي في خمسة مجالات (النقطة الأساسية – تبسيط الحركة – التوازن والثبات – العلاقات الخاصة بالحركة – نطاق الحركة ) ويلاحظ الفرد وجود محاولات تجريبية متعددة أولا باعتبار النقطة الأساسية ، ملاحظة الأجزاء البطيئة من الحركة من اجل تبسيط الملاحظة ، ثم بعد ذلك التركيز على الأجزاء الأسرع والأكثر تعقيداً من الحركة ( 4 : 57).

• نموذج هدسون s Model ’Hudson :
هو إحدى النماذج التي ظهرت في مجال الميكانيكا الحيوية ويهدف الى معرفة الغرض من الأداء والملاحظة لدراسة وفهم الحركة ، ويعتمد في ذلك على عشرة مفاهيم مقترحة
( نطاق أو مدار الحركة ـ سرعة الحركة ـ عدد الأجزاء ـ طبيعة الأجزاء ـ التوازن ـ التآزر و التناسق ـ والأحكام والترابط ـ مدى الانطلاق ـ طريقة الهبوط ـ الدوران ).( 4 : 57 – 59 ) ( 6 : 55 ـ 57 ).

1/5/2/2 النماذج الشاملة بالتحليل الكيفي Comprehensive Model
يعرف النماذج الشاملة ( هي التي تبدأ بالإعداد ثم الوصف فالتشخيص بهدف تقديم تفاصيل للعلاج وتعديل السلوك ).

1/5/2/2/1 النماذج الشاملة التربوية Comprehensive Model Pedagogical
أفترض الدارسون في المجال تعليم التربية الرياضية العديد من النماذج الشاملة العديدة من أجل التحليل الكيفي للحركة الإنسانية.

• نموذج أرند وهيجنز Arend and Higgins Model
هو نموذج أقترحه "أرند وهيجنز" 1976م وهو عبارة عن نموذجاً شاملاً لتحليل الحركة الإنسانية يحتوي على استراتيجية عديدة ، ويعتمد على ما إذا كان الغرض من التحليل هو المهارة أم الأداء، ويمكن ان يستخدم النموذج من أجل التحليل الذاتي ، أو التشريحي ، أو الكيفي للحركة الإنسانية.
ويقسم نموذج "أرند وهيجنز" للتحليل الكيفي الى ثلاث مراحل :
• مرحلة ما قبل الملاحظة
• مرحلة الملاحظة
• مرحلة ما بعد الملاحظة ( 4 : 64 ).

• نموذج بينهيرو Pinheiro' s Model
يقوم على مدخل معالجة المعلومات و المستويات الثلاثة من هذا النموذج هي كالتالي : الاكتساب ـ التفسير ـ القرار التشخيصى.
ويشبه الاكتساب مهمة ( الملاحظة ) ، والتفسير يشبه ( التشخيص ) ، والقرار التشخيصى يشبه ( الخطوات العلاجية ) ويمكن النظر الى هذه العمليات كجزء من المعالجة في التحليل الكيفي ( 4 : 65 ).

• نموذج بالان وديفيز Balan and Davis Model
قام كل من "بالان وديفيز" 1993م بتقديم مدخل لتحليل المهمة في تعليم التربية الرياضية ، ويتضمن مدخلهم للتحليل الكيفي كعنصر أو مكون أساسي في التعليم والتعلم ، وعملية التقويم والتأكد على مسئولية اللاعب القائم بالأداء وضبط بيئة الملاحظة وهذا النموذج تقريباً يشبه أسلوب في التعلم ( 4 : 65 ).

1/5/2/2/2 النماذج الشاملة بالميكانيكا الحيوية Comprehensive Model Biomechaic
حيث أن علم الحركة والميكانيكا الحيوية في المرحلة الجامعية أصبحت هي المقررات التي ترتبط بصورة تقليدية بتطوير مهارات التحليل الكيفي ، كانت هناك العديد من النماذج الشاملة الخاصة بالتحليل الكيفي والتي تطورت بواسطة دارس الميكانيكا الحيوية.

• نموذج هاي وريد Hay and Reid Model :
إن أحد أفضل المناقشات للتحليل الكيفي بالميكانيكا الحيوية قد يكون نموذج "هاي وريد Hay and Reid ” 1982م ، 1988م ، فهما يقومان بالتفرقة أو بالتمييز بين التحليل الكيفي والتحليل الكمي على أساس ذاتية الحركة . حيث تتناول النماذج الشاملة الصورة الكبيرة للتحليل الكيفي ، مع وضع أرضية العمل للعملية بأكملها ، وتقدم تلك النماذج في العادة معلومات عن أهداف الحركة ، والإعداد للملاحظة ، ومراحل النمو الحركي ، والملاحظة ، والتقويم ، وتشخيص الأخطاء ، والتغذية الراجعة الملائمة ، وتحاول النماذج الشاملة تلخيص كل المهام للمهمة المرتبطة بالتحليل الكيفي للحركة الإنسانية .
والتحليل الكيفي عبارة عن الملاحظة المنظمة والحكم الاستنباطي على جودة الحركة الإنسانية بغرض تقديم أكبر تدخل ملائم من أجل تحسين أداء المتعلم .
ويتضمن نموذجهما الخاص بالتحليل الكيفي أربع خطوات :
أ ـ تحديد نموذج للمهارة.
ب ـ ملاحظة الأداء وتحديد الأخطاء .
ج ـ وضع الأولويات بالنسبة لهذه الأخطاء .
د ـ تعليمات للاعب أو القائم بالأداء ( 4 : 66 ) ( 6 : 61،62 ).

• نموذج نورمان Normans Model :
قام باحث في مجال الميكانيكا الحيوية بافتراض 10 مبادئ ميكانيكية للحركة تستخدم من اجل تحليل الحركة كيفياً:

1. مجموع القوة الدورانية. 6- بقاء كمية الحركة الزاوية
2. مواصلة القوة الدورانية 7- مجموع وتواصل سرعات نقاط الجسم
3. الدفع 8- المحافظة على بقاء كمية الحركة الزاوية
4. رد الفعل 9- المعالجة اللحظية للعزم
5. توازن 10- المعالجة كمية حركة الزاوية لنقاط الجسم (4 :71).

نموذج ماكفيرسون Mepherson Model:
افترضها "ماكفيرسون" 1990م ويتضمن نموذجها الذى يتمثل في كونه مدخلاً منظماً لتحليل المهارة من أربع خطوات:
1- ما قبل الملاحظة 2- الملاحظة
3- التشخيص 4- العلاج ( 4 : 72 ).

1/5/2/2/3 النماذج الشاملة للنمو الحركى Motor Development Model
يهتم مجال النمو الحركى بذكر التغيرات في المهارة الحركية على مدار سعة الحياة الانسانية ، وقد قام العديد من الباحثين بتوسيع نطاق عملهم كي يتضمن نماذج خاصة بملاحظة وتصنيف المستوي التطوري للعديد من المهارات الحركية ، وهذه النماذج تقوم اما على مراحل التصنيف الخاصة بعمل الجسم ككل او تصنيف المراحل الخاصة بمكونات الحركة المتعددة ( الارجل – الجذع – الذراعين – الخ..)( 4 : 72،73 ).
• نماذج التطور الخاصة بمكون الحركة :
تهتم بمكون الحركة ( النقاط الفنية لاجزاء الجسم ) من اجل ملاحظة وتصنيف الانماط والمهارات الاساسية في الحركة ، وقد تمت دراسة نمو وتطور الرمى أعلى الكتف بصورة مطولة وعرضية وأقروا بصدق وصلاحية المستويات التطورية في ستة مكونات للرمى فوق الكتف.
• نماذج التطور للجسم ككل :
هناك امثلة عديدة لتحليلات التطور المتسلسلة للجسم ككل والخاصة بأنماط الحركة الاساسية ويقدم لنا "ويكستروم " 1983م ، امثلة عديدة للتسلسلات الخاصة بالنمو الحركى للجسم ككل والتى يمكن ان تستخدم للتقييم. ( 4 : 76 ).

1/6 المهام الاربعة لتكامل التحليل الكيفي
أقترحت العديد من اراء فروع المعرفة للتحليل الكيفي أربعة مهام هام تشكل النموذج الشامل المتكامل للتحليل الكيفي وهى كما يلي :
1- التحضير او الاعداد Preparation
2- الملاحظة Observation
3- التقييم / التشخيصEvaluation / diagnosis
4- التدخل Intervention ( 6 : 178).

عبارة عن عملية جمع المعلومات الخاصة بحركة اللاعبين ، لذلك يجب على المتخصصين ان يجمعوا باستمرار معلومات ضرورية مفصلة لكى يكونوا محللين كيفيين جيدين للحركة ( 6 : 181).
• المجالات التى تساعد في انجاح تنفيذ الاعداد (التحضير ) :
§معرفة النشاط ( الخبرة واراء الخبراء – البحث العلمي – المصطلحات )
§النواحى الفنية ( مبرر السلامة – مبرر الفاعلية – مبرر الكفاءة - الاساسيات )
§القائمين بالاداء ( 4 : 28 ).

المهمة الثانية للتحليل الكيفي هي الملاحظة حيث يجمع المحلل المعلومة من جميع الحواس حول الحركة والمراقبة الجيدة لحركة جسم الإنسان تبني على استراتيجية الملاحظة المنتظمة ، لجمع المعلومات حول الخصائص المعيارية للحركة ، والحصول على معلومات من جميع الحواس باستخدام أكثر من ملاحظ ، أو تسجيل الأداء على شريط فيديو ، والمعلومات المجمعة من الملاحظات سوف تستخدم في المهمة التالية للتحليل الكيفي (تقويم وتشخيص الأداء ).
§هناك نقاط هامة في أي إستراتيجية للملاحظة المنتظمة هي :
- تؤسس الملاحظة على معرفة النشاط المؤدى وفعالية التعليم واستراتيجية الملاحظة المنتظمة.
- تؤسس الملاحظة على تنوع المعلومات الحسية وتدخل جميع الحواس وليس فقط الرؤية.
- الانتباه هو أهم مركب في الملاحظة ، حيث يجعلك مستعداً لتركيز انتباهك.
- اختيار النقاط التفصيلية المناسبة ، مسافات الرؤية ، وعدد الملاحظة.
- تنظيما عن طريق مراحل الحركة ، وعن طريق التوازن ، وعن طريق رتب الخصائص المعيارية ، أو من العمومية إلى الخصوصية.
- تكامل ملاحظتك مع الإدراك الحسي حركي للمؤدى.
- استخدام تكنيكات مثل تشغيل الفيديو لاتساع قدراتك للملاحظة ( 6 : 247،248).

بعد مراقبة الأداء لابد للمحل من التعرف على المظاهر المرغوب فيها والغير مرغوب فيها من هذا الأداء فالتقييم الناقد لهذه المظاهر وتشخيص الأداء يؤديان إلى تحديد أولويات الإصلاح التي يلزم المحلل الالتزام بها.
ويعتبر تقييم وتشخيص الأداء أحد أكثر المهام صعوبة نتيجة للتداخل الواضح بين العديد من العوامل ذات الصلة بأداء الحركة البشرية ( 6 : 256 ).

vالتقييم :
يعد الخطوة الاولى الأكثر أهمية في إعطاء المعلومات المجمعة المعنى اللازم لها
ويشير التقييم الى الحكم على الجودة والتوكيد على قيمة أو مقدار الشيء ( 6 : 257).

vالتشخيص :
بمجرد تقييم سمات الأداء الحركي لابد للمحلل بتشخيص الموقف وذلك بهدف المساعدة في تحديد أسلوب التدخل المهني المطلوب والمناسب للمؤدى ، ويشير التشخيص الى التدقيق والحكم على التميز بين المشكلة وأعراضها ( 6 : 268 ).
والتشخيص من خلال التحليل الكيفي يشتمل على الحكم الذي يحدد الأسباب الرئيسية للأداء السئ من ملاحظة نقاط القوة والضعف ، ويستخدم التشخيص لاقرار أولويات إمكانية التدخل لاختيار الأفضل ( 6 :275 ).

تمنح مهمة التدخل المهني العديد من التسميات التي تتنوع بتنوع نماذج التحليل الكيفي فالبعض يستخدمون مصطلح ( التغذية الراجعة ) بينما آخرون يستخدمون كلمة ( المعالجة ) أو تعليمات المؤدين ، أما النموذج المتكامل للتحليل الكيفي فيستخدم المصطلح الأكثر عمومية وهو التدخل المهني .
والتدخل المهني يشمل كل الإجراءات والسلوكيات التي يمكن ان يستخدمها المتخصص في علوم الحركة ( 6 :291 ).
المهمة الرابعة للتحليل الكيفي هي التدخل الذي ربما يشترك في تجهيز الإجراءات للتغذية الراجعة للأداء وجعل التكنيك صحيح أو التوقعات الأخرى لتحسين الأداء .
تستخدم التغذية الراجعة كمدخل في التحليل الكيفي تمتلك ثلاث وظائف رئيسية
( التوجيه – التدعيم – الدافعية ) تلك الوظائف للتغذية الراجعة ماهية ألا لمساعدة تطور وتحسن المؤدى ( 6 : 293,292 ).
ويعرض الشكل التالي النموذج الشامل المتكامل للتحليل الكيفي:

وهناك بعض السمات المهمة للنموذج المتكامل للتحليل الكيفي والتي يجب أن تكون واضحة :
vالنموذج دائري يؤكد على التعلم المستمر والتحسن وهما جزء من النمو المهني .
vهناك طريقة للتحرك من التدخل الى الملاحظة بصورة مباشرة ، فعلى سبيل المثال قد يقدم المعلم أو المدرب التغذية الراجعة للاعب المؤدى.
v قد يمكن تأجيل التدخل حتى يتم الحصول على معلومات أكثر من خلال الأداء مرة أخرى ( 4 : 80,77 ).

مثال تطبيقي للتحليل الكيفي باستخدام ( نموذج هاي وريد ) لتقييم الأداء الفني لمهارة " التصويب من الوثب الطويل " :
خطوات بناء استمارة تقييم الأداء باستخدام نموذج هاي وريد :
الخطوة الأولى : تحديد الأخطاء أثناء أداء المهارة : التصويب من الوثب الطويل.
لذلك قام الباحث فى حدود خبرته وإطلاعه على المراجع المتخصصة بسرد عدداً من الأخطاء أثناء الأداء ، وتكون ذات تأثيراً مستمراً فى مراحل تدريبية لاحقة ملتزماً بمحددات النقاط الفنية ، وظهور الخطأ بالجانب الزمانى المتمثل فى مراحل الأداء (المرحلة التمهيدية ، المرحلة الرئيسية ، المرحلة النهائية ) ، وأجزاء الجسم المتمثلة فى الرأس ، الكتفين ، والجذع ، والمرفقين ، واليدين ، والرجلين ، والقدمين ، ثم مسار الأجزاء ، والمتمثل فى التحول من وضع لآخر لأجزاء الجسم أو للجسم ككل . ونموذج هاي وريد Hay and Reid Model
بمثابة الخطوة التنفيذية الأولى نحو تحديد الأخطاء لبناء استمارات تقييم الأداء. ومن خلال ذلك تم تصميم استمارة استطلاع رأي بغرض حصر وصياغة الأخطاء ، وقد تم عرض الاستمارة على السادة الخبراء لتحديد أكثر الأخطاء صعوبة وانتشاراً عند التعليم بإبداء آرائهم بإضافة أو تعديل أو حذف ما يرونه مناسباً من صياغة الأخطاء الفنية ويتضح ذلك من الجدول التالي:
جدول

الأهمية النسبية لدرجة مناسبة صياغة الأخطاء الفنية فى مراحل الأداء الفـني لمهـارة التصويـب من الوثب عاليا فى كرة اليد
وفقاً لآراء السادة الخبراء
(ن=6)
حالة الخطأ النسبة المئوية المجموع أخطاء مراحل الأداء الفنـى م
أ ـ مرحلة الاقتـــراب
ü100 30 تصلب رسغ اليد الرامية نتيجة لشدة القبض على الكرة 1
ü100 30 عدم قيام اللاعب بالاقتراب ـ مائلاً ـ تجاه خط المرمى 2
ü100 30 نقل الكرة بعيداً عن الجسم أثناء الخطوات (عدم مسك الكرة أمام الصدر) . 3
ü100 30 عدم توجيه كتف الذراع الحرة فى اتجاه المرمى عمودياً 4
ü86.67 26 تصلب سلاميات الأصابع أثناء مرحلة السيطرة على الكرة 5
حذف 66.67 20 عدم مناسبة (اتساع الخطوة قليلاً)طول خطوة الاقتراب الأخيرة 6
حذف 53.33 16 التوتر والشد العضلى فى نهاية الاقتراب . 7
حذف 46.67 30 زيادة مدة احتفاظ اللاعب للكرة قبل أداء الحركة التمهيدية للتصويب . 8
ب ـ مرحلة الارتقــاء :
ü100 30 ترك الأرض بكامل القدم فى بداية لحظة كسر الاتصال مع الأرض . 1
حذف 60 18 المبالغة فى مد الذراع الحرة أمام الجذع (عدم ثنيه قليلاً أمام الجسم لحفظ التوازن) . 2
حذف 53.33 16 الذراع غير ممتدة عالياً أثناء الارتقاء للتصويب ، وبالتالى الكرة لا تكون أعلى الرأس . 3
ü 80 24 قرب الساعد من العضد بالذراع الرامية . 4
ü 80 24 المغالاة فى ميل أعلى للجذع أماماً . 5
ü86.67 26 عدم القيام بالوثب عالياً إلى أعلى نقطة ممكنة (ضعف الارتقاء بالقدم العكسية للذراع الرامية . 6
حالة الخطأ النسبة المئوية المجموع أخطاء مراحل الأداء الفنـى م
ب ـ مرحلة الارتقــاء :
ü100 30 عدم مرجحة الرجل الحرة مرجحة سريعة من الخلف وللأمام ولأعلى . 7
ü100 30 عدم دوران كتف الذراع الرامية للخلف . 8
ü100 30 عدم اتجاه كتف الذراع الحرة ناحية المرمى . 9
ج ـ مرحلة الطيــران (التصويب) :
ü100 30 عدم توجه النظر إلى الهدف . 1
ü93.33 38 عدم لف الجذع إلى جهة الذراع الرامية مع سحب الكرة إلى الخلف ثم إلى أعلى (تصلب الجذع ومحدودية الدوران) . 2
حذف 60 18 عدم توجيه كتف الذراع الحرة ناحية المرمى . 3
ü100 30 عدم لف كتف الذراع المصوب للخلف . 4
حذف 66.67 20 عدم القدرة على التصويب من ارتفاع أعلى مستوى الرأس فوق المدافع . 5
ü100 30 عدم مراعاة أن تكون يد التصويب خلف الكرة (بالنسبة لاتجاه التصويب) . 6
مكررة ـ ـ الدوران غير الكافي تجاه الخلف لكتف الذراع الرامية . 7
ü 80 24 المبالغة فى حركة رسغ اليد (تتسبب فى خروج الكرة فوق المرمى) . 8
ü100 30 المبالغة فى مد الذراع الحرة أمام الجسم والجذع . 9
ü100 30 عدم الاحتفاظ بانثناء الركبة اليمنى للأمام وخارج الجسم خلال مرحلة الطيران مما لا يساعد على الاتزان الحركى . 10
ü100 30 عدم التوصل إلى الوضع التقوسي الضروري مما يؤثر على محصلة القوة للذراع المصوب. 11
حالة الخطأ النسبة المئوية المجموع أخطاء مراحل الأداء الفنـى م
د ـ مرحلة الهبــــوط :
حذف 60 18 استخدام القدم المماثلة للذراع الرامية فى الهبوط (عدم الهبوط على قدم الارتقاء . 1
ü93.33 28 عدم الهبوط بانسيابية ومرونة بملامسة الأرض بالقدم العكسية للذراع الرامية . 2
ü100 30 عدم النزول عمودى علىالأرض فى نفس مكان الارتقاء تقريباً (أى عدم مراعاة قصر المسافة بين مكان الارتقاء والهبوط) . 3
ü 80 24 امتصاص الأرض بكامل القدم . 4
 
لمتابعة وتحميل باقى المقال يمكن تحميله من الرابط التالى 
 


العودة إلى الصفحة السابقة - المكتبة الرياضية -  www.sport.ta4a.us