Sport.Ta4a.Us المكتبة الرياضية > المناهج وطرق التدريس > التدريس المٌصغر


التدريس المٌصغر


10 أبريل 2013. الكاتب : Tamer El-Dawoody

 التدريس المٌصغر

أولا مفهوم التدريس المصغر:-
هو تدريس حقيقي ذو أبعاد مصغرة ، حيث يقوم الطالب المعلم بتدريس درس مصغر محدد  لأهداف لمجموعة صغيرة من المتعلمين ( من زملاء الطالب المعلم ) يتراوح عددهم بين ( 5 – 10 ) أفراد لمدة قصيرة من الزمن تتراوح من ( 5 – 10 ) دقائق ، وعادة ما يتم تسجيل هذه الدروس بكاميرا الفيديو وإعادة المشاهدة للاستفادة من النقد من قبل المشرف والطالب المعلم نفسه ، ويعيد الطالب تدريسه مرة أخرى للاستفادة من التغذية الراجعة الناتجة من عمليات النقد في محاولة لتحسين مهاراته وأدائه. (عبد العزيز بن إبراهيم:2006( 
 
ثانيا:أهمية برامج التدريس المصغر في إعداد المعلمين وتدريبهم:
التدريس المصغر تدريس تطبيقي حقيقي، لا يختلف كثيراً عن التدريب على التدريس الكامل؛ حيث يحتوي على جميع عناصر التدريس المعروفة؛ كالمعلم، والطلاب أو من يقوم مقامهم، والمشرف، والمهارات التعليمية، والوسائل المعينة، والتغذية والتعزيز، والتقويم. وإذا كانت بعض المواقف فيه مصنوعة، فإن فيه من المزايا ما لا يوجد في غيره من أنواع التدريس العادية الكاملة، كالتغذية الراجعة والتعزيز الفوري والنقد الذاتي وتبادل الأدوار ونحو ذلك. وللتدريس المصغر فوائد ومزايا عديدة، لا في التدريب على التدريس وحسب، بل في ميادين أخرى من ميادين التعلم والتعليم، كالتدريب على إعداد المواد التعليمية، وتقويم أداء المعلمين والطلاب، وإجراء البحوث التطبيقية 
                                                                                                            
وفيما يلي بيان بأهم مزايا التدريس المصغر :
1-      توفير الوقت والجهد؛ حيث يمكن تدريب المتعلمين في التدريس المصغر على عدد كبير من المهارات الضرورية في وقت قصير، 
2-      تدريب المعلمين على عدد من مهارات التدريس المهمة، كالدقة في التحضير والتدريس، وتنظيم الوقت واستغلال 
3-      تدريب المعلمين على إعداد المواد التعليمية وتنظيمها بأنفسهم؛ لأن التحضير للدرس المصغر غالباً ما يحتاج إلى مادة لغوية جديدة يعدها المتدرب بنفسه، أو يعدل من المادة التي بين يديه؛ لتناسب المهارة والوقت المخصص لها. 
4-      مناقشة المتدرب بعد انتهاء التدريس المصغر مباشرة، وإمكان تدخل المشرف أثناء أداء المتدرب، وإعادة التدريس، وبخاصة في حالة تدريس الزملاء المتدربين. 
5-      اعتماد التدريس المصغر على تحليل مهارات التدريس إلى مهارات جزئية، مما يساعد على مراعاة الفروق الفردية بين المعلمين، من خلال تدريبهم على عدد كبير من هذه المهارات التي قد تغفلها برامج التدريب على التدريس الكامل. 
6-      إتاحة الفرصة للمتدرب لمعرفة جوانب النقص والتفوق لديه في النواحي العلمية والعملية والفنية، 
 
فوائد التدريس المصغر :
1-      مساعدة المتعلم المتدرب على إتقان مهنة التدريس على الوجه السليم اللازم لإتمام العملية التعليمية على أكمل وجه من خلال تدريبه (التدريس المصغر).
2-      النقد البناء للمتعلم المتدرب خلال التدريب عن طريق ملاحظات المشرف عليه مما يساعدعلى إصلاح القصور والخلل فى أداء المتدرب ومعرفة جوانب النقص والتفوق عنده.
3-      تطبيق ما يتم دراسته عمليا من خلال التدريس المصغر والإشراف عليه وتقويمه قبل تطبيقه فى الحياة العملية من خلال التدريس الفعلى فى المدارس مما يؤدى إلى تخريج مدرسين متدربين تدريب سليم على طريقة التدريس الصحيحة.
4-      تدريب المتعلم المتدرب على تحضير دروسه بشكل سليم ومنظم من خلال دراسته للمهارات الواجب توافرها فى خطة التحضير وإتباع خطوات هذه الخطة بدقة.
5-      التدريس المصغر هو بمثابة إختبار عملى للمتعلم قبل إلتحاقه بمهنة التدريس الفعلى ومعرفة مدى صلاحيته لمزاولة المهنة.
6-      التدريس المصغر يفيد فى تقييم المتدرب الذى يعمل فى مهنة التدريس من خلال تعلمه مهارات التعليم، وهل هو فى حاجة إلى مزيد من التدريب أم إنه يتبع هذه المهارات فى تدريسه للطلبة داخل المدرسة.
7-      يمتاز هذا الأسلوب عن غيره من أساليب تدريب المعلمين فى أته يقدم تغذية راجعة فورية، ومن مصادر متعددة مثل: مشاهدة المعلم المتدرب لنفسه وهو يقوم بالأداء ثم تحليل هذا الأداء ومعرفة الأخطاء ومناقشات المشرف على برامج التدريب وأيضا مناقشة زملائه المعلمين
 
أنواع التدريس المصغر : 
يختلف التدريس المصغر باختلاف البرنامج الذي يطبق من خلاله , والهدف من التدريب , وطبيعة المهارة أو المهمة المراد التدرب عليها , ومستوى المتدربين , ويمكن حصر هذه التقسيمات في الأنواع التالية :    
•         التدريس المصغر المبكر : وهو التدريس المصغر الذي يبدأ التدرب عليه أثناء الدراسة , أي قبل تخرج الطالب وممارسته مهنة التدريس في أي مجال من المجالات . وهذا النوع يتطلب من الأستاذ المشرف اهتماماً بجميع مهارات التدريس العامة والخاصة , للتأكد من قدرة الطلاب على التدريس. 
•         التدريس المصغر أثناء الخدمة : وهذا النوع يشمل المعلمين الذين يمارسون التدريس ويتلقون – في الوقت نفسه – تدريباً على مهارات خاصة لم يتدربوا عليها من قبل 
•         التدريس المصغر المستمر : يبدأ هذا النوع من التدريس في مراحل مبكرة من البرنامج , ويستمر مع الطالب حتى تخرجه . وهذا النوع غالباً ما يرتبط بمقررات ومواد تقدم فيها نظريات ومذاهب , ويتطلب فهمها تطبيقاً عملياً وممارسة فعلية للتدريس في قاعة الدرس , تحت إشراف أستاذ المادة . 
•         التدريس المصغر الختامي : وهو التدريس الذي يقوم المعلم المتدرب بأدائه في السنة النهائية أو الفصل الأخير من البرنامج , ويكون مركزاً على المقررات الأساسية 
•         التدريس المصغر الموجه : هذا النوع من التدريس يشمل أنماطاً موجهة من التدريس المصغر , منها التدريس المصغر النموذجي , وهو الذي يقوم فيه المشرف لطلابه المعلمين أنموذجاً للتدريس المصغر, ويطلب منهم أن يحذوا حذوه ,                                                                
•         التدريس المصغر الحر : هذا النوع من التدريس غالباً ما يقابل بالنوع السابق (الموجه) , ويهدف إلى بناء الكفاية التدريسية , أو التأكد منها لدى المعلم , في إعداد المواد التعليمية وتقديم الدرس وتقويم أداء المتعلمين , من غير ارتباط بنظرية أو مذهب أو طريقة أو أنموذج . وغالباً ما يمارس هذا النوع من التدريس المصغر في البرامج الختامية والاختبارية . 
•         التدريس المصغر العام : يهتم هذا النوع بالمهارات الأساسية التي تتطلبها مهنة التدريس بوجه عام, بصرف النظر عن طبيعة التخصص , ومواد التدريس , ومستوى الطلاب , لأن الهدف منه التأكد من قدرة المتدرب على ممارسة المهنة . 
 
مهارات التدريس المصغر: 
مهارات التدريس المصغر لا تختلف كثيراً عن مهارات التدريس الكامل، بيد أنه ينبغي النظر إلى التدريس المصغر على أنه مهارة أو مهارات Skills محددة ومقننة، يقتنع بها المعلم، ويسعى إلى فهم أصولها وقواعدها، ثم يتدرب عليها حتى يتقنها؛ لا مهمات Tasks أو إجراءات عملية مؤقتة، يعدل فيها المتدرب حتى يرضي أستاذه أو يقنع زملاءه. وفيما يلي بيان بأهم هذه المهارات، وما يندرج تحتها من مهارات فرعية: 
 
1-      مهارات الإعداد والتحضير: 
        مناسبة خطة التحضير للزمن المخصص للدرس، وللمهارة المطلوبة. 
أ.
 
    مناسبة المادة اللغوية لمستوى الطلاب وخلفياتهم. 
ب.
 
     صياغة الأهداف صياغة تربوية، تسهل عملية التدريس والتقويم. 
ج.
 
2-      مهارات الاختيار: 
        اختيار المواد اللغوية والتدريبات المناسبة لمستوى الطلاب وللوقت المحدد للدرس. 
أ.
 
    اختيار الأسئلة المفيدة والمناسبة لمستوى الطلاب، وكذلك الإجابات عن استفساراتهم. 
ب.
 
     اختيار الوسائل التعليمية المحققة للأهداف، مع قلة التكاليف وسهولة الاستخدام. 
ج.
 
      اختيار الأنشطة المفيدة والمحببة للطلاب، كالحوار والتمثيل وتبادل الأدوار. 
د.
 
      اختيار الواجبات المنزلية المرتبطة بمادة الدرس، والمناسبة لمستوى الطلاب. 
ه.
 
       اختيار مظهر أو مشهد من ثقافة اللغة الهدف؛ كأسلوب البدء في الكلام وإنهائه، وآداب استخدام الهاتف، وطريقة الاستئذان لدخول المنزل أو الفصل، وتقديمها للطلاب بأسلوب واضح يمثل ثقافة اللغة الهدف 
و.
 
3-      مهارات التوزيع والتنظيم: 
أ- توزيع الوقت بين المهارات والأنشطة بشكل جيد، وفقاً لخطة التحضير. 
ب- توقيت الكلام والسكوت والاستماع إلى كلام الطلاب والإجابة عن استفساراتهم وإلقاء الأسئلة عليهم، وعدم استئثار المعلم بالكلام معظم الوقت.  
ج- توزيع الأدوار على الطلاب والنظرات إليهم بشكل عادل، مع مراعاة ما بينهم من فروق فردية. 
د- تنظيم الوسائل المعينة بشكل جيد، واستخدامها في الوقت المناسب فقط.   
4- مهارات التقديم والتشويق والربط: 
أ- التقديم للدرس في مهارة محددة (فهم المسموع – الكلام – القراءة - الكتابة) ولمستوى معين (المبتدئ – المتوسط - المتقدم).  
ب- إثارة انتباه الطلاب وتشويقهم للدرس الجديد، وربط معلوماتهم السابقة بالمعلومات الجديدة، مع مراعاة مستوياتهم في اللغة الهدف. 
ج- المحافظة على حيوية الطلاب وتفاعلهم مع الموضوع طوال الدرس. 
د- ربط ما تعلمه الطلاب في الدرس بالحياة العامة، كتقديم موقف اتصالي طبيعي من خلال ما قدم للطلاب في الدرس من كلمات وعبارات وجمل. 
هـ- تشويق الطلاب للدرس القادم، وتشجيعهم للتفكير فيه والاستعداد له. 
5- مهارات الشرح والإلقاء: 
أ- وضوح الصوت، والطلاقة في الكلام، والدقة في التعبير. 
ب- رفع الصوت وخفضه، وتغيير النغمة الصوتية، والتكرار عند الحاجة. 
ج-بيان معاني الكلمات والعبارات الجديدة 
و- شرح القاعدة الجديدة وربطها بالقواعد السابقة 
    
6- مهارات التعزيز: 
أ- القدرة على حفظ أسماء الطلاب، ومناداة كل طالب باسمه الذي يحب أن ينادى به. 
ب- استعمال عبارات القبول والمجاملة التي تشجع المصيب، وتشعر المخطئ بخطئه بطريقة غير مباشرة.  
7- مهارات الأسئلة والإجابات: 
أ- اختيار السؤال والوقت المناسب لطرحه، واختيار كلماته وعباراته التي تناسب مستوى الطلاب وتفيدهم في الدخل اللغوي. 
ب- صياغة السؤال صياغة سليمة وموجزة، والتأكد من فهم الطلاب له. 
ج- تنويع الأسئلة من حيث الطول والعمق والابتكار. 
د- الإجابة عن سؤال الطالب؛ إجابة موجزة أو كاملة، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، من قبل المعلم أو أحد الطلاب، والوقت المناسب لذلك. 
8- مراعاة مستوى الطلاب: 
أ- مراعاة المعلم لمستوى الطلاب في طريقة النطق، وسرعة الحديث أثناء الشرح. 
ب- استعمال الكلمات والعبارات والجمل والنصوص المناسبة لهم، 
.  
 
9- مراعاة الفروق الفردية: 
أ- القدرة على ملاحظة الفروق الفردية بين الطلاب في الخلفيات اللغوية والثقافية والاجتماعية. 
ب- مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب في الاستيعاب والإنتاج وقدراتهم على التفاعل مع المعلم والزملاء، وظهور ذلك في حركات المعلم داخل الفصل، وطرح الأسئلة عليهم، وتقبل إجاباتهم، وتحمل أخطائهم. 
د- الاستفادة من ذلك كله في تقسيم الفصل إلى مجموعات متعاونة، يستفيد كل عضو منها من مجموعته ويفيدها. 
10- مهارات الحركة: 
أ‌-                    التحرك داخل الفصل؛ أمام الطلاب، وبين الصفوف والممرات، وفي مؤخرة الفصل، بطريقة منظمة وهادئة. 
ب- تغيير النشاط أثناء التدريس، أي الانتقال من مهارة إلى أخرى؛ كالانتقال من الاستماع إلى الكلام 
ج- توزيع الأدوار بين الطلاب وإدارة الحوار بينهم، وبخاصة أسلوب الالتفات والانتقال من طالب إلى آخر. 
د- استخدام حركات اليدين وتغيير قسمات الوجه أثناء الشرح بشكل جيد ومعتدل، وتوزيع النظرات إلى الطلاب حسب الحاجة. 
هـ- استخدام التمثيل بنوعيه؛ المسموع والصامت، وممارسة ذلك في التدريس بطريقة معتدلة؛ تناسب الموقف. 
11- مهارات استخدام تقنيات التعليم: 
 أ- تحديد الوسيلة التعليمية المناسبة لكل مهارة، وكيفية استخدامها، والهدف منها. 
ب- تحضير الوسيلة وتنظيمها بشكل جيد، ثم عرضها في الوقت المناسب. 
ج- قدرة المعلم على إعداد الوسائل بنفسه، مع البساطة وقلة التكاليف. 
12- مهارات التدريب والتقويم: 
أ- إجراء التدريب في مهارة أو نمط لطلاب في مستوى معين، مع القدرة على ربط ذلك في ميادين مختلفة. 
ب- تقويم الطلاب في المهارة المقدمة، وتحديد مواطن القوة ومواطن الضعف فيها لدى الطلاب. 
ج- ربط التقويم بالأهداف السلوكية المرسومة في خطة التحضير.  
 
مراحل التدريس المصغر :
•                     الارشاد والتوجيه والمشاهدة 
•                     التحضير للدرس
•                     التدريس 
•                     الحوار والمناقشة
•                     اعادة التدريس 
•                     التقويم 
•                     الانتقال الى التدريس الكامل 
 
أداء الطالب المعلّم في التدريس الفعلي *

اسم الطالب المعلّم : ----------------

الفصل : ------ الشعبة : ----------

المادّة : ------------------------

الموضوع : ----------------------

البند

فعاليات الدرس

ضعيف

وسط

جيد

جيد جدا

ممتاز

ملاحظات

 

تخطيط الدرس

تحديد الأهداف ( صياغتها السلوكية وشمولها )

 

تحديد الأنشطة ( التنوع والملاءمة )

 

تحديد استراتيجيات التدريس ( الطرائق والوسائل التعليمية)

 

تنفيذ الدرس

ضبط المادة العلمية ( صحتها ، ترتيبها ، التوزيع الزمني )

 

توظيف المادة العلمية ( ربط النظري بالعملي، بالبيئة والحياة )

 

مراعاة المبادئ الأساسية في التعليم والتعلّم

 

تكامل الطرائق التعليمية التعلّمية

 

مراعاة الفروق الفردية

 

الاستخدام الوظيفي للوسائل التعليمية

 

فاعلية التفاعل بين المعلّم والطلاب

 

تعزيز استجابات الطلاب بما يوفر الدافعية في التعلم

 

تنظيم فعاليات الطلاب الصفية وغيرها

 

مدى تحقق الأهداف المخطط لها

 

تقويم الدرس

تنوع أساليب التقويم

 

توافر التغذية الراجعة في التقويم

 

شخصية المعلم

كفايات المعلم الجسمية والعقلية والانفعالية

 

كفايات المعلم المهنية

 

مهارات المعلم اللغوية

 


 


العودة إلى الصفحة السابقة - المكتبة الرياضية -  www.sport.ta4a.us