Sport.Ta4a.Us المكتبة الرياضية > الاختبارات والمقاييس > المعايير والمستويات


المعايير والمستويات


9 يناير 2013. الكاتب : Tamer El-Dawoody

المعايير والمستويات

 

أولا : المعاييــر:

المعايير عبارة عن جداول تكون ضمن كراسة تعليمات الاختبار تبين بوضوح الدرجات التي حصل عليها المختبر في عينات التقنيين. وهي استخدام الإحصاء لوصف أداء المجموعات على الاختبار.وهي درجات مجموعة كبيرة العدد ممثلة للمجتمعات الأصلية التي اشتقت منها .

لذا فالنتائج التي نحصل عليها من تطبيق الاختبارات والقياسات سواء كانت درجة ، ثانية ، مرة وغيرها هي أرقام لامعنى لها وتدعى درجة خام وتعرف بأنها النتيجة الأصلية المشتقة من تطبيق الاختبارات أو أي أداة قياس أخرى قبل أن تعالج إحصائيا . وعليه لابد من التعامل إحصائيا مع الدرجة الخام لتحويلها إلى درجة معيارية. والدرجة المعيارية هي درجة يعبر فيها عن درجة كل فرد على أساس عدد وحدات الانحراف المعياري لدرجته عن المتوسط . ويطاق عليها أحيانا اسم (المسطرة) ومن اشهر الدرجات المعيارية ( الدرجة الزائية ، التائية ، المئينية ) .

 

تمتاز الدرجة المعيارية بالخصائص آلاتية :

1- تحمل معنى واحد من اختبار لاخر ، وبذلك يتوفر لدينا أساس للمقارنة بين اختبارات مختلفة .

2- تتألف من وحدات متساوية الأبعاد ، بحيث أن الحصول على خمسة نقاط في أحد أجزاء المقياس يكون له دلالة مماثلة للحصول على خمسة نقاط في جزء أخر من المقياس .

3- لها صفر حقيقي يعبر عن ( انعدام ) الصفة المقاسة ، بحيث يصح وصف درجات معينة بأنها تمثل ( ضعفي كمية معينة ) أو ( ثلثي تلك الكمية ) وغيرها .

 

أما أهمية المعايير فتتلخص بآلاتي :

-إنها أسس للحكم على الظاهرة من الداخل .

- تأخذ الصيغة الكمية في اغلب الأحوال ، فهي تشير لمركز الفرد بالنسبة للمجموعة .

- تتحدد في ضوء الخصائص الواقعية للظاهرة ( ما مدى بعد الفرد عن متوسط المجموعة التي ينتمي أليها ) .

- تعكس المستوى الراهن للفرد .

- وسيلة من وسائل المقارنة والتقويم .

- مهمة في الاختبارات التي تكون على شكل بطارية [فالبطارية هي مجموعة من الاختبارات تعطى لنفس الأشخاص] نظرا لاختلاف وحدات قياس الاختبارات التي تتضمنها البطارية كالثانية، السنتيمتر، عدد مرات التكرار…الخ حيث تحول الدرجات الخام (المختلفة بوحداتها) لدرجات معيارية (موحدة في وحداتها) فتسهل بذلك عملية التقويم .

- يمكن الاستفادة منها في التنبؤ وفي تشخيص نواحي القوة والضعف وغيرها .

 

من متطلبات أعداد المعايير :

1- تحديد الاختبارات المطلوبة وشروط تطبيقها وتعليمات الأجراء واحتساب الدرجة وغيرها .

2- اختيار عينة تدعى عينة التقنين [ يشترط فيها اعتدالية التوزيع والاختيار بالطريقة العشوائية – كبر حجمها ، تمثيلها للمجتمع ] .

3- تطبيق الاختبارات واستخراج الدرجات المعيارية .

4- مراعاة التوقيت الزمني فالمعايير دائما مؤقتة لكونها قابلة للتغيير مع مرور الوقت .

5- مراعاة طريقة العرض إذ يجب أن يتم بجداول واضحة يمكن التعامل معها بسهولة لأغراض التشخيص أو المقارنة …الخ .

 

أنواع المعايير :

- معايير الصف : فيها يقارن الفرد بالمجموعة التي يتساوى أداؤه معها من خلال مجموعات صفية متتابعة .

- معايير العمر : فيها يقارن الفرد بالمجموعة التي يتساوى أداؤه معها من خلال مجموعات عمريه متتابعة .

- المعايير المئينية : هي النسبة المئوية من المجموعة التي يتفوق عليها الفرد من خلال مجموعة واحدة عمريه أو صفية ينتمي أليها الفرد .

- الدرجات المعيارية : هي عدد الانحرافات المعيارية التي يقع عندها الفرد فوق متوسط المجموعة أو تحته من خلال مجموعة عمريه أو صفية ينتمي أليها الفرد .

 

ثانيا:المستويات :

هي عبارة عن مستوى مطلق يتضمن درجات قياسية تستخدم لتفسير الأداء.

هي معايير قياسية تمثل الهدف أو الغرض المطلوب تحقيقه بالنسبة لأي صفة أو خاصية.

 

أهمية المستويات :

- أسس داخلية للحكم على الظاهرة .

- تأخذ الصورة الكيفية .

- تتحدد في ضوء ما يجب أن تكون عليه الظاهرة .

- يتم أعدادها على أفراد مدربين ذوي مستويات مثالية ، كما يتم أعدادها بعد التعلم والتدريب والممارسة بهدف التحصيل أو تطوير الصفة أو الخاصية للوصول لدرجات تعكس المستوى الأمثل للصفة أو الخاصية .

تستخدم المستويات في تقويم المستوى من خلال المقارنة بمحك، أو في تقدير مستويات الإنجاز في الأنشطة التي تتطلب الإتقان (أي مستوى نطاق المحتوى) حيث يستخدم في اختبارات التحصيل لتفسير الأداء من خلال ملاحظة ما يؤديه الفرد فعليا بالمقارنة بما يجب أن يكون عليه الأداء وليس مقارنة بأداء الآخرين (أي الحكم هنا على مدى الإتقان)، أو استخدام المعايير الارتقائية الرتبة تلك التي تعتمد على الوصف الكيفي للسلوك الذي يجب أن يكون عليه الفرد مثل اعتماد نتائجبحوث علم نفس النمو التي وصفت السلوك الإنساني في المراحل المتتابعة (كجداول جيزل الارتقائية بالولايات المتحدة الامريكية).

 

ثالثا :المحك :

هو معيار أو ميزان نحكم به على الاختبار أو نقومه ، وقد يكون مجموعة من الدرجات أو المقاييس أو التقديرات صمم الاختبار للتنبؤ بها أو الارتباط معها كقياس لصدقها. هو مجموعة من المفاهيم أو الأفكار المستخدمة في الحكم على محتوى الاختبار عند تقدير مضمونه أو صدقه المنطقي . هو مقياس موضوعي تم التحقق من صدقه لذلك نقارن بينه وبين المقياس الجديد للتحقق من درجة صدق ذلك المقياس وذلك عن طريق معامل الارتباط .

 

أهمية المحك :

- أسس خارجية للحكم على الظاهرة .

- تأخذ الصورة الكمية أو الكيفية .

- تعتبر من افضل الوسائل المستخدمة في الحكم على صدق الاختبارات .

- يكثر استخدامه في تقويم الأداء في المهارات النفس حركية وبعض الألعاب كالجمناستك والغطس للماء وغيرها .

 

الاختبارات المرجعية :

انتشرت في السبعينات من هذا القرن تسمية الاختبارات المرجعية منطلقة من فكرة أن أهداف الاختبار هي التي تحدد نوع الإطار المرجعي الذي تفسر في ضوئه درجات الفرد وأداؤه ، ولكي يكون للدرجة معنى لابد أن تنسب لمرجع :

 

معياري: بان تنسب إلى درجة بقية الأفراد كمعيار لهذه الدرجة . أي إن تقارن الدرجات الخاصة بالفرد ببقية أفراد المجموعة التي ينتمي أليها ، والهدف هنا هو التعرف على الوضع النسبي للفرد بين مجموعة الأفراد .ويجب علينا مراعاة إن نتائج الاختبار أو القياس معيارية المرجع تعتبر نتائج نسبية وليست مطلقة لأنها في الأصل درجات خام تم تحويلها لدرجات معيارية لتحديد الحالة النسبية للدرجات الخام، ويشمل هذا النوع من الاختبارات اختبارات التحصيل، المهارات الأساسية، الاستعدادات، القبول بالجامعات، التصنيف .

 

محكي:بان تنسب إلى حجم معين من الأداء نفسه يكون مرجعها للدرجة .أي إن المرجع المحكي يشير إلى حد مقبول للأداء في اختبارات التحصيل ويبدأ من لا (تحصيل، كفاءة) وينتهي بأعلى (تحصيل، كفاءة) في الأداء وفق وحدات الاختبار المحددة مسبقا.ويذكر انه عند استخدام الاختبارات أو القياس محكي المرجع يكون النجاح فيه بمقارنة الأداء بالمتطلبات المحدد إنجازها مقدما في الاختبار وما تم إنجازه منها مثال ذلك النجاح في الماجستير 60 % واقل من ذلك لا يقبل ويكون راسبا. ويلاحظ في هذا النوع من الاختبارات إنها تهدف بصفة أساسية إلى تحديد المستوى الذي يحققه الفرد أو اللاعب وما إذا كان مقبول أو غير مقبول.


العودة إلى الصفحة السابقة - المكتبة الرياضية -  www.sport.ta4a.us