المكتبة الرياضية الشاملة - https://www.sport.ta4a.us/

المكتبة الرياضية الشاملة-

 


    نشأت الدورات الأولمبية

    قسم : التمارين والعروض الرياضية / الألعاب الأوليمبية الكاتب: Tamer El-Dawoody تاریخ ارسال : 18 أكتوبر 2011 مشاهدة:1 692 شكوى

    نشأت الدورات الأولمبية

    مبّتكرها غير معروف؛ لكثرة الأساطير حول العديد من الأبطال والآلهة، وكل دويلة من دويلات الإغريق، تنسب ابتكارها، لأحد أبطالها أو آلهتها. وقد اشتهر الإغريق بكثرة الأساطير والأبطال، مثلما اشتهر العرب بكثرة الشعر والشعراء،وكما حدث انتحال في الشعر العربي القديم، حدث انتحال في نسبة ابتكار الدورات الأولمبية للأبطال والآلهة المشهورين. وترجع كثرة الأساطير عن نشأة الدورات الأولمبية، إلى غيرة الإغريق الشديدة، تجاه دويَلاتهم، وافتخارهم بأبطالهم. فلما انتشرت الدورات الأولمبية واشتهرت، أرادت كل دويلة أن تنسبها لأحد أبطالها؛ من أجل التباهي والتفاخر بينهم، وتعددت الروايات عن منشأ هذه الدورات، وهي:
    * الرواية الأولى
    تقول: إن "إخليوس" هو الذي بدأالألعاب الأولمبية في عام 1250ق.م، تكريماً لصديقه " باتروكلوس"، الذي قتله "هيكتور" تحت أسوار مدينة طروادة، قبل انتهاء حرب طروادة بأشهر خدعة في التاريخ: خدعة "حصان طروادة". إن اكتشاف حصان طروادة في أواخر القرن قبل الماضي أعطى الكثير من المصداقية للأساطير.
    * الرواية الثانية
    تقول: إنّ هرقل بن زيوس بن كرونوس، هو مبّتكر الدورات الأولمبية، وهو الذي حدد طول "الاستاديوم" Stadium، الذي اشتقت منه كلمة "ستاد"، وهي مشتقة من الإغريقية Stadia،وكانت الألعاب الأولى لاتضم سوى "الاستاديوم"، لسباق العدو، وكان طوله 192.27م. وتقول الأساطير: "أنّ هرقلبن زيوس" أخذ نفساً عميقاً، ثم كتمه وسار مسافة حتى أخذ نفساً آخر؛ فقاسوا المّسافةالتي مشاها وهو كاتم أنفاسه، فوجدوا طولها 192027م، وهي طول "الاستاديوم". وتقول أسطورة أخرى أيضا:" أن "هرقل" أسس الألعاب الأولمبية، تكريماً لجوبتير" حوالي العام 2635ق.م.
    * الرواية الثالثة
    تقول: إن "هوميروس" في "الإلياذة" ذكر: أن "آخيل" بعد أن انتقم لصديقه " فطرقل" من قاتله "هكتور"، بدا له فطرقل في المنام، طالباً منه أن يدفنه، عندئذ استيقظ آخيل وأمر بأن يجمع الحطب، ويلقى فيه فطرقل، ثم ذبح كلبين من كلابه وأربعة من الجياد، واثني عشر أسيراً من أبناء طروادة، ورمى الجثث كلها فوق الحطب، وأشعل النار. ثم قال: اسمع يا فطرقل: إن اثني عشر من أبناء طروادة، تأكلهم النار معك.. أما "هكتور" فسألقي به إلى الكلاب.
    وعندما بدأت النار تخبو قال آخيل: "اطفئوا النار بالخمر، واجمعوا عظام فطرقل، وضعوا رمادها في قارورة ذهب، وأقيموا فوقها لحداً عظيماً كالميت".
    ولما انتهت الطقوس، أقام آخيل حفلاً تكريمياً للميت، اشترك في مبارياته القادة والأمراء، وأحضر من سفنه كثيراً من الكنوز، ليوزعها على الفائزين، وبدأت المباريات بسباق المركبات، الذي وضعت له عدة جوائز، هي:
    أ . الجائزة الأولى: جارية حاذقة بكل أنواع النسيج ومعهاوعاء من البرونز.
    ب. الجائزة الثانية: فرس عمره ست سنين.
    ج. الجائزة الثالثة: مبخرة من البرونز.
    د. الجائزة الرابعة: كوب له قاعدة عريضة، ومقبضة على شك لثعلب.
    (وقتل آخيل بسهم في كعبه علي يد "باريس بن فريام" ملك طروادة).
    * الرواية الرابعة
    تقول: إن "أثليت"Athelet، ملك "إليس" هو الذي أنشأ تلك الدورات، واسم "أثيليت" في اللغات الأوربية يعني "رياضي" .
    * الرواية الخامسة
    تقول: إن الآخيون، ورثة الحضارة الموكينية، ادعوا أن الملك "بيلوبس"، هو مبّتكر الدورات الأولمبية، وأن هذه المهرجانات كانت تقام في ذكراه. وإنّ نشأة الألعاب الأولمبية القديمة، ترتبط باسم "بيلوبس" بن الملك " تنتال"ـ ملك "ليديا"ـ "ابن زيوس" سيد الأولمب، حينما هرب من مملكة أبيه، لقسوته عليه، ووصل إلى دويلة " بيزا"، وتقع جنوب غرب اليونان، وكان يحكمها الملك "اينوماوس" في القرن التاسع قبل الميلاد، وكانت لدى الملك ابنة وحيدة "هيبوداما"، رائعة الجمال، وتنبأ الكهنة بموته على يد زوج ابنته، فاشترط على من يتقدم لخطبة " ابنته، أن يركب معها في عربة، ثم يطارده الملك بعربته، فإن لحق الملك بالخاطف قتله برمحه في ظهره، دون أن يقاومه الخاطف، أما إذا تمكن من الفرار بها فإنها تصبح زوجة له، وكانت عربة الملك أفضل من عربة المغامر، لذا لحق الملك بثلاثةعشر خاطفاً وقتلهم. حتى جاء " بيلوبس"، الذي فتنته الأميرة الفاتنة، وكان شاباً،مليحاً، قوياً، وحاد الذكاء، لجأ إلى الحيلة، فقدم رشوة، هي كيس من الذهب، إلى " ميرتيلوس" سائس عربة الملك، ليخلع المسمار الرئيسي، مقابل العبث في عجلات العربةالملكية. وقيل أن "هيبوداميا"، ابنة الملك، هي التي قامت برشاء السائق لأنها عشقت "بيلوبس"، وبدأت المطاردة الدامية بين بيلوبس" والفاتنة "هيبوداما" في العربةالأولى، والملك "انيوماوس" يطاردهم في عربته الملكية، وفجأة طارت أحدى عجلات عربةالملك، بفضل عبث "ميرتيلوس" بها، وتحطمت عربة الملك وقتل الملك "اينوماوس"، ونجحت الحيلة، وفاز "بيلوبس" بالجميلة "هيبوداما" ابنة الملك، وتربع على عرش مملكة "بيزا"، وضم "أولمبيا" إلى مملكته، وحملت المنطقة اسمه "البيلوبونيز" وأمر بإلقاء السائس الخائن " ميرتيلوس" من قمة جبل شاهقة، وأقام الاحتفالات، بمناسبة فوزه بالفاتنة والعرش. وكانت الاحتفالات مزيجاً بين طقوس العبادة، والرياضة. ومن أجل إرضاء الآلهة وتكريمها، أقام الملك "بيلوبس" في أولمبيا، أول ألعاب رياضية، في مهرجان ضخم، أقاموه مرة كل ثمان سنوات، ثم أصبح أربع سنوات. ولما مات "بيلوبس"، دفن على ضفاف نهر الفيوس" alfios، وصار قبره محجاً للإغريق يمارسون حوله طقوساً دينية.
    وتحولت أولمبيا، إلى عاصمة دينية، وفنية، وأدبية، وثقافية، بعد أن ذاع صيتها، بدأ الناس يتوافدون إليها، وأصبحت مكاناً لعشاق الرياضة والشعر والفلسفة والخطابة، يجتمعون فيها، مرة كل أربع سنوات، من أجل، إرضاء الآلهة. ويشهد الدليل الأثري الذي يؤرخ بالقرن الخامس قبل الميلاد، من واجهة سقف معبد الإله "زيوس"، على ترجيح هذه الأسطورة.
    ويقول الأسبرطيون، وهم من سلالة الدوريين، إن فضل التطويرالذي حدث في الدورات الأولمبية يرجع لمشرّعهم الأسطوري " لكرجوس" Lykurgks. وكذلك زعم أهل دويلة مدينة "إليس"، أن مشرّعهم الأسطوري "إيفيتوس"، هو مبّتكر هذا المهرجان.
    ثم جاء المؤرخ والجغرافي والرحالة المثقف المستنير الإغريقي "سترابون" "63 ق.م ـ 24ب.م"، الذي درس في الإسكندرية،وسافر في النيل حتى منابعه. وقام " سترابون"، بدراسة تلك الأساطير، وانتهى إلى رأي يقول إن: " نشأتها ترجع إلى "اوكزايلوس" زعيم قبائل "الأيتولية ـ الدورية

    برجاء ذكر المصدر حتى تعم الفائدة :المكتبة الرياضية الشاملة : نشأت الدورات الأولمبية
    نسخة للطباعة التعليقات: 0

    مراحل تطور الدورات الأولمبية

    مراحل تطور الدورات الأولمبية * المرحلة الأولى وامتدت من عام 1500ق.م حتى عام 800 ق.م،وكانت الاحتفالات الجنائزية والدينية هي الأصل، وكانت المسابقات الرياضية تحتل دوراً ثانوياً بجانبها. * المرحلة الثانية وامتدت من عام 776 ق.م حتى...

    راعي الاحتفالات ووالد الآلهة وحامي العهود

    راعي الاحتفالات ووالد الآلهة وحامي العهود تقول الميثولوجيا الإغريقية: هو "زيوس بن كرونوس"، والد الآلهة، وله الحكم على جميع الكائنات الحية ،لأنه واهب الحياة والحرية، وسيد جبل الأولمب. عاش طفولته في كهف بجبل...

    الشعلة الأولمبية

    الشعلة الأولمبية كانت الشعلة الأولمبية، ضمن الطقوس الدينية القديمة، رمزاً للبعث والقوة الحيوية المحركة للكون. وكان البطل الأولمبي الأول، الفائز في سباق "الاستاديوم" (192.27متراً)، يحظى بشرف التكليف، بنقل...

    الفنون والآداب الأولمبية

    الفنون والآداب الأولمبية الهدف من مزج الرياضة مع الفنون في الدورات الأولمبية؛ هو استعراض التميز والتفوق بين بني البشر، وكذلك للاستفادة من لقاء العقول والعضلات وكان شعار الإغريق "العقل السليم في الجسم السليم"....

    ×

    رسالة الموقع

    نعتذر عزيزي مجموعة الـ الزوار غير مسموح لها باستخادم خاصية التعليقات .
    فضلاً قم بالتسجيل لتتمكن من التعليق على المواضيع
ما رأيك فى شكل الموقع الجديد؟

نوفمبر 2020 (5)
اكتوبر 2020 (17)
سبتمبر 2020 (5)
اغسطس 2020 (6)
يوليو 2020 (3)
يونيو 2020 (3)
© Copyright 2020 - المكتبة الرياضية الشاملة.