الأنشطة الترويحية ودورها في تخفيف بعض الانفعالات الأكاديمية السلبية لتلميذات الحلقة الثانية من التعليم الأساسي - رسالة ماجستير
الأنشطة الترويحية ودورها في تخفيف بعض الانفعالات الأكاديمية السلبية لتلميذات الحلقة الثانية من التعليم الأساسي
The activities of The recreation and their role in mitigating some negative academic emotions for the second stage of basic education
رسالة ماجتسير إعداد: غادة محمد ربيع ناصف
إشراف:
-
د. أحمد مصباح الشريف – أستاذ مساعد بقسم الترويح الرياضي
-
د. بسنت محمد السمرة – أستاذ مساعد بقسم علم النفس الرياضي
-
د. حنان عبد الناصر جمال – أستاذ مساعد بقسم الترويح الرياضي
الجهة: جامعة كفر الشيخ – كلية علوم الرياضة – قسم الترويح الرياضي
السنة: 2025 هـ / 1447 هـ
ملخص الرسالة
تركز هذه الدراسة على دور الأنشطة الترويحية في تخفيف الانفعالات الأكاديمية السلبية لدى تلميذات الحلقة الثانية من التعليم الأساسي. وتستند الدراسة إلى أهمية الأنشطة الترويحية في:
-
توفير بيئة تعليمية مشجعة تقلل من التوتر والضغط النفسي لدى الطالبات.
-
تعزيز التفاعل الاجتماعي وتحفيز التعاون بين الطالبات.
-
رفع مستويات الدافعية والتحصيل الأكاديمي من خلال طرق تعليم ممتعة ومبتكرة.
-
تطوير الجوانب النفسية والعاطفية للمتعلمات، بما يساعد على تحسين الأداء الدراسي.
أهداف الدراسة
-
قياس تأثير الأنشطة الترويحية على الانفعالات السلبية لدى التلميذات.
-
تحديد العلاقة بين مستوى المشاركة في الأنشطة الترويحية ومستوى التحكم في الانفعالات الأكاديمية.
-
اقتراح برامج تربوية وترويحية عملية لتقليل الضغوط النفسية خلال العملية التعليمية.
أهمية الدراسة
تكتسب الدراسة أهميتها من كونها تسلط الضوء على الأثر النفسي والوجداني للأنشطة الترويحية في المدارس، وتبرز دورها في تهيئة بيئة تعليمية إيجابية، مما يساعد على تحقيق أفضل النتائج التعليمية وتطوير مهارات الطالبات الأكاديمية والاجتماعية.
مقدمة ومشكلة الدراسة: الأنشطة الترويحية ودورها في التخفيف من الانفعالات الأكاديمية السلبية
أهمية الترويح
-
الترويح يُعدّ من الحاجات الأساسية للإنسان لتحقيق التوازن النفسي والبدني والاجتماعي.
-
في ظل الضغوط اليومية المتزايدة، لا يقتصر دوره على قضاء وقت الفراغ، بل يُعد وسيلة فعّالة لتجديد الطاقة واستعادة الحيوية.
-
تسهم الأنشطة الترويحية في تنمية الشخصية المتكاملة، تعزيز الصحة العامة، ودعم العلاقات الاجتماعية.
-
تختلف الأنشطة الترويحية لتتناسب مع الفروق الفردية واحتياجات الأفراد المتنوعة، ما يجعلها أداة فعّالة لتحقيق التكيف الاجتماعي والنفسي.
العصر الحديث والتحديات
-
يُشير محمد السمنودي (2003) إلى أن العصر الحالي، الذي يُعرف بعصر القلق والتكنولوجيا، يتطلب وسائل للتقليل من التوتر العصبي والملل والقلق، ولهذا أصبح الترويح ضرورة أساسية.
-
محمد الذهبي (2005) يوضح أن النشاط الترويحي اختيار حر يقوم به الفرد في وقت فراغه، ويساعد في:
-
الوقاية من الملل والقلق والإرهاق النفسي.
-
التعبير عن المشاعر والأحاسيس وتنمية القدرات والاهتمامات.
-
تنمية العقل والمعرفة والتحرر من التوتر العصبي.
-
الترويح في البيئة المدرسية
-
محمد السمنودي (2003) يشير إلى أن الأنشطة الترويحية داخل المدرسة لا تتجزأ عن العملية التعليمية، إذ تساعد على:
-
إدماج الطلاب في برامج متنوعة ومتوازنة.
-
تنمية المهارات الحركية والعقلية والاجتماعية.
-
استثمار أوقات الفراغ بشكل إيجابي.
-
تحقيق التوازن بين المستويات البدنية والنفسية والاجتماعية لدى الطلاب.
-
-
الحمامي وعايده عبد العزيز (2020) يؤكدان أن الأنشطة الترويحية تلعب دورًا هامًا في:
-
تحقيق السعادة والاستقرار والأمان للفرد.
-
تلبية الحاجات الإنسانية وتطوير الصحة العامة.
-
تحميل
برجاء ذكر المصدر حتى تعم الفائدة :المكتبة الرياضية الشاملة : الأنشطة الترويحية ودورها في تخفيف بعض الانفعالات الأكاديمية السلبية لتلميذات الحلقة الثانية من التعليم الأساسي - رسالة ماجستير
المقالات التي قد تهمك أيضا:
