Advertisement
 
:

التعلم الحركى

القسم: العلوم الإنسانية / علوم الحركة | الكاتب: Tamer El-Dawoody | تاریخ: 12 فبراير 2011 | المشاهدات: 2763

[ طباعة ]

1

 
Advertisement
 

التعلم الحركى

مفهوم التعلم

 - يعني التعلم: "التحسن البدني الثابت في الأداء الناتج عن التدريب او الممارسة العلمية”

 - التعلم لا يمكن ملاحظته مباشرة لان تغيرات داخلية، و هو مجموعة متداخلة من التغيرات في الأداء تحدث على مر الوقت، حتى انه بعد تعلم اللاعب أو اللعبة مهارة معينة يكون من الصعب تحديد أو معرفة ما إذا كان قد تعلم المهارة فعلا ام لا إذ إن الأداء الجيد في بعض الأحيان قد يعزي للحظ مثل، أو قد يكون الأداء السيئ مرجعة لعدم التركيز ا

 

مفهوم التعلم الحركي

    يولي برنامج التربية الحركية أهمية خاصة بموضوع تطور المهارات لدى الأطفال باعتبار الطفل قادر على اكتساب قدر كافي من المهارات الحركية مما يسمح له بتحقيق التمتع و النجاح من خلال الاشتراك في الأنشطة البدنية المختلفة.

    و هذه الحركة لا تؤدي بطريقة عشوائية إنما تخضع لقوانين تنظمها، فالتعلم الحركي هو العملية التي من خلالها يستطيع المتعلم تكوين قابلية حركية جديدة او تبديل القابلية الحركية عن طريق الممارسة و التجربة. 

خصائص التعلم الحركي

       إن للتعلم الحركي أربع خصائص محددة كما يلي:

-         التعلم يسفر عنه تغيير في السلوك.

-         التعلم يحدث كنتيجة للممارسة و الخبرة و نستبعد هذه الخاصية، مصادر أخرى للتغير مثل المرض و ينضج.

-         التعلم تغير ثابت نسبيا، و نستبعد هذه الخاصية تغيرات السلوك الوقفية و التي تسهل ردها.

-         التعلم لا يمكن ملاحظته بشكل مباشر، و هنا يقع الفرق الحاسم بين التعلم و الأداء و العنصر الفرق هو انك تستطيع أن ترى الأداء و لكن كي ترى التعلم فانه يتعين عليك أن ترى ما يدور داخل الأقران و هنا مستحيل رغم أبحاث العديد من العلماء

طبيعة التعلم الحركي

     التعلم الحركي هو تعميم حركة أو مجموعة مركبة من الحركات و يتوقف نجاح التعلم الحركي على شروط معينة أهمها الاستعداد الخاص بالتلميذ و بعضها بالعمليات العقلية و درجة التعلم و كمية انتقاله و تأثير الانفعالات.

     و سنحاول أن نحددها في هذه النقاط.

1- الاستعدادات:

     و هي القدرة على تعلم مهارة حركية التي تتأثر بالنمو و النضج حيث انه بمقدرة الطفل تعلم نشاط حركي عندما يكون كامل النمو البدني و هي نوعان:

أ- الاستعداد الحركي:

     يرتبط التعلم أيضا بنضج الجهاز العصبي العضلي للتعلم في عمل الجسم و يحدث النضج نتيجة للخبرة و التغيرات الفيزيولوجيا التي تحدث كلما تقدمنا في العمر فالطفل أكثر قابلية للتعلم من الأكبر سنا.

ب- الاستعداد الانفعالي و الإجمالي:

الاستعداد الانفعالي جزء من الاستعداد العام للتعلم الحركي. و تعتبر الاتجاهات المرضية ضرورية للنجاح في أداء الحركة، كما إن القلق يعرقل عملية التعلم، و هناك أيضا مؤثرات باطنية تعرقل عملية التعلم و النضج الاجتماعي هو صورة من الاستعداد الانفعالي خلال الأنشطة الجماعية           

-2- تكتيك الأداء:

إن أحسن طريقة لأداء مهارة حركية تكون موجهة على أسس ميكانيك و فيزيولوجيا للحركة حيث أنه لا توجد طريقة لكل طفل نتيجة للفروق التشريعية والوظيفية بينهم .

-3- تعلم حركة جديدة :

   إن تعلم أي حركة جديدة يتطلب قدرا كافيا من العمليات العقلية العليا ويحاول الفرد توجيه العضلات الصحيحة للعمل الصحيح لأداء الحركة المطلوبة انطلاقا من عمليات إدراكية حركية حيث يعتبر تكرار للحركات السابقة عامل جيد لتحقيقها .                    

-4- اكتشاف حركة جديدة:

     من خلال الشرح و العرض فهناك جهد مبذول اقل لتعلم حركة جديدة و هذا النعنى هو أن الجهاز العصبي المركزي غير متضمن في الأول، لكن الإدراك العقلي يأخذ مكانه عند الإدراك بطبيعة الحركة المطلوبة و منه فان الجهاز العصبي المركزي سيوجه التنبيه إلى العضلات العامة للقيام بالمهمة الحركية.

-5- التعزيز الحركي:

     يحدث التعلم الحركي بناءا على التكرار لعدد من المرات بالإرشاد و التوجيه و التكرار قد يوقع المتعلم في أخطاء إذا كان دون هدف و لهذا فقد يستلزم أن نبني التكرار لهدف معين.

     والتعزيز يجب أن يتبع استجابة الفرد حتى يحدث تعلم امثل، و يقصد بالتعزيزشرط يتبع الاستجابة مع احتمال تكرار الاستجابة                           

-6- التقدم:

 إن التقدم متوقف على سرعة و رغبة الطفل وغفا لشروط محددة من السهل إلى الأصعب و من البسيط إلى المركب حيث أن تعلم أي مهارة حركية لا يكون بقفزة للتقدم بل ببحث عن التدرج نحو هذا التقدم.

-7- الانفعالات:

     تعتبر المشاعر و الانفعالات و الإحساسات من اكبر العوامل التي تعيق عملية التعليم فالقلق و الخوف و الخجل و الإذلال عوامل صعبة ناتجة من الاستهزاء و الرغبة في النجاح و من هذا استلزم تكوين جو ملائم و مريح أثناء العملية التعليمية و استعمال أساليب تحفيزية لا استهزائية من المربين مع الأخذ بمبدأ من الفشل يأتي النجاح                

-8- انتقال اثر التعليم:

     يحدث هذا الانتقال لمهارتين حركيتين متشابهتين في الأساليب و العناصر المكونة لها، فان ما اكتشف المتعلم نمطا من العلاقات يستطيع استخدامه في تعلم أنماط حركية أخرى متشابهة.

-9- التعلم الإدراكي الحركي:

    إن الإدراك هو عملية استقبال المعلومات من المميزات الخارجية بواسطة الحواس المختلفة ثم تنسيقها والاستجابة لمعناها بواسطة الحركة، فالاتزان و التوافق عبارة عن جملة من العمليات الإدراكية الحركية التي تتم عن طريق الاستجابة الحركية نتيجة تنبيه موجه من الجهاز العصبي المركزي إلى الجهاز العضلي.

-10- التغذية المرتدة و المهارات الحركية:

    نستخدم التغذية المرتدة بين نوعين أو أكثر من الاستجابة الحركية حيث يمكن لاستجابة ما ان تبعث بمثير يؤثر بدوره بطريقة مرتدة على الاستجابة السابقة فيعيد توجيهها اذا كانت قد انحرفت عن الهدف. و هي عبارة عن معلومات يستفيد منها المتعلم حركة معينة او تصحيح الخطأ      

-11- الحركة و المجال المعرفي:

    إن مجموعة المعارف المكتسبة تسمح للمتعلم باستعمالها لحدوث استجابة حركية و هنا ظهرت أهمية التفكير و الفعل.

    و عادة ما يحدث التفكير عند أداء مهارة حركية متفاوتة فالحركة الجديدة تستلزم تفكير جيد لتوجيه العضلات بشكل مناسب.

-12- تأثير المنافسة على تعلم المهارة الحركية:

     إن دور المنافسات هو تحفيز المتعلم بشكل مثير كما تعتمد على تجسيد الأهداف الأساسية للمتعلم على شكل دوافع منافسات لتحسين مهاراتهم الحركية و مستوى لياقتهم البدنية

أغراض التعلم الحركي

     إن برنامج التربية البدنية له عدة أغراض من التعلم الحركي يمكن إيجازها فيما يلي:

-         اكتساب عناصر جديدة عن طريق إتاحة الفرص المناسبة لاكتساب المهارة الجديدة و المعارف و المعلومات و الاتجاهات و المفاهيم.

-         تحسين عناصر التعلم المرغوب فيها يكتسبها الطفل من عادات يجب تدعيمها و التأكد عليها.

-         حث و إقلال عناصر التعلم حيث يساعد المربي الطفل على التخلص من الامور التي تعيق تقدمه و تسبب له الصراع النفسي.

مبادئ التعليم الحركي:

     إن الفرق الموجود بين مبادئ التعليم الحركي و التعلم الحركي هو ان الاولى هي خاصة بالمربي و يلتزم به عند التعليم و هذه المبادئ هي:

-1- مبدأ المعرفة الواعية و الفعالية:

    و هنا يجب غرس في نفوس التلاميذ كل النواحي و الاتجاهات الايجابية نحو ممارسة و مدى اشتراكهم في عملية التعليم مع تقويمهم الذاتي لنشاطهم، كما يبرز مدى تاثير المعرفة الواعية و الفعالية و الجد و الاعتماد على النفس.

-2- مبدأ الوضوح:

     هو توصيل المعلومة النظرية و طريقة تطبيقها بشكل صحيح باستعمال الوسائل كالشرح و الأفلام حيث يغير هذا المبدأ من الواجبات الأساسية للتعرف على عملية التعليم.

-3- مبدأ الانتظام:   هو التخطيط العقلاني في عملية التعليم مع مراعاة التدرج في هذه العملية. 

- 4 – مبدأ السهولة:

    هو استعمال كل استعمال كل الوسائل التي تسهل الوعي الجيد لتعلم الحركة، مع  مراعاة الفروقات الفردية الجنس و السن و احترام التدرج من السهل إلى الصعب و من البسيط إلى المركب و من المجهول إلى المعلوم.

-5- مبدأ الثبات:

    هو مقدار التحكم في المهارة الحركية عن طريق التكرار و تصحيح الاخطاء مع مراعاة الحفاظ على الخبرات السابقة                               

مبادئ التعلم الحركي

     و هي خاصة بالشخص المتعلم و هي:

-1- الاستعداد:

     هي كل العوامل المساعدة للطفل على التهيؤ و الاستعداد المرتبط بالمهارة الحركية الواجب تعلمها.

-2- الدافعية:

     هي نزعة الطفل أو الرغبة الموجهة للتعلم، فالدافعية يمكن تصورها حافزا للمتعلمين خاصة إذا كانت لديهم قابلية فلتلك الحركية.

-3- الأهداف:

     إن أي عمل يكون لأغراض و أهداف كلما كان مجموع هذه الأهداف ملائما مع قبول الطفل فانه يحاول جاهدا تحقيقه، و هنا تكون العملية التعليمية سهلة.

-4- الإدراك:

    هو مجموع المعارف التي تجعل الطفل متفطنا للقيام بالمهارة الحركية المناسبة و بذلك تجعل خياله واسعا  

مراحل التعليم الحركي

      يمكن تلخيصه فيما يلي:

-1- مرحلة التوافق الخام:

     إن مرحلة التعلم الأولي تشمل سير التعلم من التصرف على المعلومات الأولية و تعليم سير الحركة إلى مرحلة يتمكن فيها المتعلم أداء الحركة تحت ظروف و متطلبات ملائمة و يحصل المتعلم على التصور الأولي لسير الحركة في هذه المرحلة هذا التصور الذي يكون في شكله الخام و غير متكامل و يحتوي على خطا.

 -2- مرحلة تطور التوافق الجيد:

    في هذه المرحلة يكون سير التعليم من المرحلة الأولى إلى مرحلة يتمكن فيها المتعلم من أداء الحركات دون أخطاء تقريبا، حيث يصبح السير الحركي متناسق لكن في هذه المرحلة عندما تأتي متطلبات جديدة و غير مناسبة و تأثيرات سلبية ناتجة عن المحيط الخارجي عندها لا يؤدي الواجب بشكل كامل مما يؤدي إلى ظهور أخطاء لينتج في الأخير ضعف الانجاز و عم الثبات.

-3- مرحلة تثبيت التوافق الجيد و تنوعه:

     إن مرحلة التعلم الثالثة تشمل سير التعلم من مرحلة التوافق الدقيق حتى المرحلة التي يتمكن فيها المتعلم من أداء الحركة بنجاح تحت جميع الظروف و حتى المتطلبات الصعبة و غير المتعود عليها                                                          

- انتقال اثر التعلم الحركي:

    من المعروف أن  تعلم واكتساب الفرد لنواحي السلوك المختلفة يتأسس في الكثير من الأحيان على ما سبق و ما اكتسبه في الماضي أو الفرد لا يبدأ في تعلمه في ناحية معينة من درجة الصفر.ففي النشاط الرياضي نجد أن الفرد قدم في المرجع السابق في الكثير من الخبرات الحركية التي تؤثر بصورة معينة في الخبرات الجديدة التي يسعى إلى تعلمها و اكتسابها و هناك نوعان لانتقال اثر التدريب.

-1- الانتقال الايجابي:   و هو إسهام مهارة معينة سبق تعلمها و اكتسابها في تكوين مهارات اخرى و العمل على سرعة تعلمها و إتقانها.

-2- الانتقال السلبي: و هو عبارة عن مهارة معينة سبق تعلمها مع مهارة أخرى مما نعمل على الإقلال من تقدمها و إعاقة تقدمها و تؤدي إلى بطء و صعوبة تعلمها و يطلق عليه تداخل و تعارض المهارات            

- العوامـل المؤثـرة في التعلـم الحركـي

1: الداخيلية :

-1- التصميم على الهدف:

     إن تعلم حركة جديدة عمل إيجابي من جانب الفرد الرياضي، يرتبط بإدراك الفرد للحركة أو المهارة الجديدة مع

إيمان اللاعب بهدف الحركة أو المهارة، وطالما أن ذلك عمل إيجابي فهناك نشاط يقوم به الفرد في مختلف الظروف والعوامل بتصميم معين وهدف محدد وهو دافع الحركة، هذا الدافع الحركي الذي يظهر بوضوح عندما نلاحظ أن الأطفال الأصحاء يكونون في حركة دائمة خلال مراحل نموهم المختلفة، وتناسب ذلك مع مستوى التطور الحادث في الجهاز العصبي لهؤلاء الأطفال الأصحاء، ويقوى هذا الدافع كلما كان الطفل مازال صغيرا وبعد ذلك يظهر واقع الحركة عند الطفل في مراحل.

-2- المخزن الحركي والتجارب الحركية: 

     يرتبط تعلم الحركات الجديدة دون شك على نموا الأجهزة الداخلية المختلفة وخاصة الجهاز العصبي فلا يستطيع الطفل المشي دون أن تنموا ساقاه، بحيث تستطعان تحمل وزن الجسم، ولكن يتمكن الطفل من الشعور بالاتزان ويستطيع الفرد الرياضي تعلم حركات جديدة كلما كثرت عنده التجارب الحركية (الخبرة الحركية).

-3- عرض الحركة وأهدافها:

     لكل حركة واجب يحدد هدف وغرض الحركة، وكل حركة رياضية يتعلمها الفرد تخدم أو تحقق واجبا حركيا سبق أن تعلمه أو معرفته، وعليه كان من الأهمية استطاعة الفرد الرياضي استيعاب الواجب الحركي مضبوطا وواضحا، حتى تكون هناك قاعدة تعلم أفضل.

 -4- درجة الاستعداد :

 ان درجة الاستعداد التي يكون عليها المتعلم او الرياضي تلعب دورا هاما في اكتساب هدا الاخير  للمهارة وبالتالي فان عدم استعداد المتعلم يحول دون تعلمه لهده المهارة او تعلمها بشكل غير صحيح وبالتالي لن يحقق الاهداف المرسومة والنتائج المرجوة.

-5- اكتمال النضج الجسدي والعقلي : 

فالطفل الدي لم يكتمل نموه الجسدي والعقلي لا يستطيع ان يكتسب المهارات الحركية وخاصة ادا كانت تتطلب الكثير من الجهد والصبر وكدا التحمل ، ولهدا يجب مراعاة الجوانب من اكتمال النضج واكتمال القوي العقلية والجسدية التي يستطيع من خلالها اداء المهارات الحركية .

-6- تعارض المهارة او الحركة مع حاجيات المتعلم :

 كثيرا ما يميل الفرد المتعلم للحركة الي الحركات او المهارات التي تميل نفسه اليها بينما يبتعد عن المهارات التي تشمئز نفسه منها ،او بمعني اخر المهارات الصعبة الكثيرة او التي تتنافي مع قواعد المجتمع .

-7- الحالة النفسية التي يكون عليها المتعلم :

ونقصد بدلك الحالات الميزاجية التي يكون عليها المتعلم مثل القلق او الخوف او الملل ……الخ ، قد تحرم الفرد المتعلم من اكتساب الحركة او المهارة التي يريد تعلمها لانه بدلك لا يستطيع التركيز بصفة جيدة في حين يكون انتباهه مشتتا وشارد الدهن وبالتالي لا يكون مستعد وعقله غير قابل تماما لهده المهارة اة الحركة الجديدة .

       بالاضافة الي العديد العوامل الاخري التي يمكن ان تؤثر بدورها علي العملية التعلمية ونشير مثلا الي درج الدكاء للمتعلم ، الدافعية ، السلامة الصحية النفسية والجسدية ،القدرة علي التخزين في الداكرة،تراكم وتشابه المهارات ،وكدا المرحلة العمرية للمتعلم ……………………….الخ.

2: الخارجية:

      وتشمل العوامل الخارجية المؤثرة في التعلم الحركي كل من البيئة المحيطة بالمتعلم وطبيعة الظروف المناخية وكدا المجتمع وغيره من العوامل التي يمكن ان تؤثر علي عنلية التعلم الحركي وسوف نلخص مجمل هده العوامل الخارجية فـي الاتــــــــــــي  :

1: البيئة المحيطة :

 كثيرا ما تكو ن البيئة المحيطة بالمتعلم سببا او عائقا في الحول دون تعلم المهارة الحركية بالنسبـــة لبعض الافراد المتعلمين ، حيث قد تكون البيئة غير صالحة للممارسة ، كما يمكن ان تكون غير مؤمنة وتحتـــــوي علي العديد من المخاطر التي تجبر المتعلم علي البقاء في الخوف المستمر وبالتالي عدم ارتياحه .

2: الوسائل التعليمية :

 ان وجود الوسائل التعليمية مهمة في التعلم حيث انها تكون نعمة علي المتعلمين ، في ان غياب الاجهزة والوسائل المناسبة يؤدي الي الحول دون تعلم المهارة او الحركة ،هدا من جهة ، ومن جهة اخر نجد ان الاستعمال الغير الصحيح لهده الاجهزة والوسائل يكون سبب في عدم القدرة علي تعلم المهارة الحركية .

3:الظرف المناخية السيئة:

قد نجد في بعض الاحيان ان الظروف المناخية مثل البرد القـــارص او الحرارة الشديدة تكون عائقا في تعلم المهـــارات الحركية لبعض الافراد فالرياح القوية والامطار الغزيرة تجبر المتعلمين علي التوقف عن العمل خاصة ادا لم يكن هناك قاعات.

4:الطرق الخاطئة وغياب التغدية الرجعية :

كثيرا ما يسلك بعض المعلمين او المدربين طرق وسبل للتعليم نكون خاطئة بالاضافة كدلك الي غياب التغدية الرجعية التي تلعب دورا هاما في توجيه المتعلمين نحو المهارات والحركات الصحيحة .

 


برجاء ذكر المصدر حتى تعم الفائدة :المكتبة الرياضية الشاملة -  التعلم الحركى

[ نسخة للطباعة ]

عزيزى الزائر لقد اتيت الى الموقع كزائر غير مسجل.
نحن نشجعك على التسجيل او الدخول باسم اذا كنت مسجل من قبل.

  • عدد المواضيع: 0
  • عدد التعليقات: 1
  • ايسكيو: {icq}
5/08/2013 - 13:52

mkhairallah98

  • مجموعه: الأعضاء
  • تاريخ التسجيل: 14.05.2013
 
مشكور على المجهود

رسالة الموقع
نعتذر عزيزي مجموعة الـ الزوار غير مسموح لها باستخادم خاصية التعليقات .
فضلاً قم بالتسجيل لتتمكن من التعليق على المواضيع